𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةسلام لا تهزّه اتهامات بالتفريط بالسيادة والمحاصصة!موقع صدى الضاحيةواشنطن لن تدعو لجولة تفاوض جديدة حالياًموقع صدى الضاحيةالسلطة تريد المؤسسة العسكرية أداة بيدها!موقع صدى الضاحيةرضائي في رسالة إلى خامنئي: سأبذل كل طاقتي لزيادة قوة إيرانموقع صدى الضاحية“ضمائركم مباعة”… أهالي شهداء الجيش يصعّدون بوجه العفو ويشيدون بموقف وزير الدفاعموقع صدى الضاحية«قانون مرقص» لتكميم الإعلام: أهلاً بكم في الدولة البوليسية!موقع صدى الضاحيةالممثل إياد نور الدين لـ”العهد”: هكذا حاولت الـ”MTV” إغراءنا لتقديم نموذج “شيعي” فارغموقع صدى الضاحيةالأطماع “الإسرائيلية” في جنوب لبنان تتحوّل من وقائع ميدانية إلى خرائط رسمية.. كيف يتوجّب على السلطة أن تتحرّك؟موقع صدى الضاحيةسلام لا تهزّه اتهامات بالتفريط بالسيادة والمحاصصة!موقع صدى الضاحيةواشنطن لن تدعو لجولة تفاوض جديدة حالياًموقع صدى الضاحيةالسلطة تريد المؤسسة العسكرية أداة بيدها!موقع صدى الضاحيةرضائي في رسالة إلى خامنئي: سأبذل كل طاقتي لزيادة قوة إيرانموقع صدى الضاحية“ضمائركم مباعة”… أهالي شهداء الجيش يصعّدون بوجه العفو ويشيدون بموقف وزير الدفاعموقع صدى الضاحية«قانون مرقص» لتكميم الإعلام: أهلاً بكم في الدولة البوليسية!موقع صدى الضاحيةالممثل إياد نور الدين لـ”العهد”: هكذا حاولت الـ”MTV” إغراءنا لتقديم نموذج “شيعي” فارغموقع صدى الضاحيةالأطماع “الإسرائيلية” في جنوب لبنان تتحوّل من وقائع ميدانية إلى خرائط رسمية.. كيف يتوجّب على السلطة أن تتحرّك؟
أخبار لبنان

حرائق متعمدة تستهدف غابات ومحاصيل جنوب لبنان

12/08/2026 · Dima Sawli
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

حرائق جنوب لبنان كانت محور تقرير لصحيفة «الغارديان» أعده ويليام كريستو، قال إن إسرائيل تعمل وعن قصد على إشعال الحرائق في جنوب لبنان، ونقل عن مسعفين وسكان وجماعات بيئية قولهم إن القوات الإسرائيلية تطلق قنابل مشتعلة لتدمير الغابات والمحاصيل.

وقالت الصحيفة إن عمال الإطفاء وسكان جنوب لبنان اتهموا الجيش الإسرائيلي بإشعال حرائق الغابات في المنطقة، حيث التهمت النيران مساحات حرجية جراء القصف الإسرائيلي. وقالت جماعات بيئية إن الحرائق التي اندلعت في الأسابيع الأخيرة تأتي ضمن ممارسة إسرائيلية قديمة لاستهداف البيئة الطبيعية في لبنان.

وفي يوم الثلاثاء، ألقى الجيش الإسرائيلي قنابل حارقة في منطقة حرجية خارج الخيام، جنوب لبنان، ما أدى إلى اندلاع حرائق. وقال حسين فقيه، رئيس الدفاع المدني في منطقة النبطية، إنه عندما حاول عمال الإطفاء إخماد النيران، ضربت طائرة مسيرة المنطقة، ما أجبرهم على الانسحاب.

وأضاف: «معظم مهامنا الآن مرتبطة بالحرائق، هناك مساحات شاسعة من الغابات احترقت ولا أملك أرقاما دقيقة، ولكن في المناطق القريبة من خط المواجهة، تأثرت حوالي 30-40% من الأراضي بالحرائق».

