𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالتعاميم البلدَية في زمن الحرب: أداة «استبعاد طائفي»!موقع صدى الضاحيةموازنات مدرسية بلا براءة ذمة… خلافاً للقانون!موقع صدى الضاحيةفرّقهما نزاع المصالح وتجمعهما الأجندة الإبراهيمية: mtv و «الجديد».. أبلسة المقاومة أوّلاًموقع صدى الضاحيةمن تفكيك “الحزام” إلى علي الطاهر: معركة النفس الطويلموقع صدى الضاحيةالسلطة تعمل على قاعدة «بكرا بيتعودوا»: ارتفاع الأسعار فاحشموقع صدى الضاحيةعمّار: على البعض أن لا يهربوا من مسؤولياتهم وأن يعودوا إلى ضميرهمموقع صدى الضاحيةلماذا يصعّد “الكيان” في تلة علي الطاهر؟موقع صدى الضاحيةالحاج حسن: حزب الله لن يتخلى عن مسؤوليته تجاه الإيواء والترميم وإعادة الإعمارموقع صدى الضاحيةالتعاميم البلدَية في زمن الحرب: أداة «استبعاد طائفي»!موقع صدى الضاحيةموازنات مدرسية بلا براءة ذمة… خلافاً للقانون!موقع صدى الضاحيةفرّقهما نزاع المصالح وتجمعهما الأجندة الإبراهيمية: mtv و «الجديد».. أبلسة المقاومة أوّلاًموقع صدى الضاحيةمن تفكيك “الحزام” إلى علي الطاهر: معركة النفس الطويلموقع صدى الضاحيةالسلطة تعمل على قاعدة «بكرا بيتعودوا»: ارتفاع الأسعار فاحشموقع صدى الضاحيةعمّار: على البعض أن لا يهربوا من مسؤولياتهم وأن يعودوا إلى ضميرهمموقع صدى الضاحيةلماذا يصعّد “الكيان” في تلة علي الطاهر؟موقع صدى الضاحيةالحاج حسن: حزب الله لن يتخلى عن مسؤوليته تجاه الإيواء والترميم وإعادة الإعمار
أخبار عربية

أسماك كهفية عمياء في صحراء الأنبار.. اكتشاف يوثق جماعة جديدة!

22/08/2026 · Dima Sawli
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

أسماك كهفية عمياء ظهرت بأعداد كبيرة داخل نظام مائي جوفي في كهف عميق بصحراء الأنبار، وفق مسح أجرته منظمة المناخ الأخضر العراقية بالتعاون مع وزارة الداخلية والشرطة البيئية.

وكانت وزارة الداخلية العراقية قد كشفت عن اكتشاف كهف في عمق صحراء محافظة الأنبار، يحتضن مجرى مائيًا جوفيًا تعيش فيه أسماك نادرة للغاية، تتكيف مع الظلمة الدامسة لكونها عمياء ولا تملك عيونًا.

وأكد رئيس دائرة العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية العراقية، اللواء مقداد ميري، في بيان رسمي، أنّ “شرطة البيئة عثرت على الكهف في صحراء الأنبار، وتبين وجود نهر داخلي تقطنه هذه الكائنات الفريدة”، مشيرًا إلى أهمية هذا التوثيق في حماية التنوع البيولوجي العراقي.

وقال رئيس “منظمة المناخ الأخضر” مختار خميس “عندما نزلنا إلى هذا الممر المائي على عمق كيلومتر واحد—شاملاً مسارات النزول والصعود والممرات الضيقة والواسعة—لاحظنا جدراناً جبسية وزخارف ملحية ناتجة عن الطبيعة الكلسية لأراضي المنطقة الغربية. كانت بعض الممرات ضيقة للغاية وتتطلب صعوبة في العبور، قبل أن تنفتح على كهف واسع ينساب في قاعهِ ذلك النهر الجوفي”.

وأضاف خميس: “كانت هذه الأسماك قد اكتُشفت في خمسينات القرن الماضي داخل بئر قرب جامع “الشيخ حديد”، بينما يبعد هذا الكهف الجديد عشرات الكيلومترات عن الموقع القديم”.

ولفت إلى تسجيل أطوال قياسية، موضحًا أن البحوث السابقة أثبتت أن الحد الأقصى لطول هذه الأسماك هو 6.1 سنتيمترات، في حين وثق فريقه عينات تصل أطوالها إلى نحو 10 سنتيمترات، معتبرًا ذلك إضافة علمية مهمة لإسناد الدراسات الخاصة بأسماك الكهوف.

وأوضح خميس أن “تنتشر هذه الممرات والأنفاق الجوفية بكثرة في الصحراء الغربية. وتتكون “الخسفات” نتيجة التخلخل والتآكل في الطبقات الكلسية تحت الأرض، ما يؤدي إلى هبوط القشرة الأرضية؛ حيث يبلغ قطر هذه الخسفة تحديداً أقل من 500 متر. ويفتح هذا الاكتشاف الباب أمام احتمال وجود مواطن جديدة وتجمعات أخرى لهذه الأسماك لم تُكتشف بعد”.

وأعلنت منظمة المناخ الأخضر العراقية أن فريقها، بالتعاون مع وزارة الداخلية العراقية والشرطة البيئية العراقية، أجرى مسحًا ميدانيًا إلى بالوعة حاجي علي، الواقعة على بعد نحو 3.3 كم غرب منطقة K3 في جنوب حديثة.

