𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالآن Loading... | قيادتا حزب الله وحركة أمل: لبنان لا يحتمل مزيدًا من التعطيل والتوتر والمرحلة تتطلب إرادة سياسية جامعة وإعلاء المصلحة الوطنيةموقع صدى الضاحيةقيادتا حزب الله وحركة أمل: ندعو الدولة إلى تحمل مسؤولياتها ومعالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية وتفعيل مؤسساتهاموقع صدى الضاحيةقيادتا حزب الله وحركة أمل: إعادة الإعمار وتعويض المتضررين وعودة الأهالي إلى قراهم أولوية وطنية لا تحتمل التأجيلموقع صدى الضاحيةقيادتا حزب الله وحركة أمل: السلم الأهلي خط أحمر ومعالجة القضايا الخلافية تكون بالحوار والتفاهم والاحتكام إلى المؤسساتموقع صدى الضاحيةقيادتا حزب الله وحركة أمل: الشراكة الوطنية والعيش المشترك قاعدة أساسية لحماية لبنان ونرفض أي مقاربة تقوم على الإقصاء أو الغلبةموقع صدى الضاحيةجيش العدو يقصف بالمدفعية بلدة المنصوري وينفّذ تمشيطًا بالأسلحة الرشاشة نحو بلدة زوطر الشرقية جنوب لبنانموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": الطيران الحربي المعادي شنّ غارة استهدفت طريق الجرمق لجهة بلدة كفررمان جنوبًاموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": استشهاد مواطن من بلدة برعشيت بعد إصابته برصاص جيش العدو أثناء تمشيطه بالأسلحة الرشاشة نحو البلدةموقع صدى الضاحيةالآن Loading... | قيادتا حزب الله وحركة أمل: لبنان لا يحتمل مزيدًا من التعطيل والتوتر والمرحلة تتطلب إرادة سياسية جامعة وإعلاء المصلحة الوطنيةموقع صدى الضاحيةقيادتا حزب الله وحركة أمل: ندعو الدولة إلى تحمل مسؤولياتها ومعالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية وتفعيل مؤسساتهاموقع صدى الضاحيةقيادتا حزب الله وحركة أمل: إعادة الإعمار وتعويض المتضررين وعودة الأهالي إلى قراهم أولوية وطنية لا تحتمل التأجيلموقع صدى الضاحيةقيادتا حزب الله وحركة أمل: السلم الأهلي خط أحمر ومعالجة القضايا الخلافية تكون بالحوار والتفاهم والاحتكام إلى المؤسساتموقع صدى الضاحيةقيادتا حزب الله وحركة أمل: الشراكة الوطنية والعيش المشترك قاعدة أساسية لحماية لبنان ونرفض أي مقاربة تقوم على الإقصاء أو الغلبةموقع صدى الضاحيةجيش العدو يقصف بالمدفعية بلدة المنصوري وينفّذ تمشيطًا بالأسلحة الرشاشة نحو بلدة زوطر الشرقية جنوب لبنانموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": الطيران الحربي المعادي شنّ غارة استهدفت طريق الجرمق لجهة بلدة كفررمان جنوبًاموقع صدى الضاحية"الوكالة الوطنية": استشهاد مواطن من بلدة برعشيت بعد إصابته برصاص جيش العدو أثناء تمشيطه بالأسلحة الرشاشة نحو البلدة
أخبار لبنان

حل آني لا يعالج المشكلة… تحذير من انفجارها الشهر المقبل!

14/09/2026 · زهراء حسن العطار
حل آني لا يعالج المشكلة… تحذير من انفجارها الشهر المقبل!

أعلنت “لجنة موظفي مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي”، في بيان، تأجيل تحركها بعد استجابة المعنيين لمطالب الموظفين وتحويل مبالغ مالية خاصة بالمؤسسة، تمهيدًا لدفع الرواتب الشهرية، مؤكدةً في الوقت نفسه أن هذه الخطوة لا تعني انتهاء التحرك أو التوصل إلى حل جذري للأزمة.

