الذهب  دون 4000 دولار للأونصة
اقتصاد

الذهب دون 4000 دولار للأونصة

26/06/202609:47:01

يتجه الذهب اليوم نحو الخسارة للأسبوع الرابع على التوالي حيث ظل دون مستوى 4000 دولار للأونصة مع صعود الدولار والتوقعات برفع أسعار الفائدة ​الأميركية.

وبحلول الساعة 02:47 بتوقيت غرينيتش، هبط سعر ‌الذهب في المعاملات الفورية 0.9% إلى 3991.49 دولار للأونصة، وخسرت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم آب المقبل 1% عند 4007.30 دولار.

وعلى مدار الأسبوع، يتجه الذهب لتسجيل خسارة نسبتها 4% ​بعد أن انخفض يوم الأربعاء إلى ما دون مستوى 4000 دولار الرئيسي ​للمرة الأولى منذ تشرين الثاني 2025.

وقال كلفن وانج كبير محللي ⁠السوق لدى أواندا: “أدى التغيير السريع في توقعات السياسة النقدية الأمريكية المائلة للتشديد إلى خلق ​زخم صعودي قوي للدولار مما أدى في النهاية إلى هذا الانخفاض الكبير في أسعار ​الذهب”.

واستقر مؤشر الدولار بالقرب من أقوى مستوياته منذ أيار2025 في طريقه لتحقيق مكاسب للأسبوع الثاني على التوالي، مما زاد من تكلفة الذهب بالنسبة لحائزي العملات الأخرى

ويتوقع وانج أن التصحيح الذي ​يشهده الذهب على مدى عدة أشهر، منذ بلوغه أعلى مستوياته على الإطلاق في ​أواخر كانون الثاني 2026، سيستمر نحو مستوى 3400 دولار على الأمد الطويل.

وانخفضت أسعار الذهب بنحو 29% عن ⁠أعلى مستوياتها عند 5594.82 دولار في 29 كانون الثاني الجاري، إذ أدى التضخم الناجم عن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران إلى تصاعد التوقعات برفع أسعار الفائدة.

وأظهرت البيانات الصادرة أمس الخميس أن التضخم في الولايات المتحدة واصل الارتفاع في مايو الماضي، متجاوزا ​عتبة أربعة بالمئة للمرة ​الأولى منذ ثلاث ⁠سنوات.

وعلى الرغم من أن الذهب ينظر إليه عادة على أنه وسيلة للتحوط ضد ​التضخم، فإنه يميل إلى فقدان جاذبيته حين تكون أسعار الفائدة ​مرتفعة كونه ⁠من الأصول التي لا تدر عائدا.

ووفقا لأداة “فيد ووتش” التابعة “لسي إم إي”، يتوقع المتعاملون رفع أسعار الفائدة الأميركية ثلاث مرات هذا العام، مع احتمال نسبته 64% بتطبيق زيادة في ⁠أيلول المقبل.

وبالنسبة ​للمعادن النفيسة الأخرى، انخفض سعر الفضة في المعاملات ​الفورية 3.2% إلى 56.01 دولار للأونصة، وتراجع البلاتين 2.4% إلى 1563.20 دولار، وخسر البلاديوم 1.6% ​إلى 1165.93 دولار. وتتجه المعادن الثلاثة نحو تكبد خسارة أسبوعية.

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24