ووفقا لمقاطع فيديو وشهادات من فرق الإنقاذ، تسبب الجيش الإسرائيلي في اندلاع حرائق في أنحاء جنوب لبنان، لا سيما في بساتين الزيتون والأراضي الزراعية، خلال الشهرين تقريبا منذ وقف إطلاق النار في 17 حزيران الذي أوقف القتال بين إسرائيل وحزب الله. ولم تتلق الصحيفة ردا من الجيش اللبناني على طلب التعليق بشأن حرائق الغابات والحقول.

وقال فقيه: «بدأوا هذا العمل مباشرة بعد وقف إطلاق النار، وهناك قنابل حارقة تلقى يوميا وطائرات مسيرة صغيرة تخرج وتسقط مواد حارقة وتطلق قذائف الفوسفور الأبيض على الغابات، بالإضافة إلى قنابل مشتعلة تلقى نهارا لإشعال النيران في النباتات».

ووصف رجال الإطفاء وسكان مناطق أخرى في جنوب لبنان حرائق مماثلة اندلعت بفعل الذخائر الإسرائيلية والطائرات المسيرة في الأحراش الجافة والغابات. ويوم الجمعة، تسببت الذخائر الإسرائيلية في حرائق غابات واسعة النطاق في منطقتين كثيفتي الغابات: الأولى في كفرشوبا، قرب الحدود، والثانية بين جزين ووادي البقاع الغربي.

وقال سمير حردان، رئيس مركز الدفاع المدني في المنطقة، إن حريقا اندلع قرب كفرشوبا بعد ظهر يوم الجمعة إثر إلقاء طائرة مسيرة ذخيرة في منطقة حرجية.

وأضاف حردان أنه بعد مكافحة الحرائق طوال الليل وإخمادها يوم السبت، تسببت طائرة مسيرة ثانية في اندلاع حريق آخر يوم الأحد.

ولم يسمح لعمال الإطفاء، الملزمين بتنسيق تحركاتهم مع الجيش اللبناني الذي يحيل طلباتهم إلى مجموعة «تنسيق العمليات» التي تضم الجيش الإسرائيلي، بالتصريح بمكافحة الحرائق في موقعين فقط، وليس في المناطق الأخرى التي كانت مشتعلة.

وتقول جماعات بيئية إن هذه الحرائق جزء من نمط هجمات إسرائيلية على البيئة اللبنانية، والتي تهدد غابات البلاد والتنوع البيولوجي الذي تدعمه، بحسب خبراء.

وقال هشام يونس، مؤسس منظمة «الجنوبيون الخضر» اللبنانية المعنية بالحفاظ على البيئة: «هذه غابات عريقة، يهيمن عليها الصنوبر الحجري المنتج إلى جانب أشجار البلوط. وتؤدي هذه الغابات وظائف حيوية. كما تعد المنطقة المحيطة بها ممرا هاما ومحطة استراحة للطيور المهاجرة».

ووصف يونس الهجمات الإسرائيلية بأنها «إبادة بيئية»، قائلا إنها جزء من نمط اعتداءات الجيش الإسرائيلي على بيئة جنوب لبنان لتدمير نظامها البيئي بالذخائر والحرائق والمواد الكيميائية، وقال: «الأمر لا يتعلق بحريق أو هجوم منفرد، بل بنمط تدمير يقوض تدريجيا قدرة النظم البيئية على العمل والتجدد واستدامة الحياة. وعندما تقوض هذه الآثار المتتالية سبل العيش وقدرة الناس على العودة إلى أراضيهم والبقاء فيها، يصبح التدمير البيئي ناتجا عن التحول الأوسع نطاقا نفسه».

ومنذ بدء القتال في 8 تشرين الأول 2023، عندما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل تضامنا مع الهجوم الذي قادته حماس في اليوم السابق، استهدفت إسرائيل غابات لبنان أكثر من مرة.

وقال علماء البيئة ومنظمات حقوق الإنسان إن الحرائق وغيرها من أشكال التدمير البيئي واسع النطاق ستترك آثارا واسعة على السكان المدنيين. كما استخدمت القوات الإسرائيلية المنجنيق لقذف حطام مشتعل فوق جدارها الحدودي مع لبنان صيف عام 2024، في حين نشر الجيش اللبناني صورا لطائرات إسرائيلية مسيرة تحمل خراطيم تستخدم لرش الغابات بمواد قابلة للاشتعال.

