𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةبعد مناشير جزين… “التيار” يرد على نائب “القوات”موقع صدى الضاحيةمن نوى إلى كفرسوسة… قصة اختفاء لم تُكشف فصولها بعدموقع صدى الضاحيةالتعاميم البلدَية في زمن الحرب: أداة «استبعاد طائفي»!موقع صدى الضاحيةموازنات مدرسية بلا براءة ذمة… خلافاً للقانون!موقع صدى الضاحيةفرّقهما نزاع المصالح وتجمعهما الأجندة الإبراهيمية: mtv و «الجديد».. أبلسة المقاومة أوّلاًموقع صدى الضاحيةمن تفكيك “الحزام” إلى علي الطاهر: معركة النفس الطويلموقع صدى الضاحيةالسلطة تعمل على قاعدة «بكرا بيتعودوا»: ارتفاع الأسعار فاحشموقع صدى الضاحيةعمّار: على البعض أن لا يهربوا من مسؤولياتهم وأن يعودوا إلى ضميرهمموقع صدى الضاحيةبعد مناشير جزين… “التيار” يرد على نائب “القوات”موقع صدى الضاحيةمن نوى إلى كفرسوسة… قصة اختفاء لم تُكشف فصولها بعدموقع صدى الضاحيةالتعاميم البلدَية في زمن الحرب: أداة «استبعاد طائفي»!موقع صدى الضاحيةموازنات مدرسية بلا براءة ذمة… خلافاً للقانون!موقع صدى الضاحيةفرّقهما نزاع المصالح وتجمعهما الأجندة الإبراهيمية: mtv و «الجديد».. أبلسة المقاومة أوّلاًموقع صدى الضاحيةمن تفكيك “الحزام” إلى علي الطاهر: معركة النفس الطويلموقع صدى الضاحيةالسلطة تعمل على قاعدة «بكرا بيتعودوا»: ارتفاع الأسعار فاحشموقع صدى الضاحيةعمّار: على البعض أن لا يهربوا من مسؤولياتهم وأن يعودوا إلى ضميرهم
أخبار لبنان

“لا بقاء للبنان بلا جيش ومقاومة ووحدة وطنية”… الشيخ قبلان يرفع السقف

24/08/2026 · Zeinab Ouza
قبلان: العين اليوم وغداً وبعد غد على الوحدة اللبنانية والصيغة التوافقية التي تبدأ بميثاقية لبنان
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

أكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن “لا شيء أهم عندنا من نهضة الدولة والبلد ضمن مشروع وطني عادل، بعيداً من لعبة تدمير المنظومة الدستورية والعقيدة الوطنية، ولا غاية أسمى عندنا من الوحدة الوطنية التي تعيد تشكيل السلطة بطريقة تعكس صيغة لبنان التوافقية”.

جاء ذلك خلال لقاء صلح ومصالحة في بلدة يونين بين عائلتي درة وحيدر، في حضور النائب غازي زعيتر وفاعليات دينية وسياسية وبلدية واختيارية واجتماعية، وقال: “نحن في قلب ذكرى ولادة النبي الأعظم، وهو الرحمة المهداة بل هو أعظم رحمات الله، وكل ما فيه رحمة، بحيث أن الله تعالى لم يُسمِّ أي بعثة نبوية رحمة إلا بعثة النبي الأعظم، لأن جوهر بعثته العظمى هو رحمة، وفيها قال الله تعالى {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ}، ولا رحمة أحبّ إلى الله وإلى نبيه وأهل بيته من صلحٍ يردّ عيال الله إلى الوفق والمحبة والسلام. ولكن الأهم أن الرحمة المطلوبة هنا هي الرحمة الوظيفية، أي رحمةٌ مأخوذ فيها إصلاح أمرنا وحماية بيئتنا الاجتماعية من مرض الخصومة والصراعات والفشل والفساد والتفرّد والخلافات والأحقاد والأنانية، لذلك قدّم النبي نفسه أباً لأمته وكذا فعل مولانا أمير المؤمنين عليّ، لأنه يريد للعائلة أن تعيش أبوَّتَها بالله ونبيّه ووليّه أمير المؤمنين”.

تابع: “إخواننا آل حيدر وآل درة بل عموم أهالي يونين خصوصاً وبعلبك الهرمل عموماً هم أهلنا وناسنا، والعين دائماً على إلفة ناسنا وأهلنا وحماية هذه العائلة الكبيرة من أي فتنة أو خلاف أو خصومة أو بلاء أو مشكلة، وكل ذلك وسط أسوأ ظروف نعيشها؛ بل تلفّ البلد والمنطقة. هذا يفترض تعاون الأجيال وشراكتها لتأمين إلفة ضامنة تمنع كل ما يضرّ الجيل اللاحق من حصاد زرع الجيل السابق، والمراد مراد الله، والهدف تكوين درع حصين في مجال الشراكة الاجتماعية والأخلاقية بين أهلنا على قاعدة النفس الواحدة المأمورين فيها بشدة كما هو الوارد بالقرآن الكريم”.

