𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةتعثّر فسقط من ارتفاع 4 أمتار… لحظات أنهت حياة مسنّ في عكارموقع صدى الضاحيةالعماد رودولف هيكل: طائفتنا لبنان وإيماننا برسالتنا ثابت لا يتزعزعموقع صدى الضاحيةمخاوف في كيان العدو من تآكل قوة الردع في مواجهة إيرانموقع صدى الضاحيةروما تحت النار: لبنان يفاوض و”إسرائيل” ترسم الوقائعموقع صدى الضاحيةالعدو “الإسرائيلي” يفرض واقعاً من الدمار والنزوح.. والسلطة غائبة عن المواكبةموقع صدى الضاحيةالحاج حسن: لن نسلّم سلاح المقاومةموقع صدى الضاحيةتنازلات السلطة مستمرة: توسيع الوفد المدني إلى روماموقع صدى الضاحية“لقد طفح الكيل”… لجان الأهل تصعّد ضد زيادات الأقساط في المدارس الخاصةموقع صدى الضاحيةتعثّر فسقط من ارتفاع 4 أمتار… لحظات أنهت حياة مسنّ في عكارموقع صدى الضاحيةالعماد رودولف هيكل: طائفتنا لبنان وإيماننا برسالتنا ثابت لا يتزعزعموقع صدى الضاحيةمخاوف في كيان العدو من تآكل قوة الردع في مواجهة إيرانموقع صدى الضاحيةروما تحت النار: لبنان يفاوض و”إسرائيل” ترسم الوقائعموقع صدى الضاحيةالعدو “الإسرائيلي” يفرض واقعاً من الدمار والنزوح.. والسلطة غائبة عن المواكبةموقع صدى الضاحيةالحاج حسن: لن نسلّم سلاح المقاومةموقع صدى الضاحيةتنازلات السلطة مستمرة: توسيع الوفد المدني إلى روماموقع صدى الضاحية“لقد طفح الكيل”… لجان الأهل تصعّد ضد زيادات الأقساط في المدارس الخاصة
أخبار لبنان

الحرائق … والتحدّيات الميدانيّة لفرق الإطفاء في الدفاع المدني

03/08/2026 · ksupport24

مع ارتفاع درجات الحرارة وتزايد موجات الجفاف، تتجدد سنويا أزمة حرائق الغابات والأحراج في لبنان بفعل عوامل طبيعية وبشرية، فتلتهم مساحات واسعة من الغطاء الحرجي، وتخلف خسائر بيئية واقتصادية كبيرة.

وبين اشتداد النيران وصعوبة السيطرة عليها، تخوض فرق الدفاع المدني سباقا مع الوقت لإخماد الحرائق وحماية الأرواح والممتلكات والثروة الحرجية، التي تشكل رئة لبنان الطبيعية.

وتعكس الأرقام الرسمية حجم التحدي الذي تواجهه فرق الدفاع المدني، إذ تظهر بيانات المديرية العامة للدفاع المدني تسجيل 4,276 مهمة لمكافحة حرائق الغابات والأحراج عام 2023، ارتفعت إلى 6,412 مهمة عام 2024، قبل أن تنخفض إلى 3,421 مهمة عام 2025 . أما خلال عام 2026، فقد نفذ الدفاع المدني 2,097 مهمة حتى نهاية شهر تموز، مع توقع ارتفاع العدد خلال آب وأيلول اللذين يشهدان عادة ذروة موسم الحرائق.

رئيس قسم التدريب في الدفاع المدني مخول بو يونس أكد لـ”الديار” أن “ارتفاع درجات الحرارة، وتزايد الجفاف ساهما في زيادة خطر اندلاع الحرائق”، مشيراً إلى أن غرفة العمليات “تراقب يوميا مؤشرات الحرارة تحت إشراف مدير عام الدفاع المدني العميد الركن عماد خريش ، وترفع جهوزية المراكز والأقاليم القريبة ، وفقا لتوجيهاته عند تسجيل ارتفاع كبير تحسبا لأي طارئ والتدخل السريع”.

وأوضح أن “العامل البشري يبقى السبب الأساسي لمعظم الحرائق، سواء نتيجة الإهمال أو بفعل متعمد”، لافتاً إلى أن “المناطق الحرجية التي تشهد نشاطات كالتخييم والكشافة، تكون أكثر عرضة للخطر بسبب ترك مواقد النار أو الجمر من دون إخماد كامل، إضافة إلى حرائق مفتعلة بهدف تغيير طبيعة الأراضي واستغلالها لاحقا”.

وأشار إلى أن “الرياح القوية تضاعف خطورة الحرائق، إذ يمكن لحريق محدود أن يتحول خلال وقت قصير إلى حريق واسع يصعب احتواؤه”، داعياً المواطنين إلى “عدم رمي أعقاب السجائر، أو إشعال أي مصدر للنار قرب الأحراج، وتجنب حرق الأعشاب والنفايات، والالتزام بالتعليمات والإرشادات الوقائية التي ينشرها الدفاع المدني عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والمشاركة في حملات التوعية التي ينظمها في الجامعات والمؤسسات والشركات”، كما دعا إلى “تعزيز إجراءات الحماية في المواقع الحرجية والمحميات الطبيعية والمواقع التراثية، باعتبارها من أكثر المناطق عرضة للخطر”.

وأوضح أن “الحرائق تلحق أضراراً واسعة بالثروة الحرجية والتنوع البيئي، خصوصا مع سرعة انتشار النيران بفعل الرياح”، مشيرا إلى أن “بيانات المجلس الوطني للبحوث العلمية أظهرت احتراق نحو 7,300 هكتار من الأراضي منذ بداية عام 2026، مقارنة بـ160 هكتاراً خلال الفترة نفسها من العام الماضي، فيما سجل الموسم السابق 2,421 حريقا أتت على 2,256 هكتارا، بينها مساحات من الغابات والأشجار المثمرة”.

ولفت إلى أن “فرق الإطفاء تواجه تحديات ميدانية عدة، أبرزها وعورة التضاريس وغياب الطرقات، إضافة إلى تقادم بعض آليات الإطفاء التي تجاوز عمر بعضها 20 عاما ونقص المعدات، ما يؤثر على سرعة الاستجابة”، وأكد أن الدفاع المدني ينسق مع الجيش اللبناني والجهات المعنية، و”يستعين بالوسائل الجوية عند الحاجة، خصوصا في المناطق التي يتعذر الوصول إليها برا”.

وشدد على “ضرورة تحديث أسطول وآليات الدفاع المدني ، وتعزيز حملات التوعية”، مؤكداً أن “تشديد المحاسبة وفرض الغرامات على المتسببين بالحرائق، يشكلان عاملاً أساسياً للحد من هذه الظاهرة “.

وختم بالتأكيد أن “سرعة الإبلاغ عن أي حريق أو حالة طارئة عبر الرقم 125 ، تساعد في تسريع التدخل والحد من الأضرار”.

المصدر: جريدة الديار