ودق خبراء الصحة والبيئة ناقوس الخطر في شباط عندما ألقت طائرات إسرائيلية مبيدات أعشاب مرتبطة بالسرطان على مزارع في جنوب لبنان.

وإلى جانب التداعيات البيئية والصحية لهذه الحرائق، أعرب سكان جنوب لبنان عن حزنهم لفقدان المساحات الخضراء في القرى التي نشأوا فيها. وفي 1 آب، وجد سكان قرية يارون الحدودية النازحون بساتين الزيتون والفواكه، فضلا عن منازلهم، قد أُضرمت فيها النيران على يد القوات الإسرائيلية المحتلة.

وأرسل سكان بلدتي رميش وعين إبل المسيحيتين المجاورتين، وهما من بين القرى القليلة القريبة من الحدود التي لم تهجرها القوات الإسرائيلية، صورا للحرائق.

وقال حافظ غشام، رئيس بلدية يارون: «لقد جرفوا القرية بأكملها بالجرافات، ثم أشعلوا النار في الأشجار وما تبقى في هذه المنطقة تحديدا هو أشجار الزيتون، بساتين واسعة تضم أشجار زيتون معمرة. بدأ الحريق هناك، ثم امتد إلى أطراف القرية».

وشاهد سكان يارون خلال الأشهر الماضية كيف هدم الجيش الإسرائيلي جميع منازل القرية البالغ عددها 900 منزل، باستثناء 20 منزلا فقط، فجمعوا مواردهم لشراء صور فضائية باهظة الثمن للقرية أثناء تهجيرهم.

وقال غشام: «معظم هذه الأشجار، بل الكثير منها، ورثناها عن أجدادنا وآبائنا. لها قيمة معنوية عظيمة. كما كانت مصدر دخل مهما لسكان القرية، إنهم يحاولون جعل الأرض غير صالحة للسكن. إنهم يمحون تاريخنا وثقافتنا وذكرياتنا. ربما يظنون أنه بعد فترة، سيبدو المكان وكأن أحدا لم يسكنه قط».

وفي تقرير آخر نشرته صحيفة «فايننشال تايمز» أعدته راية الجلبي وأديتي بانداري، قالتا إن إسرائيل تقوم بجهود مقصودة لتدمير الجنوب وجعله غير قابل للحياة.

وقد دمرت معظم البلدات على طول الحدود الفعلية بين إسرائيل ولبنان في الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله، ثم على يد القوات الإسرائيلية التي تحتل الآن أجزاء واسعة من جنوب لبنان.

وقد انتشر نحو مليون نازح في أنحاء البلاد، واضطروا إلى الاعتماد على صور الأقمار الصناعية بحثا عن أي أثر لمنازلهم. لكن من بعيد، تبدو بلدات مثل بنت جبيل والمناطق الحدودية الأخرى كآثار رمادية باهتة على تلال كانت تعج بقرى عريقة وبيوت حجرية تقليدية وبساتين زيتون، وكأنها سطح قمري من الخرسانة المدمرة.

وكشف تحقيق مرئي أجرته «فايننشال تايمز» بالتعاون مع منظمة «لايتهاوس ريبورتس» الإخبارية عن دمار ممنهج في جنوب لبنان المحتل من قبل إسرائيل، شمل عشرات الآلاف من المنازل والمدارس والأراضي الزراعية والغابات.

ويظهر تحليل صور الأقمار الصناعية والمصادر المفتوحة ولقطات موثقة أن معظم الأضرار وقعت بعد أن سيطرت القوات الإسرائيلية على القرى المهجرة في منتصف نيسان. وقد جعل هذا الأمر مساحات شاسعة غير صالحة للعيش ودمر الأنظمة الضرورية للحياة المدنية، من البنية التحتية للمياه والطاقة إلى الرعاية الطبية، وهو تكتيك تقول منظمات حقوقية وخبراء قانونيون إنه مصمم على ما يبدو لمنع عودة السكان.

