●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالعدو ينفذ تفجيرًا في وادي زبقينموقع صدى الضاحيةالعدو ينفذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة زوطر الشرقيةموقع صدى الضاحيةوصول رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني إلى مطار بيروت الدوليموقع صدى الضاحيةعراقجي: الحصار الجائر وغير الشرعي المفروض على اليمن قد تسبب في معاناة شديدة للشعب اليمنيموقع صدى الضاحيةوزير الخارجية الإيراني يؤكد في الرسالة أهمية العلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين وضرورة تعزيزها وتطويرها بما يتماشى مع مصالح البلدين المشتركةموقع صدى الضاحيةنائب وزير الخارجية اليمنية عبد الواحد أبو راس يتلقى رسالة من وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي بشأن العلاقات الثنائية والتطورات الراهنة في المنطقةموقع صدى الضاحيةاليمن| "وكالة سبأ": العدو السعودي يستهدف بالمدفعية مناطق من مديرية الظاهر الحدودية في صعدةموقع صدى الضاحيةتمشيط ينفذه العدو على أطراف برعشيتموقع صدى الضاحيةالعدو ينفذ تفجيرًا في وادي زبقينموقع صدى الضاحيةالعدو ينفذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة زوطر الشرقيةموقع صدى الضاحيةوصول رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني إلى مطار بيروت الدوليموقع صدى الضاحيةعراقجي: الحصار الجائر وغير الشرعي المفروض على اليمن قد تسبب في معاناة شديدة للشعب اليمنيموقع صدى الضاحيةوزير الخارجية الإيراني يؤكد في الرسالة أهمية العلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين وضرورة تعزيزها وتطويرها بما يتماشى مع مصالح البلدين المشتركةموقع صدى الضاحيةنائب وزير الخارجية اليمنية عبد الواحد أبو راس يتلقى رسالة من وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي بشأن العلاقات الثنائية والتطورات الراهنة في المنطقةموقع صدى الضاحيةاليمن| "وكالة سبأ": العدو السعودي يستهدف بالمدفعية مناطق من مديرية الظاهر الحدودية في صعدةموقع صدى الضاحيةتمشيط ينفذه العدو على أطراف برعشيت

توضيح من وزارة التربية عن وضع المتعاقدين والمستعان بهم

16/09/2026 · مريم طالب الزين
توضيح من وزارة التربية عن وضع المتعاقدين والمستعان بهم

عطفاً على المراجعات المتكررة وموجة الاستياء العارمة التي عبّر عنها المعلمون المتعاقدون على اختلاف مسمياتهم (صناديق المدارس، الأهل، وغيرهم) والمستعان بهم، يهم وزارة التربية والتعليم العالي أن توضح أن قرار تأخير التحاقهم بالمدارس والثانويات الرسمية هو إجراء تنظيمي مؤقت لحين إتمام الإجراءات القانونية والتربوية المستحقة، وذلك استناداً إلى المعطيات الآتية:

أولاً: عدم اكتمال عمليات تسجل التلامذة في شكل نهائي، إذ تريّث الكثير من أولياء الأمور في تسجيل أبنائهم في خلال فصل الصيف على الرغم من حض الوزارة المستمر لهم، مما أدى إلى عدم وضوح الرؤية في تحديد الاحتياجات الفعلية لكل مدرسة أو ثانوية.

ثانياً: تداعيات العدوان الإسرائيلي على لبنان وما نتج عنه من نزوح ديموغرافي، مما فرض إعادة توزيع المتعلمين على المناطق الأكثر أماناً؛ الأمر الذي أوجد نقصاً في الكادر التعليمي في عدد من المدارس وفائضاً في مدارس أخرى، ويتطلب ذلك إعادة تنظيم توزيع المعلمين وفاقا للحاجة
وتحت سقف مبدأي العدالة والمساواة.

ثالثاً: التوجه الجاد لدى الوزارة لتوحيد مسميات المتعاقدين وتأطير وضعهم التعاقدي ليكون مباشرة مع الوزارة وفاقا للأصول القانونية بدلاً من تعدد الصناديق والمسميات، ضماناً لحقوقهم وحفاظاً على كرامتهم الوظيفية.

رابعاً: إجراء إحصاء دقيق وشامل للإحتياجات التعليمية كافة قبل إبرام أي عقود جديدة وتأكيد الحاجة على العقود الحالية، تمهيداً لاتخاذ الخطوات التشريعية والقانونية التي تكفل إدخالهم الملاك وتحقيق الاستقرار الوظيفي لهم.

خامساً: تخفيف الأعباء المالية عن كاهل صناديق المدارس الرسمية ولجان الأهل التي لم تعد قادرة على تحمّل هذه النفقات وصعوبة تحويل أموال إلى صناديقها.

سادساً: التزام الوزارة بمعطيات الجهات الرقابية المعنية، وفي مقدمتها مجلس الخدمة المدنية إضافة إلى وزارة المالية، بعدم الموافقة على أي تعاقد جديد أو صرف اعتمادات مالية إلا بعد بيان المسوغات القانونية والاحتياجات الفعلية.

سابعاً: إن المساعدات والهبات المقدمة من الجهات المانحة غير مخصصة لبند التعاقد لهذا العام، وعليه تعمل الدولة على تأمين المستحقات المالية للمتعاقدين من مصادر أخرى أو عبر اقتطاعها من نفقات مخصصات لحاجات ليست أقل أهمية وإلحاحًّا.

ثامناً: تشكيل فريق عمل لإجراء مسح ميداني شامل للمدارس والثانويات الرسمية، لجمع البيانات وتحديد الحاجات والفائض وفق ما تقتضيه القوانين والأنظمة المرعية والمصلحة العامة، مع مراعاة الجوانب الإنسانية ومبادئ الإنصاف، تأكيداً على حرص الوزارة الدائم على صون حقوق المعلمين والمتعلمين على حدٍ سواء.
تاسعا: أن تأخر إنجاز الدراسات لا يرتبط برغبة في تأخير العام الدراسي أو في منع المدارس والثانويات من فتح أبوابها، إذ كانت الوزارة قد طلبت من الأهالي تسجيل أبنائهم منذ شهر تموز، إلا أن نسب التسجيل لم تسمح في بعض المناطق بتكوين صورة نهائية عن أعداد التلامذة وحاجات المدارس. يضاف إلى ذلك أن عددًا من المدارس والثانويات ، ولا سيما تلك التي كانت مستخدمة كمراكز إيواء، واجهت صعوبات في العودة إلى جهوزيتها واستكمال عمليات التسجيل.
واخيرا ن حماية حقوق المتعاقدين لا تكون باستمرار آلية أنهكت صناديق المدارس وراكمت المستحقات، بل بتسوية أوضاعهم وفق القانون، وتأمين التمويل اللازم لعقودهم، والعمل على تثبيتهم وفق الأصول. وهذا تحديدًا ما تعمل وزارة التربية على تحقيقه.

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.