𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةمصادر فلسطينية: مستوطنون يهاجمون قرية برقا شرق رام الله وسط الضفة الغربيةموقع صدى الضاحية"المسيرة": عدوان سعودي متجدد على المدنيين في مديريات رازح وغمر والظاهر في صعدةموقع صدى الضاحيةمصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة الزبابدة جنوب جنينموقع صدى الضاحية"الجهاد الإسلامي": عمليات الدهس تأتي ردًا على جرائم الاحتلال والأجهزة الأمنية وعصابات المستوطنينموقع صدى الضاحية"الجهاد الإسلامي": ننعى الشهيد محمد محمود سليمان من بلدة بيت عور التحتاموقع صدى الضاحية"الجهاد الإسلامي": التحريض المتواصل ضد الشعب الفلسطيني يقف خلف تصاعد هذه العملياتموقع صدى الضاحيةحركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين: نبارك عملية الدهس التي نفذها شاب فلسطيني بحق جندي في جيش الاحتلال غرب رام اللهموقع صدى الضاحيةوسائل إعلام فلسطينية: مستوطنون يشعلون النيران في أرض بمحيط منازل على أطراف قرية برقا شرق رام اللهموقع صدى الضاحيةمصادر فلسطينية: مستوطنون يهاجمون قرية برقا شرق رام الله وسط الضفة الغربيةموقع صدى الضاحية"المسيرة": عدوان سعودي متجدد على المدنيين في مديريات رازح وغمر والظاهر في صعدةموقع صدى الضاحيةمصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة الزبابدة جنوب جنينموقع صدى الضاحية"الجهاد الإسلامي": عمليات الدهس تأتي ردًا على جرائم الاحتلال والأجهزة الأمنية وعصابات المستوطنينموقع صدى الضاحية"الجهاد الإسلامي": ننعى الشهيد محمد محمود سليمان من بلدة بيت عور التحتاموقع صدى الضاحية"الجهاد الإسلامي": التحريض المتواصل ضد الشعب الفلسطيني يقف خلف تصاعد هذه العملياتموقع صدى الضاحيةحركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين: نبارك عملية الدهس التي نفذها شاب فلسطيني بحق جندي في جيش الاحتلال غرب رام اللهموقع صدى الضاحيةوسائل إعلام فلسطينية: مستوطنون يشعلون النيران في أرض بمحيط منازل على أطراف قرية برقا شرق رام الله

القضيّة الفلسطينيّة في وجدان القائد

19/07/2026 · مريم طالب الزين
القضيّة الفلسطينيّة في وجدان القائد

تعتبر قضية القدس وفلسطين هي القضية الأساسية والمحورية التي تدور حولها كل معارك الشرف والحرية في عالمنا اليوم.

وهي لم تكن مجرد مسألة أرض محتلة أو نزاع على حدود، بل كانت دائمًا رمزًا لعزة وكرامة الأمة الإسلامية بأكملها وميزانًا لضمير العالم. 

وحين نتحدث عن مكانة القدس وفلسطين عند الوليّ الفقيه الشّهيد الإمام السيّد علي الخامنئيّ (قدّه)، فإننا نتحدث عن ارتباط إيماني عميق وعلاقة يومية عاشها القائد الشهيد بوجدانه وفكره طوال حياته، حيث كانت فلسطين تعيش في قلبه وعقله في كل تفصيل، وكان يرى في الدفاع عنها واجبًا شرعيًا وإنسانيًا وأخلاقيًا لا يمكن التخلي عنه أو المساومة عليه مهما بلغت التضحيات وعظمت الضغوط والتحديات.

لقد آمن الإمام الشهيد بأن قوة المسلمين ووحدتهم وتماسكهم تبدأ من وقوفهم صفًا واحدًا لحماية مقدساتهم، وأن التراجع أمام العدو الصهيوني أو القبول بوجوده يعني التفريط بمستقبل الأمة كلها وفتح الباب أمام المزيد من الهزائم.

من هنا، لم يكن اهتمامه بفلسطين مجرد موقف سياسي عابر أو تضامن باللسان ينتهي بانتهاء المناسبات، بل ترجم هذا الالتزام العقائدي إلى مشروع عملي لدعم المقاومة وأهلها في كل مكان، وبناء جيل يؤمن بأن التحرير ليس مجرد حلم بعيد، بل هو حقيقة قادمة تصنعها السواعد المؤمنة والقلوب الثابتة التي لا تخاف في الله لومة لائم.

وفي هذا السياق، يحدد لنا المسؤوليّات في إحدى خطبه بمناسبة يوم القدس-الذي أعلنه الامام الخميني (قدّه)- قائلًا:”أطلُب من قوى حزب الله المُؤمنة في لُبنان ومن العلماء المُخلصين المضحّين ومن كُل المسلمين على وجه الأرض أن ينظرُوا بعين الجدّ والاهتمام إلى أعمق جُرحٍ في جسد العالم الإسلامي، أعني القضيّة الفلسطينيّة”.

لقد كان القائد الشهيد يمتلك رؤية واضحة ومستقبلية للصراع، وكان يرى في صمود الشعب الفلسطيني داخل الأراضي المحتلة، وفي غزة والضفة والقدس، خط الدفاع الأول عن الأمة كلها.

لذلك، ركّز طوال مسيرته القيادية على إحياء روح الأمل والثقة بالنصر في نفوس الشباب، ومحاربة كل أشكال اليأس والتراجع التي حاول الأعداء زرعها في وعي الشعوب، وكان يؤكد دائمًا أن الكيان الصهيوني مهما امتلك من سلاح ودعم دولي، فإنه يحمل في داخله عوامل زواله وضعفه أمام إرادة الشعوب الحرة المصممة على استعادة حقها.

عاش القائد الشهيد حاملًا هذا الهم في كل وادٍ ونادٍ، موجهًا البوصلة دائمًا نحو فلسطين، ولم تغيره العقود ولا تحالفات القوى الكبرى، بل بقي ثابتًا كالطود العظيم في وجه كل المؤامرات ومشاريع التطبيع والتصفية.

واليوم، ينال الإمام وسام الشهادة الرفيع على هذا الطريق المبارك، ليمتزج دمه الزاكي بدم الشرفاء والأحرار الذين قضوا من أجل هذه القضية المقدسة، تاركًا خلفه إرثًا كبيرًا ونهجًا واضحًا وعزيمة لا تلين في قلوب ملايين المقاومين الذين تعلّموا في مدرسته معنى الثبات والتضحية.

إن شهادته لا تنهي المسيرة، بل تفتح فصلًا جديدًا من الإصرار، حيث ستبقى مبادئه وتوجيهاته هي المنارة التي تضيء درب الأوفياء حتى يأتي اليوم الذي تلتقي فيه الرايات، وترتفع فيه راية الحرية والنصر فوق مآذن القدس الشريف وسهول فلسطين الحرة.

محمد دعيبس-العهد

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.