مرة أخرى، كان الإعلام هدفاً لنيران العدو الإسرائيلي، في محاولة لإسكات صوته ومنعه من نقل صورة المجازر التي يرتكبها بحق الأبرياء. فقد أصيب أمس مراسل قناة «المنار» علي شبيب وزميله المصور محمد برجاوي، خلال وجودهما في مدينة النبطية، التي شنّ عليها العدو الإسرائيلي موجة من الغارات، أدّت إلى استشهاد عدد من المواطنين.
«المنار» تحت نيران الغارات في النبطية
وكان شبيب وبرجاوي يتحضّران لتقديم رسالة ضمن النشرة المسائية على قناة «المنار»، حين استهدفت مسيّرة إسرائيلية موقعاً قريباً منهما. وعلى إثر الاستهداف، نُقل الزميلان إلى المستشفى لتلقّي العلاج اللازم.
وفي هذا السياق، أكدت قناة «المنار» في نشرتها المسائية أن شبيب وبرجاوي بخير، بعدما خضعا للإجراءات الطبية اللازمة وغادرا المستشفى بصحة جيدة. ومن المقرر أن يعودا إلى استكمال عملهما قريباً.
استهداف متكرر لطواقم «المنار»
ليست هذه المرة الأولى التي يتعرّض فيها فريق قناة «المنار» لاعتداءات إسرائيلية. ففي الحرب الأخيرة، استشهد المراسل والصحافي علي شعيب، وزميلته فاطمة فتوني، مراسلة قناة «الميادين»، وشقيقها المصور، بعدما استهدفتهم مسيّرة أثناء وجودهم على طريق جزين، جنوب لبنان. كما استشهد المقدّم محمد شري وزوجته في استهداف للشقة السكنية التي كانا يقطنانها في منطقة زقاق البلاط في بيروت. وفي حرب عام 2024، استشهد المصور وسام قاسم، إثر استهداف العدو الإسرائيلي تجمعاً للصحافيين في مقر إقامتهم في حاصبيا.
الاخبار




