𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةمدفعية العدو استهدفت اطراف بلدتي كفرتبنيت وارنونموقع صدى الضاحيةحماس تحذر من تصاعد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصىموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو استهدفت أطراف بلدتي كفرتبنيت و ارنونموقع صدى الضاحيةقوات العدو أطلقت عددًا من الرشقات النارية في محيط مكب النفايات في بلدة شقراموقع صدى الضاحيةقوات العدو نفذت تفجيرًا في مدينة بنت جبيلموقع صدى الضاحيةالقوات المسلحة اليمنية: مستمرون في تثبيت معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد واستهداف التحشيدات السعودية حتى وقف العدوان وإنهاء الحصارموقع صدى الضاحيةالقوات المسلحة اليمنية: عملياتنا مستمرة باتجاه العمق السعودي طالما استمر في عدوانـه الظالم على شعبنا وأي عدوان جديد سيقابل بعمليات أوسع وأشدموقع صدى الضاحيةالقوات المسلحة اليمنية: الطائرات السعودية من نوع "F15" و "تايفون" أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف واستهدفت معظم المحافظات اليمنيةموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو استهدفت اطراف بلدتي كفرتبنيت وارنونموقع صدى الضاحيةحماس تحذر من تصاعد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصىموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو استهدفت أطراف بلدتي كفرتبنيت و ارنونموقع صدى الضاحيةقوات العدو أطلقت عددًا من الرشقات النارية في محيط مكب النفايات في بلدة شقراموقع صدى الضاحيةقوات العدو نفذت تفجيرًا في مدينة بنت جبيلموقع صدى الضاحيةالقوات المسلحة اليمنية: مستمرون في تثبيت معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد واستهداف التحشيدات السعودية حتى وقف العدوان وإنهاء الحصارموقع صدى الضاحيةالقوات المسلحة اليمنية: عملياتنا مستمرة باتجاه العمق السعودي طالما استمر في عدوانـه الظالم على شعبنا وأي عدوان جديد سيقابل بعمليات أوسع وأشدموقع صدى الضاحيةالقوات المسلحة اليمنية: الطائرات السعودية من نوع "F15" و "تايفون" أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف واستهدفت معظم المحافظات اليمنية

الذكاء الاصطناعي خطر على البشرية؟

14/09/2026 · مريم طالب الزين
روبوت يحمل الكرة الأرضية فوق مدينة مدمرة وسط طائرات مسيّرة وحرائق

على وقع الحروب المتفشّية في مختلف أرجاء العالم، وتزامنها مع الطفرة التكنولوجية المتمثّلة في اجتياح الآلات مسارح الصراعات العسكرية، مدفوعةً بأنظمة الذكاء الاصطناعي، خرج مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان ليُطلق صرخة تحذير من الخطر «الوجودي» الذي تفرضه هذه التقنيات على البشرية. وحذّر فولكر تورك، يوم الإثنين الماضي، من هيمنة شركات التكنولوجيا العملاقة ومصالحها التجارية، إلى جانب استخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات قتالية ذاتية من دون تدخّل بشري، محذّراً من مخاطر جدية تطال قطاعي الخدمات والاتصالات، وصولاً إلى طرحها تهديدات على عمل الأنظمة الديمقراطية.

وفي مواجهة هذه التحديات، دعا تورك، في خطابه الأول أمام المجلس المكوّن من 47 عضواً منذ تولّيه ولاية مدتها أربع سنوات في تموز (يوليو)، إلى وضع ضمانات صارمة لضمان سلامة الذكاء الاصطناعي.

الإنذار الأخير

لم يتردّد المفوّض السامي في اختيار مفردات صادمة وقويّة في وصف مخاطر الذكاء الاصطناعي، معتبراً أنّ هذه التقنيات المتقدّمة «تُشكّل خطراً وجودياً على البشرية». ودعا تورك إلى بذل الجهود الشاملة لوضع ضمانات صارمة حول سلامة وأمن الذكاء الاصطناعي «قبل فوات الآوان».

وذهب بتحذيره إلى أبعد من ذلك، مشيراً إلى أن أي خلل في أنظمة الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى تعطيل البنية التحتية الحيوية والمؤسسات الديمقراطية. واستحضر في هذا السياق «السلوكيات الخطيرة لتدريب الوكلاء»، في إشارة إلى حادثة وقعت على منصة «Hugging Face» في تموز (يوليو) الماضي، حيث أظهر وكلاء ذكاء اصطناعي سلوكاً خطراً خلال تفاعلهم مع المنصة المفتوحة المصدر. ولفت تورك إلى أن هذه الحادثة تقدّم مثالاً على أن قدرات الذكاء الاصطناعي تتطور بوتيرة أسرع من تدابير الحماية الموضوعة للحد من مخاطره.

في هذا الإطار، ربط المفوّض جوهر المشكلة بتركّز قدر كبير من السلطة في أيدي حفنة قليلة من الرجال الذين باتوا يمتلكون نفوذاً واسعاً على قطاع الذكاء الاصطناعي. ومع وجود أكثر من ستين حرباً حول العالم وفق وكالة «رويترز»، وهو أعلى رقم منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، أدان تورك استخدام روسيا طائرات مسيّرة ذاتية التشغيل بالكامل في أوكرانيا، مطالباً بحظر عاجل لجميع الأسلحة القادرة على إزهاق الأرواح من دون تدخّل بشري.

لا آذان تصغي

لاحق المفوّض السامي لحقوق الإنسان روسيا على خلفية تقارير تزعم تجربتها التشغيلية لمسيّرات تعمل ذاتياً بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي، في حادثة خلّفت، وفق هذه التقارير، ثلاث ضحايا أوكرانيين. إلّا أنّ تورك أغفل الاستخدام الإسرائيلي والأميركي للتقنيات المشابهة بشكل واسع النطاق في حروبهم في الشرق الأوسط، وقد نجم عنها ما يناهز المئة ألف شهيد. كما أنّ التقارير العبرية كشفت الأسبوع الماضي عن توجّه القوات الإسرائيلية لاستحداث فرقة متخصّصة في الآليّات، بعضها مسيّر، وبعضها الآخر مرتبط بأنظمة الذكاء الاصطناعي.

أمّا بالنسبة إلى جماح عمالقة التكنولوجيا، فقد لاقت مشاريع وادي السيليكون تشجيعاً من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لا سيّما عبر مشروع «ستارغيت» الاستثماري في مجال الذكاء الاصطناعي. إضافة إلى ذلك، سجّلت الفترة الأخيرة تصاعداً في التنافس بين شركات التكنولوجيا الأميركية، بالتوازي مع السباق الصيني – الأميركي الذي تحفّزه أهداف استراتيجية وسياسية واقتصادية.

على وقع الظروف الدولية العاصفة، وتزاحم المتنافسين على إدخال طفرة الذكاء الاصطناعي إلى جبهات القتال المستعرة، تدقّ الأمم المتحدة ناقوس الخطر سعياً إلى إبطاء المسار الحالي. لكنّ نداء فولكر تورك لا يجد آذاناً صاغية في ظلّ تراجع أولويات السلامة أمام سباق تطوير التقنيات، فيما تتحوّل الحياة البشرية إلى أرقام تتراكم في بيانات ضحايا «الحروب الذكية»، كما يحدث في قطاع غزة.

علي سرور-الاخبار

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.