وفي هذا السياق، أوضح عضو اللجنة بسام عاكوم، في حديث إلى “ليبانون ديبايت”، أن “معاملة مالية بقيت عالقة لفترة طويلة بين وزارتي المالية والصحة، أُنجزت أخيرًا وانتقلت من وزارة المالية إلى مصرف لبنان، ما يتيح البدء بإجراءات صرف جزء من مستحقات الموظفين”.

وأشار عاكوم إلى أن قرار تأجيل التحرك جاء أيضًا حرصًا على عدم الدخول في إشكال مع وزارة المالية، موضحًا أن الأزمة التي يعاني منها مستشفى الحريري لا يمكن تحميل مسؤوليتها لوزارة واحدة، في ظل الظروف المالية والإدارية الصعبة التي مر بها المستشفى.

وقال إن الموظفين قرروا عدم المشاركة في الإضراب العام لموظفي الإدارة العامة في لبنان، والاستمرار في متابعة الملف مع وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين، بهدف الوصول إلى معالجة جذرية لمشكلة الرواتب والمستحقات المتراكمة منذ سنوات، خصوصًا أن المستشفى يشهد اليوم “مرحلة نهوض كبيرة جدًا”.

وأوضح عاكوم أن مشكلة تمويل المستشفى تعود إلى مرحلة إنشاء المستشفيات الحكومية والمرسوم المنظم لعملها، إذ يفترض أن تعتمد هذه المؤسسات بصورة أساسية على مساهمات الدولة الملحوظة في الموازنة، إلى جانب الإيرادات الناتجة عن الخدمات التي تقدمها.

وأضاف أن الدولة لم تلتزم بصورة كافية بدفع مساهماتها، بالتزامن مع تراجع إنتاجية المستشفى نتيجة الظروف التي مر بها، ما أدى إلى تراكم المشكلات المالية وانعكاسها على الرواتب والمستلزمات وأعمال الصيانة والتجهيزات.

وشدد عاكوم على أن تحرك الموظفين كان موجهًا بصورة أساسية إلى وزارة المالية، انطلاقًا من رفض التعامل معهم بوصفهم “موردين”، مؤكدًا أنهم موظفون في مؤسسة عامة أساسية ويطالبون بأبسط حقوقهم، وفي مقدمها الحصول على رواتبهم.

وأضاف: “الموظفون ليسوا متعاقدين مع الدولة ليكون الرد عليهم بأن لدى الدولة مستحقات مترتبة لمختلف المؤسسات التابعة لها، بل هم أصحاب حقوق وظيفية يجب تأمينها”.

وكشف، أن المبلغ الذي خرج من وزارة المالية لا يكفي لتسديد كامل المتأخرات، بل يغطي راتبًا واحدًا منقوصًا تقريبًا، محذرًا من أن الأزمة قد تتجدد مع بداية الشهر المقبل إذا لم تُعتمد معالجة مستدامة.

ولفت إلى، أن المشكلة لا تقتصر على أساس الراتب، الذي لا يتأخر دفعه عادةً، بل تشمل مستحقات وبدلات متراكمة، من بينها بدل النقل والمساعدات المدرسية وغيرها من الحقوق التي تأخر تسديدها لفترات طويلة.

وأشار عاكوم إلى، أن الموظفين لم يتقاضوا بدل صفائح البنزين منذ نحو سنة ونصف السنة، فيما بدأ تسديد بعض المستحقات الأخرى بصورة جزئية، إلى جانب وجود حقوق مالية تعود إلى سنوات سابقة.

وأوضح، أن كثرة المستحقات المجتزأة والمتأخرة، أو ما يعرف بـ”المكسورات”، تشكل أحد الأسباب الرئيسية للأزمة المتكررة بين الموظفين والدولة.

وختم عاكوم بالتأكيد أن الموظفين ما زالوا ينتظرون معالجة شاملة للملف، مشددًا على أن تأجيل الاعتصام لا يعني انتهاء التحرك، بل يأتي في إطار منح المعنيين فرصة لاستكمال المعالجة، بالتنسيق مع وزارة الصحة والجهات المختصة، وصولًا إلى حل مستدام لأزمة الرواتب والمستحقات.

المصدر : ليبانون ديبايت

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.