𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةبعد ستة أيام من اختفائها… العثور عليها جثة في حقيبةموقع صدى الضاحيةبين التبغ و الطائرات المسيرة… الجمارك تضرب من جديدموقع صدى الضاحية«حماية لبنان»: إطار لرفض العزل السياسيموقع صدى الضاحيةالمعاملة بالمثل كاستراتيجية ردع: كيف قيدت إيران حرية الحركة الأميركية؟موقع صدى الضاحيةغضب «ترامبي» من اللاحسم: واشنطن تبحث خيارات التصعيدموقع صدى الضاحية«قشّة لفة» يعيد بناء لقاء الصحناوي ونتنياهوموقع صدى الضاحيةمكانة الأربعين في فكر السيد علي خامنئي: من إحياء الأمة الإسلامية إلى أفق الحضارة الإسلامية الحديثةموقع صدى الضاحيةمن “دبلوماسية البكاء” إلى الصمت المريب.. اتفاق العار خشبة خلاص رجيموقع صدى الضاحيةبعد ستة أيام من اختفائها… العثور عليها جثة في حقيبةموقع صدى الضاحيةبين التبغ و الطائرات المسيرة… الجمارك تضرب من جديدموقع صدى الضاحية«حماية لبنان»: إطار لرفض العزل السياسيموقع صدى الضاحيةالمعاملة بالمثل كاستراتيجية ردع: كيف قيدت إيران حرية الحركة الأميركية؟موقع صدى الضاحيةغضب «ترامبي» من اللاحسم: واشنطن تبحث خيارات التصعيدموقع صدى الضاحية«قشّة لفة» يعيد بناء لقاء الصحناوي ونتنياهوموقع صدى الضاحيةمكانة الأربعين في فكر السيد علي خامنئي: من إحياء الأمة الإسلامية إلى أفق الحضارة الإسلامية الحديثةموقع صدى الضاحيةمن “دبلوماسية البكاء” إلى الصمت المريب.. اتفاق العار خشبة خلاص رجي
أخبار عربية

مفاجأة عن دولة عربيّة قد لا تعرفونها.. أشخاصٌ يعيشون داخل الكهوف!

18/05/2023 · Zaynab wehby

في الوقت الذي يحاول فيه البعض البحث عن مكان للعيش في الفضاء، يحاول آخرون العثور على الأمان تحت الأرض، وبالتحديد في الأقبية والأنفاق. وفعلياً، فإن الفرق بين المكانين (الفضاء والأقبية أو الأنفاق) هو أن أحدهما يتطلع للأعلى والآخر للأسفل في حين أن الهدف واحد، وهو الهروب من الكوارث والحروب والجوائح.

وكان عالم الفيزياء ستيفن هوكينغ أوصى قبل مماته بالاستعداد للعيش في كواكب أخرى أو تحت سطح الأرض.

وفي تونس وبالتحديد في منطقة مطماطة، يعيش بعض البربر في كهوف يطلق عليها اسم ترغلودايت أي سكان الكهوف.

وفي تركيا، بنى القدماء مدن كابادوكيا تحت الأرض بالإضافة لمدن أخرى تتسع لما يزيد على 200 ألف شخص.

أما سنغافورة فبدأت هي الأخرى مشاريع بناء مدن صغيرة تحت الأرض منذ 2001. فيما يعيش مليون صيني تحت الأرض.

مشروع مدن تحت الأرض

وبعدما اتضحت محدودية التمدد أفقياً وعامودياً فوق الأرض، باتت مناطق عدة من العالم تنمو نزولا، وتم استغلال مساحات شاسعة تحت الأرض في بناء أسواق تجارية ومحطات مترو ومتنزهات كما هو الأمر تماما في:

– كندا
– لندن
– مكسيكو سيتي
– موسكو
– باريس
– نيويورك

وتشير المعلومات المؤكدة إلى وجود مدن كاملة ومجهزة تحت الأرض بناها كل من الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة وألمانيا ومعظم الدول الاسكندنافية صالحة للحياة.

وتتميز هذه المدن التي راج بناؤها منذ خمسينيات القرن العشرين بأنها محصنة ضد الهجمات النووية والبيولوجية.

المصدر : سكاي نيوز عربية