𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةبعد مناشير جزين… “التيار” يرد على نائب “القوات”موقع صدى الضاحيةمن نوى إلى كفرسوسة… قصة اختفاء لم تُكشف فصولها بعدموقع صدى الضاحيةالتعاميم البلدَية في زمن الحرب: أداة «استبعاد طائفي»!موقع صدى الضاحيةموازنات مدرسية بلا براءة ذمة… خلافاً للقانون!موقع صدى الضاحيةفرّقهما نزاع المصالح وتجمعهما الأجندة الإبراهيمية: mtv و «الجديد».. أبلسة المقاومة أوّلاًموقع صدى الضاحيةمن تفكيك “الحزام” إلى علي الطاهر: معركة النفس الطويلموقع صدى الضاحيةالسلطة تعمل على قاعدة «بكرا بيتعودوا»: ارتفاع الأسعار فاحشموقع صدى الضاحيةعمّار: على البعض أن لا يهربوا من مسؤولياتهم وأن يعودوا إلى ضميرهمموقع صدى الضاحيةبعد مناشير جزين… “التيار” يرد على نائب “القوات”موقع صدى الضاحيةمن نوى إلى كفرسوسة… قصة اختفاء لم تُكشف فصولها بعدموقع صدى الضاحيةالتعاميم البلدَية في زمن الحرب: أداة «استبعاد طائفي»!موقع صدى الضاحيةموازنات مدرسية بلا براءة ذمة… خلافاً للقانون!موقع صدى الضاحيةفرّقهما نزاع المصالح وتجمعهما الأجندة الإبراهيمية: mtv و «الجديد».. أبلسة المقاومة أوّلاًموقع صدى الضاحيةمن تفكيك “الحزام” إلى علي الطاهر: معركة النفس الطويلموقع صدى الضاحيةالسلطة تعمل على قاعدة «بكرا بيتعودوا»: ارتفاع الأسعار فاحشموقع صدى الضاحيةعمّار: على البعض أن لا يهربوا من مسؤولياتهم وأن يعودوا إلى ضميرهم
أخبار لبنان

إسماعيل سكرية: معضلة الكهرباء وصمة عار على جبين النظام السياسي الطائفي في لبنان

24/08/2026 · Zeinab Ouza
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

رأى رئيس “حملة الصحة حق وكرامة” الدكتور اسماعيل سكرية أن “معضلة الكهرباء الممتدة بفسادها طيلة أكثر من ثلاثة عقود، شكَّلت وصمة عار على جبين النظام السياسي- الطائفي في لبنان وبكامل أعمدته”، ولفت إلى أن “الحكومات المتعاقبة التي رصعت بياناتها الوزارية بوعود تأمين الكهرباء 24/24، والتي التزم جميع وزراء الطاقة فيها، لكنّهم، من دون استثناء، أبدعوا في اجتراح أعذار لاستمرار الأزمة، بل راكموها صعوبة وتعقيدًا، على الرغم من إنفاق أرقام خيالية بعشرات مليارات الدولارات، ولم تساوِ وعودهم الواهية قيمة الحبر الذي خطّت به، كذلك مجالس النواب المتعاقبة مارست سياسة الصمت، وتقاعست عن دورها بمساءلة ومحاسبة السلطة التنفيذية”.

ورأى في تصريح أن “المواطن ترك تحت رحمة أحد خيارين: الطاقة الشمسية أو تكبّد كلفة اشتراك المولدات التي لا ترحم، مع استمرار دفع فواتير كهرباء الدولة التي تحضر فقط عند المطالبة بالدفع”.

وقال: “إذا كانت بعض حجج الدولة بعجزها عن تحصيل الاشتراكات من بعض الأماكن المحمية بالسياسيين، فهذه الدولة الموازية هي التي خططت للمعضلة، ورعت استمراريتها مشفوعة بوعود ما زالت تتكرر، وقدمت شهادة سقوط الدولة وعدم إمكان قيامها مجدّدًا”.

ختم : “لا يسعنا إلا أن نهنئ “الطالبان” والشعب الافغاني بكهربائهم 24/24، ومبروك للشعب العنيد استسلامه للغرائز السياسية الطائفية”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.