𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالتعاميم البلدَية في زمن الحرب: أداة «استبعاد طائفي»!موقع صدى الضاحيةموازنات مدرسية بلا براءة ذمة… خلافاً للقانون!موقع صدى الضاحيةفرّقهما نزاع المصالح وتجمعهما الأجندة الإبراهيمية: mtv و «الجديد».. أبلسة المقاومة أوّلاًموقع صدى الضاحيةمن تفكيك “الحزام” إلى علي الطاهر: معركة النفس الطويلموقع صدى الضاحيةالسلطة تعمل على قاعدة «بكرا بيتعودوا»: ارتفاع الأسعار فاحشموقع صدى الضاحيةعمّار: على البعض أن لا يهربوا من مسؤولياتهم وأن يعودوا إلى ضميرهمموقع صدى الضاحيةلماذا يصعّد “الكيان” في تلة علي الطاهر؟موقع صدى الضاحيةالحاج حسن: حزب الله لن يتخلى عن مسؤوليته تجاه الإيواء والترميم وإعادة الإعمارموقع صدى الضاحيةالتعاميم البلدَية في زمن الحرب: أداة «استبعاد طائفي»!موقع صدى الضاحيةموازنات مدرسية بلا براءة ذمة… خلافاً للقانون!موقع صدى الضاحيةفرّقهما نزاع المصالح وتجمعهما الأجندة الإبراهيمية: mtv و «الجديد».. أبلسة المقاومة أوّلاًموقع صدى الضاحيةمن تفكيك “الحزام” إلى علي الطاهر: معركة النفس الطويلموقع صدى الضاحيةالسلطة تعمل على قاعدة «بكرا بيتعودوا»: ارتفاع الأسعار فاحشموقع صدى الضاحيةعمّار: على البعض أن لا يهربوا من مسؤولياتهم وأن يعودوا إلى ضميرهمموقع صدى الضاحيةلماذا يصعّد “الكيان” في تلة علي الطاهر؟موقع صدى الضاحيةالحاج حسن: حزب الله لن يتخلى عن مسؤوليته تجاه الإيواء والترميم وإعادة الإعمار
أخبار إقليمية

تركيا تتحرك في لبنان لخفض التصعيد وإسرائيل تلوّح بمواجهة جديدة!

23/08/2026 · Dima Sawli
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

تتصاعد التحركات التركية في لبنان بالتزامن مع التوتر المتزايد بين تركيا وإسرائيل واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا ولبنان، فيما تسعى أنقرة إلى دفع مسارات سياسية ودبلوماسية لخفض التصعيد والوصول إلى تفاهمات إقليمية.

وترتبط أسباب التوتر التركي الإسرائيلي بعدة عوامل، بينها اتساع نفوذ تركيا في المنطقة، وإعلانها صراحة التصدي للمشروع الإسرائيلي، إلى جانب استنادها إلى علاقتها القوية بالولايات المتحدة الأميركية وسعيها إلى توسيع نفوذها من القوقاز إلى المشرق العربي وصولاً إلى أفريقيا، بالتوازي مع تعزيز علاقاتها مع دول المنطقة.

ومن أسباب التوتر أيضاً ما تعتبره إسرائيل رفضاً تركياً لإسقاط النظام الإيراني واعتماد مبدأ احتواء إيران، في ظل قناعة تركية بأن أي تصعيد إسرائيلي واسع في المنطقة قد ينعكس على الاستقرار الإقليمي، ويؤدي إلى انتقال الضغوط الإسرائيلية نحو دول وقوى أخرى.

ولا يبدو أن التصعيد الإسرائيلي في سوريا يلقى قبولاً أميركياً كاملاً، أو على الأقل من جانب داخل الإدارة الأميركية، وهو ما عبّر عنه المبعوث الأميركي توم باراك، الذي أشار إلى أن إسرائيل تواصل الاعتداءات وتحتل الجولان، في تصريح يخالف توجهات الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقد يكون تصريح باراك تعبيراً عن تباين في الآراء داخل الإدارة الأميركية، أو مرتبطاً بتوزيع أدوار، خصوصاً أن تصريحاته تتكرر بشأن سوريا ولبنان، من دون أن تنجح حتى الآن في وقف الاعتداءات الإسرائيلية.

ويسعى باراك إلى الوصول إلى تفاهمات بين سوريا وتركيا وإسرائيل، إلا أن مساره لا يزال متعثراً. كما يدفع باتجاه تفاهمات بشأن إيران والملف اللبناني، انطلاقاً من رؤية أميركية تقوم على الوصول إلى اتفاقات تتيح لواشنطن تحقيق مصالحها ومشاريعها في المنطقة.

وفي هذا السياق، قال باراك إن المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل تفتقد إلى طرف أساسي وصاحب قرار، داعياً إلى توسيع إطار الحوار للوصول إلى تفاهمات.

وتتحدث معلومات عن أن باراك سعى، عبر الأتراك ورئيس مجلس النواب نبيه بري، إلى تمرير رسائل بشأن إمكانية الوصول إلى تفاهمات إقليمية، وهو ما دفع ترامب إلى الحديث علناً عن استعداده للحوار مع مختلف الأطراف.

وتدفع هذه المواقف إسرائيل إلى شن المزيد من الحملات على باراك وتركيا وسوريا، خصوصاً أن الإسرائيليين ينظرون إلى باراك بوصفه يقرأ سياسة المنطقة من منظور تركي.

ويقوم منطق باراك على المقاربة نفسها التي تعتمدها تركيا في التعامل مع تطورات المنطقة، والسعي إلى وقف التصعيد الإسرائيلي بالتوازي مع احتواء إيران. وفي هذا الإطار، تتحرك تركيا في لبنان أيضاً، وتستعد للمزيد من التحركات السياسية والدبلوماسية.

ووفق المعلومات، تطرح تركيا ضرورة الوصول إلى تسويات وتفاهمات، وتسعى إلى تعزيز التنسيق الإقليمي وفتح مسارات سياسية جديدة، بالتعاون مع الأطراف المعنية والولايات المتحدة ودول الخليج، ولا سيما السعودية.

ويتزامن التحرك التركي مع مواصلة التصعيد الإسرائيلي في لبنان، فيما تكثف أنقرة تحركاتها الدبلوماسية بهدف المساهمة في خفض التوتر ومنع اتساع رقعة المواجهة.

وكانت أنقرة قد تحركت سابقاً على خط الوساطة بين الأطراف المعنية بالملف اللبناني والإقليمي، في محاولة للوصول إلى تفاهمات تساهم في تثبيت الاستقرار واحتواء التصعيد.

ويأتي ذلك في ظل استمرار الاتصالات السياسية حول الوضع في لبنان، والمساعي الرامية إلى تجنيب البلاد مواجهة أوسع، بالتوازي مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية والضغوط الدولية والإقليمية المرتبطة بالمرحلة المقبلة.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.