𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةبعد مناشير جزين… “التيار” يرد على نائب “القوات”موقع صدى الضاحيةمن نوى إلى كفرسوسة… قصة اختفاء لم تُكشف فصولها بعدموقع صدى الضاحيةالتعاميم البلدَية في زمن الحرب: أداة «استبعاد طائفي»!موقع صدى الضاحيةموازنات مدرسية بلا براءة ذمة… خلافاً للقانون!موقع صدى الضاحيةفرّقهما نزاع المصالح وتجمعهما الأجندة الإبراهيمية: mtv و «الجديد».. أبلسة المقاومة أوّلاًموقع صدى الضاحيةمن تفكيك “الحزام” إلى علي الطاهر: معركة النفس الطويلموقع صدى الضاحيةالسلطة تعمل على قاعدة «بكرا بيتعودوا»: ارتفاع الأسعار فاحشموقع صدى الضاحيةعمّار: على البعض أن لا يهربوا من مسؤولياتهم وأن يعودوا إلى ضميرهمموقع صدى الضاحيةبعد مناشير جزين… “التيار” يرد على نائب “القوات”موقع صدى الضاحيةمن نوى إلى كفرسوسة… قصة اختفاء لم تُكشف فصولها بعدموقع صدى الضاحيةالتعاميم البلدَية في زمن الحرب: أداة «استبعاد طائفي»!موقع صدى الضاحيةموازنات مدرسية بلا براءة ذمة… خلافاً للقانون!موقع صدى الضاحيةفرّقهما نزاع المصالح وتجمعهما الأجندة الإبراهيمية: mtv و «الجديد».. أبلسة المقاومة أوّلاًموقع صدى الضاحيةمن تفكيك “الحزام” إلى علي الطاهر: معركة النفس الطويلموقع صدى الضاحيةالسلطة تعمل على قاعدة «بكرا بيتعودوا»: ارتفاع الأسعار فاحشموقع صدى الضاحيةعمّار: على البعض أن لا يهربوا من مسؤولياتهم وأن يعودوا إلى ضميرهم
أخبار لبنان

الحرب تحرم سلاحف المنصوري من الحماية وتُسقط عدد الأعشاش المحمية إلى النصف!

24/08/2026 · Dima Sawli
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

أثّرت الحرب الإسرائيلية على جنوب لبنان مباشرة في جهود حماية السلاحف البحرية على شاطئ المنصوري خلال موسم التعشيش الحالي، إذ أدّى التهجير والوضع الأمني وصعوبة الوصول إلى المنطقة إلى انقطاع المتابعة الميدانية خلال فترات من الموسم. ومع استمرار السلاحف في الوصول إلى الشاطئ ووضع بيوضها، تعذّر رصد عدد من الأعشاش وحمايتها، ما جعلها أكثر عرضة للمدّ البحري والحيوانات المفترسة ومخاطر أخرى.

بدأ الموسم في أيار، فيما كان القائمون على حماية الشاطئ مهجّرين وبعيدين عن المنطقة، وفق الناشطة البيئية والصحافية فادية جمعة، ما أدّى إلى فقدان عدد من الأعشاش وعدم التمكّن من تحديد تاريخ وضع البيض أو موعد الفقس.

وبحسب جمعة، قضت الكلاب والثعالب على نحو 15 عشاً، فيما فُقدت أعشاش أخرى بسبب المدّ البحري وارتفاع منسوب المياه، ولا سيما تلك التي وضعت فيها السلاحف بيوضها في مناطق قريبة من البحر. كذلك، أدّى تعذّر الوصول المنتظم إلى الشاطئ إلى تراكم النفايات والمخلّفات البلاستيكية وشباك الصيد التي يلفظها البحر، بما يشكّل خطراً على صغار السلاحف عند خروجها من الأعشاش.

وتشير جمعة إلى أن القصف والانفجارات دفعا عدداً من الثعالب إلى الانتقال من الوديان نحو الساحل، ما زاد خطر افتراس صغار السلاحف.

وتسببت الحرب في تعطّل المتابعة المنتظمة لشاطئ المنصوري، بعدما أصبح الوصول إليه، في فترات كثيرة، خطراً أو مستحيلاً. كما تقلّص فريق المتابعة الذي كان يراقب الأعشاش والسلاحف يومياً في السنوات السابقة، واقتصر العمل الميداني هذا الموسم على زيارات محدودة في ظل ظروف أمنية خطرة.

