توضح خبيرة التغذية جوزيان الغزال أن ما يتناوله الطفل في المدرسة مهم لتزويده بالطاقة ومساعدته على التركيز والتفكير بشكل أفضل، مشيرةً إلى أن وجبة الفطور تحديداً من الوجبات التي ينبغي على الأمهات التركيز عليها.
وفي ما يتعلق بأنواع الخبز، تقول الغزال إن التوصيات الخاصة بالأطفال تتشابه مع تلك الخاصة بالراشدين، مع ضرورة الانتباه إلى النوع والمكونات والكمية.
وتنصح بالتركيز على الخبز الغني بالحبوب الكاملة، مثل خبز القمحة الكاملة أو الخبز الأسمر، شرط التأكد من مكوناته وعدم احتوائه على ملونات تمنحه اللون الأسمر. ويتميز هذا النوع باحتوائه على كميات أعلى من الألياف وتأمين إحساس بالشبع لفترة أطول، لأن الجهاز الهضمي يعمل بشكل أفضل. وينطبق هذا الاختيار سواء كان الخبز المستخدم توستاً أو في سندويتش أو خبزاً عربياً.
أما في حال إعطاء الطفل سندويتشاً بالخبز الأبيض، فتوصي الغزال بالإكثار من الخضر داخله لتأمين حاجته من الألياف، لكونها غير موجودة في الخبز الأبيض.
وتشير إلى أن المشكلة ليست في نوع الخبز الذي يتناوله الطفل بقدر ما ترتبط بالكمية. وتوضح أن نصف رغيف صغير يحتوي على 80 وحدة حرارية، أي ما يساوي حبة من التوست أو نصف سندويتش. لذلك، تنصح بالتنويع في أنواع الخبز المقدمة للطفل، مع تجنب إعطائه يومياً خبزاً سميكاً يحتوي على الكثير من الوحدات الحرارية، خصوصاً إذا كان يعاني زيادة في الوزن.
وبالنسبة إلى بعض الحالات، توضح الغزال أن الأطفال الذين يعانون فقراً في الدم لا ينبغي لهم تناول خبز النخالة، فيما لا ينبغي للأطفال الذين يعانون داء سيليك تناول الخبز الذي يحتوي على الغلوتين.
كما تنصح باختيار أنواع الخبز التي لا تحتوي على الكثير من الملح والسكر.
وبشأن خبز الحليب Pain Au lait، تقول الغزال إنه يمكن للطفل تناوله من وقت إلى آخر، لكنه يحتوي على الزبدة والحليب، ما يجعله أغنى بالوحدات الحرارية. ويمكن للأطفال الذين لا يعانون زيادة في الوزن تناوله، خصوصاً أنه مفضل لدى الأطفال عامةً بين مختلف أنواع الخبز، مع عدم التركيز عليه، ولا سيما إذا كان الطفل يعاني زيادة في الوزن.
وتعتبر الغزال أن خبز الـsourdough من الاختيارات الصحية الممتازة إذا كان الطفل يحب تناوله.
وتشدد في الوقت نفسه على أن محتويات السندويتش أهم بكثير، مؤكدةً ضرورة التنويع في الطعام وأن يكون النظام الغذائي متوازناً وغنياً بالبروتينات، لتأمين مستويات أعلى من الشبع والنشاط خلال ساعات النهار.
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