تابع:”لا بدّ أن نؤكّد أن الأهل وكبار السن هم مركز الضمانة الأخلاقية، وهم الثقل الرئيسي، لأن عالم التقنية الجديد يمتهن تمزيق العائلة والأسرة والبلاد والعباد ويدفع ضمن نزعة فردية مخيفة، وبهذا النحو من الفردية يضرب صميم إلفتنا ووجودنا، كما يضرب كرامة الوالدين والسلطة الأخلاقية الضرورية للأهل، والمفروض بنا جميعاً حماية مركز العائلة بالقيم التي توارثناها عن النبي الأعظم وأهل البيت، والخيار في هذا المجال هو ما اختاره الله وأهل البيت، كأساس للتنشئة والتربية والتوظيف الاجتماعي، ومن يخسر هذه الضمانة سيجد نفسه بقلب نيران تطال عياله وبيئته، وسط عالم يتمرّد ويدفع بأجيالنا وشبابنا نحو التمزّق والعداوة والغرائز الوحشية والنزعات الأنانية القاتلة ولذلك يجب علينا جميعاً (الكتف على الكتف واليد باليد) أن نعمل على تأمين شروط بيئة اجتماعية جامعة وهادفة لأولادنا ولأجيالنا، وهذا من أكبر الواجبات التي افترضها الله على الأهل، وكبارنا كبار السن هم كبار القيمة والقدر والأخلاق، ولا يجوز أن نتجاوزهم أو أن نحدّ من سلطان أخلاقهم لأنهم وجهاؤنا ويمتلكون من الوعي والحكمة ما يجعلهم الضمانة الأخلاقية التي تحمل تراث الله وتراث نبيّه وأهل بيته فينا، ومن خلالهم نتمكنّ من حل أعقد المشاكل والأزمات”.

ورأى أنه “كلما كان الأهل والعيال على تواصل وثيق وفق قيم الله وناموس آل محمد، كلما عاشت الأجيال طبيعة هذه القيم والتزاماتها، ومن المفروض أن يكون عندنا نوع من روابط وهيئات أخلاقية تصرّ على حفظ هذه القيم ومنع خرقها، لأنها حزام الأمان الضروري لحياتنا وحياة ناسنا، بما في ذلك حفظ العرض والأرض والدم وباقي الحقوق التي أوجب الله حفظها وضمان ناسها، وذلك وفق مبدأ النفس الواحدة، والذمة الواحدة، والعرض الواحد، والأرض الواحدة، والدم الواحد، والمنافع الواحدة، وهو مقصود المولى سبحانه وتعالى {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}، وهو ما لفت له وأكّد عليه نبينا الأعظم، مشيرًا إلى أن الأخ يحفظ أخاه في كل شيء، وكذلك مضبط أمير المؤمنين في هذا المجال: “اجعل نفسك ميزاناً بينك وبين الناس، فأحبب لهم ما تحبّ لها، وأبغض لهم ما تبغض لها”، وهنا يسقط الكبرياء الشخصي وتصبح العائلات المختلفة عائلة واحدة ونفساً واحدة، ومع أي مشكلة بين أي عائلتين يصبح الصلح مجرد وسيلة لترميم جسدنا الواحد وعائلتنا الواحدة، وهو عين مقصود الله تعالى من قوله {فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}”.

ولفت إلى أننا “حين نحتكم إلى الله نصبح جميعاً تحت عينه ورعايته، وفلسفة الربح تبدأ بالله وإليه تنتهي، فلا ربح أكبر وأعظم من ربح مرضاة الله والنزول على أمره وأمر نبيّه وأهل بيته بأنفسنا وأجيالنا وما يلزم لهم من وراثة أمينة وصادقة مترابطة مستقرة، وهذا المعوَّل عليه بهذه العائلات الطيّبة الكريمة”. 

وقال: “يجب ألا ننتظر من الدولة أو السلطة أو أجهزتها حلّ أزماتنا، لأن سلطة في هذا البلد مشغولة بتطويب البلد سياسياً وأمنياً لواشنطن وتل أبيب ومن يدفع أكثر، مع تأكيدنا أن لا شيء أهم عندنا من نهضة الدولة والبلد ضمن مشروع وطني عادل، بعيدًا من لعبة تدمير المنظومة الدستورية والعقيدة الوطنية، ولا غاية أسمى عندنا من الوحدة الوطنية التي تعيد تشكيل السلطة بطريقة تعكس صيغة لبنان التوافقية، ولكن المؤسف أن الطواقم الجديدة لا همّ لها إلا المزيد من الإذعان والاستسلام والانبطاح والمهانة والتنازل السيادي والتسليح السياسي الذي يخدم مشاريع شلّ الدولة وضرب الصيغة السياسية واللحمة الوطنية، وكما لا دولة في البقاع أيضاً لا دولة في الجنوب والضاحية، لأن مفهوم السلطة الجديد يقوم على معاقبة أهل البقاع والضاحية والجنوب، وكذلك لا قيمة للدولة بلا جيش لبناني على الحدود الجنوبية، ولا وجود للسيادة الوطنية بلا قرار وطني بمواجهة الجيش الصهيوني، ولا بقاء للبنان بلا جيش ومقاومة ووحدة وطنية، وما يقدّمه الثنائي الشيعي الوطني المقاوم للبنان يساوي أصل وجوده، والمطلوب بلد سيادي وقرار وطني، وهذا ما لا يمكن أن تأخذ به السلطة التنفيذية الحالية، لأنها عبر “اتفاق الإطار” تنازلت عن حقّها السيادي والأمني والقضائي لصالح تل أبيب”. 

