تعمل وزارة التربية على إعادة توزيع المدارس والنازحين لاستعادة التعليم الحضوري، فيما لا تزال 11 مدرسة وثانوية مستخدمة كمراكز إيواء، وسط تأكيد عدم إخلاء النازحين من دون تأمين بديل لائق.
عليهم تقديم طلبات للالتحاق بالمدارس الموجودة في أماكن نزوحهم. وقد ينخفض عدد ساعات التدريس لبعضهم، إلا أن ذلك لا يعني فسخ عقودهم، التي تبقى قائمة. وفي المقابل، يمكن الاستفادة منهم عند نشوء حاجات جديدة، سواء لتغطية الشغور الناتج من إحالة أساتذة إلى التقاعد، أو لتلبية حاجة مدارس أخرى إلى أعداد إضافية من المدرسين.
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة
المصدر:جريدة الاخبار
تابعنا عبر Google
اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




