ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة
كتبت صحيفة الأنباء الإلكترونية : يدخل لبنان أيلول على وقع معادلة شديدة التعقيد: تصعيد إسرائيلي متواصل في الجنوب والبقاع الغربي، يقابله مسار تفاوضي برعاية أميركية يحاول تثبيت نفسه كخيارٍ لإنهاء الحرب، فيما تبدو الهوة بين الوقائع الميدانية والرهانات السياسية أكبر من أي وقت مضى.
خلال الساعات الأخيرة، اتسعت رقعة الغارات الإسرائيلية لتطال مناطق عدة في الجنوب والبقاع، وسقط أربعة شهداء و32 جريحًا وفق حصيلة وزارة الصحة، في واحدة من أعنف موجات التصعيد الأخيرة.
وفي وقت يتحدث فيه العدو الإسرائيلي عن ردّ على هجوم بطائرة مسيّرة، لم يبقَ التصعيد محصورًا في نطاق جغرافي ضيق، بل ترافق مع عمليات هدم وتفجير في عدد من البلدات الجنوبية، بما يعمّق المخاوف من تحوّل ما يُفترض أن يكون ضغطًا عسكريًا محدودًا إلى واقع أمني أكثر رسوخًا.
روما.. هل تنقذ المفاوضات؟
بعد جولات تفاوضية سابقة لم تحسم الملفات الأساسية، تتجه الأنظار إلى الجولة المقبلة من المحادثات اللبنانية–الإسرائيلية في روما، وسط مساعٍ أميركية لدفع المسار إلى الأمام.
وبحسب معلومات “الأنباء” فإن باب التفاوض لم يُغلق بالكامل، إلاّ أن لبنان لم يتبلغ حتى الساعة الموعد النهائي لجولة مفاوضات روما فيما يواصل إعداد ملفاته تمهيدًا للعودة إلى طاولة التفاوض فور تحديد الموعد، مع الإشارة إلى أن الوفد اللبناني الذي شارك في الجولة الأخيرة سيكون هو نفسه الوفد المشارك في جولة روما المرتقبة. وبذلك، تبدو المفاوضات أمام اختبار حقيقي.




