الطلاب النازحون من الجنوب يواجهون مع انطلاق العام الدراسي تحديات تتجاوز تأمين المقاعد الدراسية، في ظل وجود مدارس تؤوي نازحين في بيروت، وأخرى متضررة في الضاحية الجنوبية، إلى جانب الأعداد الكبيرة للطلاب القادمين من الجنوب إلى مدارس الضاحية وبيروت.
وفي حديث لإذاعة النور، شدد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إيهاب حمادة على ضرورة وضع خطة من وزارة التربية تضمن حصول جميع الطلاب على مقاعد دراسية، وتراعي القدرة الاستيعابية للمدارس وحاجاتهم التعليمية والاجتماعية، إضافة إلى تأمين المستلزمات والكوادر التعليمية اللازمة.
وأشار حمادة إلى أن المعنيين في الملف التربوي في حركة أمل وحزب الله عقدوا اجتماعات متعددة، خلصت إلى ضرورة العمل على مسارات عدة لتأمين مقاعد لجميع الطلاب، إلى جانب معالجة أوضاع الأساتذة.
وأوضح أن ذلك يتطلب تجهيز المدارس بما يتناسب مع قدرتها الاستيعابية، وتأمين الدعم اللوجستي، فضلًا عن تمكين المعلمين النازحين من الجنوب من تنفيذ عقودهم والحفاظ على مستحقاتهم.
وأكد حمادة ضرورة التعاون مع وزارة التربية في ظل الظروف الطارئة والصعبة، وإيجاد مرونة في التعامل بما يساهم في حل المشكلات القائمة.
وفي هذا السياق، اقترح حمادة الاستعانة بقرض البنك الدولي لترميم عدد من المدارس، قائلًا: “هذا القرض توقف لاسباب متعددة ولكنه ما زال موجودا وهذه فرصة للاستفادة من هذا القرض لترميم المدارس الرسمية ويجب ان تكون الاسرة التربوية كلها يدا واحدة ومتكاملة”.
وشدد حمادة على ضرورة وجود خطة متكاملة تعمل الوزارة من خلالها على تأمين مقعد لكل الطلاب النازحين جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على الجنوب، في ظل تدمير أعداد كبيرة من المدارس.
وفي مستهل حديثه، قال حمادة: “سيّد شهداء الأمة حاضرُ في كل استحقاق.. حريصون على الوحدة الوطنية وسنحفظ الأرض التي دفعنا ثمنَها دماً”.
المصدر:اذاعة النور
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