وقالت كريستين بيكرلي، نائبة مدير أمنستي انترناشيونال: «إنه هجوم واسع النطاق وطويل الأمد ومنظم على شعب جنوب لبنان وإذا سويت كل شيء بالأرض والبنية التحتية الحيوية والرعاية الصحية وإذا أحرقت الأرض، فإنك تنشئ أراضي قاحلة فعليا غير صالحة للعيش وتجعل من الصعب للغاية على الناس العودة إلى جنوب لبنان».

وتضيف الصحيفة أن الجنوب طالما تعرض لوطأة القصف والاحتلال الإسرائيلي، حتى قبل صعود حزب الله.

وبعد أسابيع من بداية الحرب الأخيرة، لجأ وزير الدفاع يسرائيل كاتس إلى نهج مختلف، وهو النهج الذي استخدم بنتائج كارثية بعد 2023: «نموذج رفح وبيت حانون»، في إشارة إلى التدمير الإسرائيلي الشامل لمدن في غزة. وقال كاتس: «سيتم تدمير جميع المنازل في القرى اللبنانية القريبة من الحدود».

وبحلول ذلك، ادعى كاتس أنه نفذ تهديده و«دمرنا جميع المباني في 24 قرية لبنانية، عمرها مئات السنين»، متباهيا بهدم ما يصل إلى 20,000 منزل و«ليس منزلا تلو الآخر، بل قرى بأكملها».

ويأتي هذا الدمار في ظل ما تزعم إسرائيل أنه محاولة لتفكيك بنية حزب الله في الجنوب.

وبدأت الحرب في الثاني آذار، عندما أطلق حزب الله النار على إسرائيل دعما لإيران، بعد أيام من شن الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما ضد الجمهورية الإسلامية. ووفقا للسلطات المحلية، فقد قتل أكثر من 4,300 شخص في لبنان، وأكثر من 30 إسرائيليا في المواجهات.

وقد استمر القتال لأسابيع، لكن معظم الدمار الذي وثقته صحيفة «فايننشال تايمز» و«منظمة لايتهاوس» حدث بعد وقف إطلاق النار الأولي بين إسرائيل ولبنان في 17 نيسان. ورغم أن الهدنة لم تصمد، واستمرت بعض الاشتباكات حتى بعد وقف إطلاق النار الأخير في حزيران، إلا أن القوات الإسرائيلية التي كانت قد أحكمت سيطرتها بالفعل واصلت قصفها بالقنابل الكهرومغناطيسية، والتفجيرات المتحكم بها عن بعد والجرافات واستخدام الفوسفور الأبيض.

وتقول الصحيفة إن الاحتلال الإسرائيلي أصبح الآن راسخا بعمق، والمنطقة الخاضعة لسيطرته المحددة بما يسميه «الخط الأصفر»، تغطي حوالي 6% من الأراضي اللبنانية، وتمتد حوالي 10 كيلومترات داخل اليابسة من الحدود غير الرسمية بين البلدين.

لكن على أرض الواقع، تعد هذه الحدود غامضة، بلا حدود رسمية، ولا يوجد سوى نقطة تفتيش رسمية واحدة على الطريق الساحلي قرب الناقورة. وفي الأسبوع الماضي، أمرت إسرائيل سكان قرية تقع فوق الخط بالفرار، قبل أن تقصفها، وهو أول تحذير من نوعه منذ أسابيع.

وتنتشر الأعلام الإسرائيلية واللافتات العبرية في المنطقة الواقعة أسفل الخط الأصفر، في حين توسعت المواقع الأمامية الجديدة للجيش الإسرائيلي في الأسابيع الأخيرة.

وخلال رحلة إلى جزء من المنطقة المحتلة أواخر نيسان، شاهدت «فايننشال تايمز» قرى بأكملها لم يبق منها إلا القليل من المباني: أسواق تاريخية، وساحات، وشوارع متعرجة تحولت إلى بحر من الخرسانة. واستمر دوي الانفجارات، على ما يبدو بسبب عمليات هدم المباني، طوال اليوم.

ووفقا للمجلس الوطني للبحوث العلمية، وهو معهد بحثي لبناني عام، تقع 62 قرية ومزرعة داخل الخط الأصفر، ويمنع نحو 270,000 نسمة من العودة إليها.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.