ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة
أكد الوزير السابق مصطفى بيرم أن «خيارنا الدولة» التي تحتضن جميع اللبنانيين من مختلف الطوائف وتجمعهم على قاعدة المواطنة، مشددًا على أن «الخلاف مع السلطة لا يعني الخلاف مع الدولة».
وقال بيرم، خلال حفل تكريمي أقامه “حزب الله” في بلدة روم للشهداء علي سلامة، مصطفى مهدي ومحمد مهدي، إن «الإرادة والإيمان واليقين والقيم الإلهية هي أقوى من كل أسلحة العالم بل أقوى من السلاح النووي والذكاء الاصطناعي».
واستحضر «موقف السيدة زينب في كربلاء وقولها: ما رأيت إلا جميلا»، مشددًا على أن «جمال كربلاء كان في القيم التي أحيت الدين وحفظت تراث الأنبياء».
وأضاف: «ان رسالة كربلاء لا تُهزم بالاغتيال والقتل، واغتيال القادة لا ينهي إرادتهم، بل يجعل كل واحد من أبناء هذه المسيرة حاملًا لرسالتهم».
وشدد بيرم على أن «ما يجري في المنطقة يؤكد وجود مشروع توسعي إسرائيلي»، مشيرًا إلى أن «من يقف في وجه هذا المشروع يتعرض للاستهداف»، وداعيًا إلى «عدم التعامل مع الوقائع من منطلق الذرائع، بل قراءة الصورة كاملة وما تريده إسرائيل من المنطقة».
وفي الشأن اللبناني، أكد بيرم ضرورة «التمييز بين الدولة والسلطة»، قائلًا «إن الخلاف مع السلطة لا يعني الخلاف مع الدولة»، ومؤكدًا ان «خيارنا الدولة، ونحن نريد الدولة، الدولة التي تحتضن جميع اللبنانيين من مختلف الطوائف وتجمعهم على قاعدة المواطنة».
وأشاد بدور بلدة روم ورئيس بلديتها وفاعلياتها وأهلها، معتبرًا أن «البلدة تقدم نموذجًا حيًا لإدارة الاختلاف والتعددية في لبنان، حيث يتعانق المسجد والكنيسة، في مواجهة نموذج عنصري لا يقبل الآخر».
وأكد أن «هذا النموذج اللبناني ليس مجرد موقف للمجاملة أو المسايرة، بل هو عقيدة وقناعة راسخة، ونجاح التعددية اللبنانية وإدارة الاختلاف يشكلان رسالة بوجه كل مشروع يقوم على العنصرية وإلغاء الآخر».
المصدر: الوكالة الوطنية
تابعنا عبر Google
اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




