تحول منزل عائلة الفقيد الكشفي الشاب علي شرف الدين في بلدة الطيبة الجنوبية إلى منزل عزاء مع وصول نبأ وفاتِه بحادث سير قبل أيام، إلا أن الصورة تغيرت منذ ُيوم الأحد مع انتشار أخبار عن التبرعِ بأعضائه للمساهمة في شفاء عدد من المرضى ذوي الحالات الصحية الحرجة

الحكايةُ بدأت بعدما تبين أن الفتى أصيب بتَلفٍ دماغي نتيجة الحادث المؤسف، وبعد وفاته إتخذت عائلتُه  قرارها الانساني الراقي.

ويؤكد الوالد أنه لم يتوانَ ولو لحظة في اتخاذ هذا القرار، كما لفت إلى أن والدة الفتى أيضاً شجّعت هذا الأمر قائلة: تكفيني دعوة أم أغاثتها هذه الأعضاء وأحيت ولدها، وهذا الأمر فيه استفادة لابني أيضاً في الآخرة.

هذه المبادرة التي تقوم على إحياء الأنفس تكشف أخلاقاً إنسانية أكملت المزايا الشخصية للفتى الفقيد علي شرف الدين.

ويلفت قائد قطاع الحجير في كشافة الإمام المهدي (عج) علي منصور، أن هذا السلوك النموذجي يعكس الدوافع الأخلاقية والدينية والثقافية للأهل.

إذاً بانت التجربة الراقية التي خاضتها عائلة حسن شرف الدين نموذجاً يحتذى به، فهكذا يصبح التصدق بالأعضاء ثقافة مجتمع، ومفتاحاً لراحة من يحتاجُها في الحياة الدنيا، وتأشيرةً للرحمة في الآخرة.

ADLive Streaming
Loading video...