ختم المفتي قبلان: “الشكر لله ولنبيّه وأهل بيته عليهم السلام، وشكرًا لكم، نحن في قلب هذا الصلح المبارك الذي يحبّه الله ونبيه، بل لا شيء أحب عند الله من هذا الصلح”.

 

قدّم اللقاء رئيس “المنبر الحواري لمثقفي بعلبك الهرمل” أحمد زغيب، مشدّدًا على أهمية “إصلاح ذات البين في مجتمعنا، ووحدة الكلمة، لا سيما في ظلّ الظروف الصعبة التي يمر بها البلد، والتي تستدعي المزيد من التعاون والتصامن ووحدة الموقف والكلمة في مواجهة التحديات”.

شكر

بدوره، نوّه نائب مسؤول منطقة البقاع في “حزب الله”السيد فيصل شكر “بالإرادة الطيبة لأهلنا آل درة وآل حيدر، الذين هم أبناء عائلة واحدة في هذه البلدة الأبية التي قدمت عشرات الشهداء من أبنائها الأبطال والقادة نصرة للمقاومة، ودفاعا عن لبنان في مواجهة العدو الصهيوني”.

وقال: “حفاظنا على وحدتنا الوطنية هو المبعث الأساسي لموافقتنا على كثير من التفاصيل داخل لبنان. ونحن نعلم أن كثيرًا من التفاصيل في الداخل نُرغم عليها من أجل وحدتنا الوطنية ومن أجل وحدتنا الإسلامية، وليس لأننا على قناعة بما يحصل في داخل لبنان”.

واعتبر أن “الحفاظ على لبنان وعلى أراضيه لا يكون من باب الخيانة للبنان، بل تكون المبادرة من باب التضحية من أجل لبنان. وبان نقدم لشعب لبنان ما يستحقه هذا المجتمع المقاوم والعزيز والمظلوم. وليس كما تفعل السلطة الحالية بالذهاب إلى مفاوضات لئيمة ظالمة دنيئة فاسدة مع عدو غاشم لا يعطي شيئًا مقابل التنازلات التي نعتبرها خيانة لوطننا”.

أضاف: “لقد سجل تاريخ لبنان في سجل الخالدين رجلًا عزيزًا عظيمًا اسمه الرئيس إميل لحود، وفي رئاسات الحكومات سجل لبنان في سجل الخالدين أيضًا الرئيس الراحل الدكتور سليم الحص، والرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي كان في الحروب الماضية القاسية على لبنان، ينتقل من بلد إلى بلد، ويجوب العالم بطائرته الخاصة من أجل لبنان”.

كركبا

وألقى كلمة قيادة إقليم البقاع في حركة “أمل” علي كركبا، فقال: “نشهد هذه المصالحة المباركة بين الإخوة من العائلتين الكريمتين آل حيدر وآل درة، بعد فترة من النزاع ترك فيها الثأر جرحاً وألماً في النفوس. إن المصالحة ليست انتصاراً لعائلة على أخرى، ولا تنازلاً من طرف أمام طرف، بل هي انتصار للبلدة بأكملها، وانتصار للعقل والمحبة والكرامة، وعودة إلى روح الأخوة والتسامح التي أوصى بها رسول الله، وهي خطوة شجاعة لطي صفحة الخلاف وتعزيز الوحدة والتضامن”.

تابع: “نحن أبناء البقاع، خزان المقاومة، أهل النخوة والكرامة والوفاء، يجب أن ندرك أن القوة الحقيقية ليست في الانتقام، بل بالقدرة على وقف سلسلة الألم، والشجاعة هي أن نختار الصلح والتسامح بدلاً من الثأر”. 

وتوجه كركبا “بالشكر والتقدير إلى كل من سعى وبذل جهدًا وأبدى إرادة خير، وعمل على إنجاح هذا المسعى، وساهم في الوصول إلى هذه المصالحة المباركة”.

زغيب

من جهته، ذكّر المفتي الشيخ عباس زغيب بقسَم الإمام السيد موسى الصدر على مرجة رأس العين، مطالبًا بـ “إنصاف منطقة بعلبك الهرمل ورفع الحرمان عنها”، وقال: “نريد الدولة بمؤسساتها، وليس بجيشها فقط؛ نريد الدولة ببنائها، بجامعاتها، بمستشفياتها، وخدماتها في كل ميادين الإنماء”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.