وتقول الناشطة البيئية: «في السنوات السابقة كان لدينا فريق ومتطوعون يستطيعون الوصول إلى الشاطئ ومراقبة السلاحف والأعشاش بشكلٍ يومي. هذا الموسم، بسبب الحرب، لم يعد لدينا أحد من المتطوعين. اضطررت خلال فترة إلى توظيف أحد الصيادين للعمل معي، لأنّ العمل لساعات طويلة مضنٍ ويحتاج إلى مجهود كبير، والوصول إلى المنصوري أصبح، في فترات كثيرة، خطراً أو مستحيلاً».

لكن الحرب لم توقف السلاحف عن وضع البيوض، إذ استمرت في الوصول إلى الشاطئ والتعشيش رغم الظروف الأمنية. وعند حلول موعد الفقس، تخرج الصغار من الأعشاش مهما كانت المخاطر المحيطة بها. وتتيح المتابعة الميدانية حماية الأعشاش وتحديد مواقعها، وتوثيق مواعيد التعشيش والفقس، والتدخل عند الضرورة، ومراقبة خروج الصغار حتى وصولها إلى البحر.

وعلى مستوى أعداد الأعشاش، تشير جمعة إلى أن الفريق تمكّن حتى الآن من حماية 36 عشاً في المنصوري، فيما تتواصل عمليات الفقس تباعاً. وقد تأكّد فقس أربعة أعشاش للسلاحف الخضراء (Green Turtle – Chelonia mydas)، وسبعة أعشاش للسلاحف ضخمة الرأس (Loggerhead – Caretta caretta).

وتوضح أن الأرقام النهائية للموسم لم تُحسم بعد، لوجود أعشاش لا تزال تحت الرمال ولم تصل إلى مرحلة الفقس، فيما يُفترض تحديد الأعداد النهائية بعد استئناف الوصول إلى الشاطئ ومتابعة الأعشاش المتبقية.

وبالمقارنة مع الموسم الماضي، الذي بلغ فيه عدد الأعشاش المحمية 72 عشاً، تشير المعطيات الحالية إلى فقدان ما يقارب نصف الأعشاش التي كان يمكن حمايتها هذا الموسم، نتيجة الحرب وتعذّر الوصول إلى الشاطئ في الوقت المناسب.

وتواجه السلاحف البحرية خلال النزاعات المسلحة مخاطر متعددة، أبرزها تدمير الأعشاش بسبب القصف وحركة الآليات على الشواطئ، والتلوث الناتج من التسرّبات النفطية والنفايات الحربية، إضافة إلى الضوضاء والانفجارات التي قد تؤثر في قدرتها على التوجّه.

وفي حالة سلاحف حمى المنصوري، تقول جمعة: «لاحظنا هذا الموسم تغيّرات في سلوك بعض السلاحف أثناء بحثها عن أماكن التعشيش. ففي بعض الحالات، بدت السلحفاة وكأنها تقطع مسافات أطول على الشاطئ، وأحياناً تتحرك بشكل مختلف عن النمط الذي اعتدنا مشاهدته في المواسم السابقة قبل اختيار مكان وضع البيوض. وقد لفتني، بشكلٍ خاص، أنّها كانت تقطع مسافات بمحاذاة الماء، بدلاً من التوغّل في عمق الشاطئ كما اعتدنا».

إلا أن جمعة تتحفّظ عن ربط هذه التغيّرات بالقصف أو الانفجارات بشكل مباشر، موضحة أن إثبات ذلك يحتاج إلى دراسة علمية تقارن المعطيات الحالية ببيانات السنوات السابقة وتأخذ في الاعتبار عوامل أخرى. لكنها ترجّح أن يكون «تغيّر معالم الشاطئ والأصوات والارتجاجات» من العوامل التي قد تفسّر هذا التغيّر في سلوك السلاحف.

ويبقى شاطئ المنصوري أحد أهم مواقع تعشيش السلاحف البحرية على الساحل اللبناني. وفي هذا السياق، تبرز مسيرة الناشطة منى خليل، التي استشهدت في غارة إسرائيلية بعد سنوات خصّصتها لحماية الشاطئ ومراقبة مواسم التعشيش وحماية بيوض السلاحف.

ولم تتوقف هذه التجربة عند حدود المنصوري، بل امتد أثرها العملي إلى شواطئ أخرى، مثل الرميلة والبترون، حيث أظهرت المشاهد الأخيرة لانطلاق السلاحف حديثة الفقس نحو البحر نجاح هذه الجهود واتساع نطاق التوعية البيئية على طول الساحل.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.