●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| آليات الاحتلال تُطلق النار بكثافة باتجاه خيام النازحين شرقي مدينة حمد شمالي خان يونس جنوبي قطاع غزّةموقع صدى الضاحية"أسوشيتد برس": زاد التقدير بنحو 3.5 مليارات دولار مقارنة بأوائل أيلول/سبتمبر ما يفاقم العبء المالي على دافعي الضرائب الأمريكيينموقع صدى الضاحيةاليمن| وزارة الصحة: الحصيلة التراكمية للشهداء والجرحى جراء تصعيد العدو السعودي في محافظة الجوف بلغت 100 شهيد و86 جريحاًموقع صدى الضاحيةاليمن| وزارة الصحة: حصيلة ضحايا استهداف العدو السعودي سوق الحزم في الجوف بلغت 14 شهيداً بينهم 3 أطفال وامرأتان و 15 إصابةموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي معادٍ يستهدف بلدة كفرتبنيت لجهة الخردليموقع صدى الضاحيةحراك المعلمين المتعاقدين: إعلان إضراب عام وشامل في الثانويات الرسميةموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي معادٍ يستهدف وادي السلوقيموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو استهدفت خلال ساعات المساء سهل الخيام ووادي زبقين وبلدات المنصوري وكفرتبنيت والنبطية الفوقا وأطراف بلدة عيتا الجبل في جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| آليات الاحتلال تُطلق النار بكثافة باتجاه خيام النازحين شرقي مدينة حمد شمالي خان يونس جنوبي قطاع غزّةموقع صدى الضاحية"أسوشيتد برس": زاد التقدير بنحو 3.5 مليارات دولار مقارنة بأوائل أيلول/سبتمبر ما يفاقم العبء المالي على دافعي الضرائب الأمريكيينموقع صدى الضاحيةاليمن| وزارة الصحة: الحصيلة التراكمية للشهداء والجرحى جراء تصعيد العدو السعودي في محافظة الجوف بلغت 100 شهيد و86 جريحاًموقع صدى الضاحيةاليمن| وزارة الصحة: حصيلة ضحايا استهداف العدو السعودي سوق الحزم في الجوف بلغت 14 شهيداً بينهم 3 أطفال وامرأتان و 15 إصابةموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي معادٍ يستهدف بلدة كفرتبنيت لجهة الخردليموقع صدى الضاحيةحراك المعلمين المتعاقدين: إعلان إضراب عام وشامل في الثانويات الرسميةموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي معادٍ يستهدف وادي السلوقيموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو استهدفت خلال ساعات المساء سهل الخيام ووادي زبقين وبلدات المنصوري وكفرتبنيت والنبطية الفوقا وأطراف بلدة عيتا الجبل في جنوب لبنان

المُخدِّرات تطرق أبواب المدارس في الفيحاء

18/07/2026 · 06:38 · زينب حسن اوزا
المُخدِّرات تطرق أبواب المدارس في الفيحاء

لم تعد المُخدِّرات في طرابلس محصورة بالأحياء الشعبية أو بأوساط المُدمِنين، بل باتت مؤشرات مقلقة توحي بتسللها إلى المدارس، مستهدفة فتياناً وفتيات في أعمار مبكرة. وبينما تعاني المدينة من الفقر والبطالة وغياب الفرص، يحذّر أهالٍ ومربّون من اتساع دائرة الترويج، التي تبدأ أحياناً بالسجائر الإلكترونية ولا تنتهي عند الحبوب المُخدِّرة.

وشهدت بعض المؤسسات التربوية في طرابلس أخيراً وقائع أثارت قلق الأهالي، بعدما ضُبط فتيان يبيعون سجائر إلكترونية لأطفال لا تتجاوز أعمار بعضهم 12 عاماً. ويرى متابعون أن هذه الممارسات لا يمكن التعامل معها كحوادث فردية، بل قد تشكّل مدخلاً لتطبيع الناشئة مع سلوكيات خطرة تمهّد لاحقاً لترويج مواد أكثر خطورة، في ظل غفلة من بعض الأهالي، وأحياناً من الإدارات التربوية.

وتتزامن هذه الوقائع مع تنامي المخاوف من انتشار المُخدِّرات بين الشباب في مدينة ترزح تحت وطأة الفقر والبطالة. ويؤكد عدد من أبناء طرابلس أن الظاهرة لم تعد تقتصر على التعاطي، بل اتسعت لتشمل شبكات ترويج تستهدف المراهقين داخل الأحياء، وصولاً إلى المدارس.

وفي مواجهة هذا الواقع، برزت خلال الأيام الماضية مبادرات أهلية لمحاصرة الظاهرة. فقد تمكّن عدد من شبان منطقة التبانة من الإيقاع بأحد المشتبه في تورطهم بتجارة المُخدِّرات، بعدما راقبوا تحركاته ونصبوا له كميناً أدّى إلى ضبطه وفي حوزته كمية من حشيشة الكيف والحبوب المُخدِّرة، قبل إبلاغ الأجهزة الأمنية التي حضرت إلى المكان وتولّت توقيفه ومصادرة المضبوطات. ويشير عدد من الفاعليات في التبانة إلى أن التحرك الشعبي تسارع بعدما كادت جرعة زائدة من الحبوب المُخدِّرة تودي بحياة شاب عُثر عليه فاقداً للوعي على أحد الأرصفة، ما دفع شبان الحي إلى تكثيف جهودهم لرصد المُروِّجين والتعاون مع القوى الأمنية. وفي السياق نفسه، يروي أحد الطلاب أنه فوجئ بوجود تلميذين يتعاطيان حشيشة الكيف داخل أحد مراحيض مدرسة في طرابلس، ما دفعه إلى إبلاغ الإدارة. ووفق روايته، أظهرت المتابعة لاحقاً وجود شخص يعمل على استدراج التلامذة عبر بيع المواد المُخدِّرة بأسعار متدنية، مستهدفاً فتياناً وفتيات في سنّ مبكرة.

وتلفت مصادر معنية إلى أن انتشار الظاهرة يعود إلى عوامل متداخلة، في مقدّمها البطالة وغياب فرص العمل، إضافة إلى استغلال بعض تجار المُخدِّرات الظروف الاقتصادية الصعبة لتوسيع نشاطهم بين الشباب، مستفيدين من حالة اليأس والإحباط التي تعيشها شرائح واسعة من أبناء المدينة. في المقابل، كثّفت الأجهزة الأمنية، ولا سيما الجيش اللبناني ومكتب مكافحة المُخدِّرات، مداهماتها خلال الفترة الأخيرة، ما أسفر عن توقيف عدد من التجار والمُروِّجين والمُتعاطين. إلا أن الأهالي يؤكدون أن المعالجة الأمنية، على أهميتها، لا تكفي وحدها، وأن مواجهة الظاهرة تتطلّب خطة متكاملة تشمل المدارس والعائلات والبلديات والمؤسسات الاجتماعية.

دموع الأسمر – صحيفة الأخبار

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.