وخلال المسح، لاحظ الفريق أعدادًا كبيرة من الأسماك الكهفية العمياء البيضاء في حالة تكاثر داخل نظام مائي جوفي يقع في كهف عميق تحت سطح الأرض، وقد تجاوز الطول الكلي الأقصى لبعض الأفراد 10 سم. وبذلك تم اكتشاف جماعة جديدة من G. widdowsoni في العراق، وهو اكتشاف بالغ الأهمية من الناحية العلمية والحفاظية نظراً إلى ندرة هذا النوع وضيق نطاق انتشاره المعروف سابقاً.

وتُدرج G. widdowsoni في القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN Red List) ضمن فئة الأنواع المهددة بخطر انقراض أقصى (Critically Endangered).

وهذا النوع متوطن في النظام الكارستي في منطقة حديثة، ولا تزال مساحة نطاق وجوده الجغرافي (Extent of Occurrence – EOO) غير معروفة بشكل دقيق، إلا أنه يُعتقد أنها تقل عن 100 كم².

ويُعد ظهور هذا النوع من الأسماك الكهفية (Cavefish) من الظواهر الطبيعية النادرة على المستوى العالمي، إذ تتكيف الكائنات الحية عبر أجيال طويلة مع غياب الضوء التام، ما يفقدها حاسة البصر ويصقل حواسها الأخرى للبقاء.

وفي سياق متصل، أوضح مدير بيئة الأنبار، قيس ناجح، أن الموقع ليس مجهولًا بالكامل للجهات المختصة، مشيرًا إلى أنه يقع في منطقة “الخسفة” المعروفة لدى أهالي المحافظة.

وأضاف ناجح أن “مديرية بيئة الأنبار”، وبالتعاون مع منظمة “طبيعة العراق”، وثّقت وجود هذه الأسماك منذ عام 2010 داخل الكهف المذكور، إضافة إلى تسجيل وجودها في بئر تقع خلف مرقد الشيخ حديد في قضاء حديثة”، موضحًا أن هذه الكائنات تتخذ من المياه الركودة والمظلمة في أعماق الكهوف موئلًا طبيعيًا لها.

ومن المرتقب أن يخضع الموقع والمجرى المائي لفحوصات ودراسات ميدانية مكثفة من قبل فرق بحثية وبيئية متخصصة، تشمل تحديد الفصيلة الدقيقة لهذه الأسماك العمياء وتوثيق خصائصها الجينية، وتقييم طبيعة المجرى المائي الجوفي ونسبة النقاوة والمعادن فيه، إلى جانب وضع إجراءات لحماية الكهف من أي تدابير قد تؤثر على هذا النظام البيئي الهش والفريد.

ويعد هذا النظام البيئي المائي الجوفي المتكامل الأول من نوعه الذي يوثق رسميًا بهذه الأعداد والأحجام في العراق والشرق الأوسط.

ومن المنتظر أن تحدد الدراسات اللاحقة طبيعة الكهف وامتداد المجرى المائي، ومدى ارتباطه بشبكة المياه الجوفية في المنطقة، إضافة إلى تحديد الأنواع الموجودة وحالتها البيئية بدقة.

وقال مؤسس فريق العمل الجيولوجي العراقي “Geological Adventurer” عبدالرحمن عامر في اتصال مع الميادين نت: “إن أهم الأنواع الموثقة: (Typhlogarra widdowsoni) و(Caecocypris basimi) وقد وثقت الدراسات الأجنبية وجود النوعين في خسفة مقام الشيخ حديد قرب حديثة، وبالتالي فإن وجود أسماك كهفية عمياء في منظومة حديثة ليس اكتشافاً علمياً جديداً في (عام 2026)، بل هو أمر موثّق في الأدبيات العلمية منذ عقود”.

وشرح عامر أن “النوع الأول( Typhlogarra widdowsoni) :يعد من الأسماك المتخصصة في البيئات الجوفية، وهو يرتبط وجوده بالمياه الجوفية والبيئات الكهفية في منطقة حديثة، يتميز بصفات مورفولوجية وتكيفية مرتبطة بالحياة في الظلام”.

أما النوع الثاني (Caecocypris basimi)، فهو يمثل أحد أكثر الأسماك الكهفية تميزًا في العراق، وقد تم وصف النوع علميًا منذ (عام 1980) في دراسة بعنوان: A new blind cyprinid fish from Iraq للباحثين (Banister & Bunni). ويرتبط موطنه المعروف بالمنظومة الجوفية في منطقة حديثة، ويُعد من الأنواع النادرة جدًا والمحدودة الانتشار، ولذلك فإن أي تجمع جديد له يمثل أهمية علمية وبيئية كبيرة.

وتتكيف الأسماك الكهفية مع غياب الضوء من خلال تطوير خطوط حسية جانبية تساعدها على قراءة اهتزازات الماء وتحركات الفرائس. وفي غياب الضوء، تفقد الألوان معناها ووظيفتها، فتتجرد أجسام الأسماك من الصبغات لتبدو بألوان شفافة ووردية.

وتوجد ظاهرة الأسماك الكهفية في مناطق أخرى، من كهوف الصين إلى شبكات المياه تحت الأرض في الصومال وإيران والولايات المتحدة، في سياق تكيف الكائنات الحية مع البيئات الجوفية.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.