ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة
قراءة صوتية
اضغط للاستماع إلى عنوان الخبر ونصّه. صوت مولّد بالذكاء الاصطناعي.
مع إقفال باب الترشّح في 24 شباط الجاري، لملء ثلاثة مناصب شاغرة في مجلس إدارة هيئة إدارة قطاع البترول، دخل ملف النفط مرحلة جديدة من الترقّب السياسي والتقني.
فهذه الهيئة التي تشكّل الجهة التنظيمية الأساسية لقطاع النفط والغاز في لبنان، تستعد لاستكمال بنيتها الإدارية، في توقيت حسّاس يرتبط مباشرة بالتحضير لإطلاق دورة تراخيص بحرية جديدة هذا الصيف.
ولأنّ القرار النهائي بالتعيين يصدر بمرسوم في مجلس الوزراء، تشير المصادر إلى أنّ التعيين النهائي يعتمد على توافق سياسي وطائفي، ومن الممكن أن يتأخّر إذا لم يحصل التوافق على الأسماء.
ويبدو أنّ ثمّة ضغطا خارجيا، لا سيما من قبل فرنسا، لتعيين الهيئة قبل الصيف المقبل لسبب استراتيجي واضح، وهو التحضير لإطلاق دورة تراخيص نفطية جديدة.
الديار
تابعنا عبر Google
اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google
اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.




