كتب المراسل العسكري لصحيفة “معاريف الإسرائيلية” آفي أشكنازي أن فرقة الضفة الغربية في الجيش “الإسرائيلي” بدأت، صباح اليوم الجمعة، مناورة مفاجئة وواسعة النطاق، في ظل التوتر الأمني وقبيل بدء العيد، بمشاركة 26 كتيبة منتشرة في أنحاء الضفة الغربية.
وأوضح أشكنازي أن المناورة تحاكي سيناريو اندلاع حرب بصورة مفاجئة، بالتزامن مع شن آلاف الفلسطينيين هجمات على مستوطنات في الضفة الغربية، وكذلك على خط التماس، مشيرًا إلى أن السيناريو يحاكي هجومًا مفاجئًا شبيهًا بما وقع في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وبحسب “معاريف”، يجري خلال المناورة فحص سرعة استجابة القوات، وحجم القوات وقوة النيران التي تجلبها كل وحدة إلى كل حادث، إلى جانب قدرة قوات جيش العدو على الالتحام مع جهات أمن و”إنقاذ” أخرى، مثل الشرطة، ونجمة “داود الحمراء”، ومجموعات “التأهب” في المستوطنات. ومن المقرر أن تستمر المناورة حتى الساعات القريبة.
وأشار أشكنازي إلى أن قائد الفرقة، العميد كوبي هيلر، بادر إلى المناورة التي بقيت سرية حتى اللحظة التي جرى فيها استدعاء جميع الألوية المناطقية والكتائب في الوقت نفسه إلى عشرات ساحات التدريب.
وطالب هيلر القادة بإجراء استعراض لمستوى الجاهزية الشخصية لجميع المقاتلين، للتأكد من أن مستوى الجاهزية لا يُحافَظ عليه فقط على مستوى الكتيبة والسرية، بل يمتد أيضًا إلى مستوى جاهزية المقاتل نفسه.
المصدر: موقع العهد الإخباري
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




