𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
أخبار عالمية

عراقجي: إيران انتصرت في ساحتي الحرب والدبلوماسية

18/08/2026 · Shaimaa karakalla
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

أحيا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ذكرى شهداء الدفاع المقدس (الحرب التي شنّها نظام صدام البعثي البائد ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال 1980-1988) وشهداء الاعتداءات الأميركية – الصهيونية التي طالت إيران خلال العام ونصف العام الأخير، مثمّنًا التضحيات العظيمة لشهداء إيران الإسلامية وقادتها الأبرار، وعلى رأسهم آية الله العظمى الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي (رض).

خلال الاجتماع التاسع والثلاثين لرؤساء التربية والتعليم في عموم البلاد، شدّد عراقجي على أهمية التوثيق الدقيق للملحمة التاريخية للشعب الإيراني ونقلها للأجيال القادمة عبر المناهج التعليمية، وذلك في معرض استعراضه للجهود الدبلوماسية في مواجهة الاعتداءات الأميركية – الصهيونية.

في سياق إشارته إلى الملاحم التي سطّرها الشعب الإيراني في مواجهة العدوان، استذكر عراقجي المعلمين والتلاميذ الشهداء في مدرسة “شجرة طيبة” بمدينة ميناب (جنوبي البلاد)، فرأى: أنّ تضحيتهم تجليًا خالدًا لهذه الملحمة، قائلًا: لقد كانت للحرب المفروضة أساطيرها؛ بدءًا من القائد الشهيد وصولًا إلى طلاب ومعلمي مدرسة شجرة طيبة الذين تحولت شهادتهم المظلومة إلى ملحمة خالدة.

وأضاف: أن استهداف مدرسة بصاروخ في عملية مخطط لها مسبقًا، ما أدى إلى استشهاد 168 تلميذًا ومعلمًا في لحظة واحدة، هو جريمة لن تُمحى من الذاكرة التاريخية للشعب الإيراني ولا من ضمير البشرية، مشيدًا بصمود مدينة ميناب الصغيرة التي وقفت بكل شموخ لتصبح رمزًا للصمود والمقاومة.

كما أشاد عراقجي بروح المقاومة الملحمية للشعب الإيراني في الدفاع عن الوطن ضد العدوان الصهيوني – الأميركي، مؤكدًا أن: “سر صمود وانتصار الشعب يكمن في التوكل على القوة الإلهية، والقيادة الحكيمة، والتكاتف والانسجام الوطني، والدفاع المقتدر للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

وأشار وزير الخارجية إلى انتصار إيران في ساحتي الحرب والدبلوماسية، موضحًا أن: “الدبلوماسية والميدان يعملان بتنسيق وتكاتف تام؛ حيث تستند الدبلوماسية إلى القوة الدفاعية والعسكرية للبلاد لترسيخ مكتسبات الميدان في مسار صون الأمن والمصالح الوطنية للشعب الإيراني”.

لفت عراقجي إلى الدور الاستراتيجي للنظام التربوي في إعداد كوادر متخصصة وملتزمة، قائلًا: إن نظام التربية والتعليم القوي يُعدّ إحدى ركائز تعزيز اقتدار إيران الإسلامية، وعلينا مضاعفة الجهود لتعزيز هذا القطاع. كما ثمّن التضحيات والدور المتميز للأسرة التربوية والتعليمية في البلاد إبان العدوان العسكري للأعداء، مشددًا على ضرورة دعم هذه الأسرة وتعزيز القدرات الدولية لقطاع التعليم في إيران.

واستعرض قدرات وزارة الخارجية في مجال تعزيز الدبلوماسية التعليمية، مؤكدًا استعداد الجهاز الدبلوماسي لتسهيل التبادلات التعليمية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ودول العالم، ونقل التجارب والأساليب التعليمية الناجحة.

اختتم عراقجي بالإشارة إلى أهمية الحضور الفاعل للجمهورية الإسلامية الإيرانية في المحافل العلمية والتعليمية الدولية، بما فيها «اليونسكو»، فبرأيه هذه المحافل فرصة لتوضيح مواقف إيران والدفاع عن مصالحها، ومنصة لعرض مكتسباتها العلمية والتربوية.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.