علم “ليبانون ديبايت” أن قيادة الجيش قررت إلغاء الاحتفالات الرسمية المقررة لمناسبة عيد الجيش لهذا العام، في خطوة استثنائية فرضتها الظروف الأمنية والميدانية التي يمر بها لبنان.
وبحسب المعلومات، يشمل القرار إلغاء العرض العسكري وحفل تخريج دورة الضباط الجديدة، إضافة إلى حفل الاستقبال السنوي الذي تستضيفه قيادة الجيش لتلقي التهاني بالمناسبة، بمشاركة عدد من الشخصيات الرسمية والعسكرية والخاصة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، وبقاء أجزاء من لبنان تحت الاحتلال، فضلاً عن سقوط شهداء نتيجة الاعتداءات المتواصلة.
وتشير المعلومات إلى أن قيادة الجيش رأت أن الظروف الراهنة، وما يرافقها من تضحيات يقدمها العسكريون والمدنيون، لا تنسجم مع إقامة الاحتفالات والمراسم المعتادة، في وقت لا تزال فيه المؤسسة العسكرية تؤدي مهماتها على الأرض وسط تحديات أمنية وميدانية دقيقة.
ويحمل القرار دلالة تتجاوز البعد البروتوكولي، إذ اختار الجيش أن يحوّل مناسبة عيده هذا العام من محطة احتفالية إلى وقفة وطنية تحاكي واقع البلاد وتضحيات الشهداء، في رسالة واضحة مفادها أن لا مكان للاحتفال فيما الاعتداءات مستمرة، وأجزاء من الأرض اللبنانية لا تزال محتلة.