●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةجيش العدو يُلقي قنابل مضيئة فوق بلدة مجدل زون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةجيش العدو يقصف بالمدفعية بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةاليمن | "المسيرة": قصف صاروخي ومدفعي للعدو السعودي استهدف القرى الحدودية في مديريتَيْ الظاهر ومران في صعدةموقع صدى الضاحيةجرحى بنيران مسيّرة للاحتلال على "شارع العشرين" في مخيم "النصيرات" وسط قطاع غزةموقع صدى الضاحيةمكتب وزير العمل يحذّر من صفحة وهمية على "إنستغرام" تنتحل صفة الوزير محمد حيدر وتدعو إلى الإبلاغ عنهاموقع صدى الضاحيةوفد من حركة الشعب يزور مرقد سيد شهداء الأمةموقع صدى الضاحيةالدفاع الروسية: تدمير 209 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق أراضي البلاد والبحر الأسود اليومموقع صدى الضاحية"الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية": استشهاد فلسطيني برصاص مستوطنين في بلدة كوبر غرب رام اللهموقع صدى الضاحيةجيش العدو يُلقي قنابل مضيئة فوق بلدة مجدل زون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةجيش العدو يقصف بالمدفعية بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةاليمن | "المسيرة": قصف صاروخي ومدفعي للعدو السعودي استهدف القرى الحدودية في مديريتَيْ الظاهر ومران في صعدةموقع صدى الضاحيةجرحى بنيران مسيّرة للاحتلال على "شارع العشرين" في مخيم "النصيرات" وسط قطاع غزةموقع صدى الضاحيةمكتب وزير العمل يحذّر من صفحة وهمية على "إنستغرام" تنتحل صفة الوزير محمد حيدر وتدعو إلى الإبلاغ عنهاموقع صدى الضاحيةوفد من حركة الشعب يزور مرقد سيد شهداء الأمةموقع صدى الضاحيةالدفاع الروسية: تدمير 209 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق أراضي البلاد والبحر الأسود اليومموقع صدى الضاحية"الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية": استشهاد فلسطيني برصاص مستوطنين في بلدة كوبر غرب رام الله

أسرار الصحف اللبنانية ليوم السبت 1 آب 2026

01/08/2026 · زينب حسن اوزا
أسرار الصحف اللبنانية ليوم السبت 1 آب 2026

اللواء

وضعت دولة كبرى يدها على ملف لبناني بالغ الحساسية، وتسعى لمعالجته على طريقة بناء شبكة أمنية محكمة لعدم الإملاءات فيها.

تشهد إجتماعات اللجان والروابط الخاصة بالقطاع العام وحراك العسكريين تباينات في الرأي حول كيفية التعامل مع مراسيم وزارة المال.

أجهزت قوات الاحتلال على ما تبقى من منازل في قرية جنوبية حدودية، عملا بقاعدة مسح المساكن والمنشآت العمرانية عن بكرة أبيها.

الجمهورية

لم يُفاجأ عدد كبير من اللبنانيين بتفجير الجيش “الإسرائيلي” بنية تحتية في منطقة الشقيف، حيث كان على علم بنية العدوان وضخامته قبل أيام من التفجير.

أشار ديبلوماسي عربي إلى أنّ “مطبات هوائية” عنيفة قد يتعرض لها الواقع الميداني والمسار التفاوضي في الشهرين المقبلين، لحسابات انتخابية “إسرائيلية”.

البناء

تقول مصادر مقرّبة من المقاومة العراقية إنه لا قيمة فعلية للانسحاب العسكري الأميركي من العراق، ولا لزيادة إنتاج النفط أو إنشاء خطوط جديدة للتصدير، وفقًا لما تنوي الحكومة فعله، ما دامت عائدات النفط المباع كمورد سيادي أول تودع في حسابات لدى الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، وتخضع التحويلات الدولارية للرقابة والموافقة الأميركية. فما معنى أن يقرّر العراق حجم إنتاجه وطريق تصديره، إذا لم يكن حرًا في قبض عائداته وتحريكها واختيار المصارف والعملات والجهات التي يتعامل معها؟ السيادة النفطيّة لا تكتمل عند البئر أو الأنبوب أو الميناء، بل عند الخزينة وقرار الإنفاق. وحين تستطيع واشنطن إبطاء التحويلات أو رفضها، ومعاقبة المصارف والأفراد والشركات، تكون قد استبدلت الاحتلال العسكري باحتلال مالي أقلّ ظهورًا وأشدّ تأثيرًا. ولذلك يبدأ التحرر الحقيقي باستعادة العراق سيادته الكاملة على عائداته النفطية، أسوة بكل دول العالم، ونقلها إلى حسابات يختارها البنك المركزي العراقي، وتنويع عملات التسوية ومسارات الدفع. أما بقاء الأموال في الخزانة الأميركية وانتظار كل عملية دفع موافقة أميركية، فيجعل الانسحاب العسكري شكليًا، وزيادة الإنتاج زيادة في الأموال الموضوعة تحت الرقابة الأميركية، مع الإشارة إلى أن الاحتلال المالي يتم بإرادة حكوميّة عراقية طوعية وليس بقرار أممي، والحكومة التي لا تحرر مالها من الاحتلال لا يحقّ لها الحديث عن حصر السلاح.

تقول مصادر غربية في تفسير سبب رفض الدول الأوروبية الانخراط في الحرب الأميركية على إيران أن خيارات ترامب تضيق بعدما ثبت أنه لا فرصة لإخضاع إيران بالقوة، ولا جدوى من مواصلة العناد السياسي والعسكري، فيما تبقى النتيجة واحدة، استمرار إغلاق مضيق هرمز إلى أن تعود واشنطن إلى مذكرة التفاهم. فكل تصعيد أميركي سيقابل بتصعيد إيراني، بما يرفع أسعار النفط ويضاعف اضطراب الأسواق المالية ويزيد كلفة الحرب على  الاقتصاد الأميركي والعالمي. أما الرهان على تصدّر السعودية للمواجهة، فلا يبدو سوى وصفة لإطالة أمد الحرب، لا لتغيير موازينها، لأن عامل الوقت لا يعمل لمصلحة واشنطن في ظل تراجع مخزونات الذخائر، وانخفاض الاحتياطي النفطي، وتصاعد القلق في الأسواق العالمية. ويقترب سعر النفط مجدّدًا من اللحظة الحرجة التي سبق أن أجبرت ترامب على قبول مذكرة التفاهم، بعدما ظهرت حدود القوة العسكرية في فتح المضيق وضمان عبور الناقلات. لذلك تقدّم حركة الملاحة في هرمز ومسار أسعار النفط خلال الأيام الماضية مؤشرًا واضحًا إلى الأيام المقبلة، إما العودة إلى التفاهم، وإما تصعيد متبادل تتسارع كلفته الأميركية والعالمية بلا أفق للحسم.

المصدر : الصحف اللبنانية

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.