𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالتعاميم البلدَية في زمن الحرب: أداة «استبعاد طائفي»!موقع صدى الضاحيةموازنات مدرسية بلا براءة ذمة… خلافاً للقانون!موقع صدى الضاحيةفرّقهما نزاع المصالح وتجمعهما الأجندة الإبراهيمية: mtv و «الجديد».. أبلسة المقاومة أوّلاًموقع صدى الضاحيةمن تفكيك “الحزام” إلى علي الطاهر: معركة النفس الطويلموقع صدى الضاحيةالسلطة تعمل على قاعدة «بكرا بيتعودوا»: ارتفاع الأسعار فاحشموقع صدى الضاحيةعمّار: على البعض أن لا يهربوا من مسؤولياتهم وأن يعودوا إلى ضميرهمموقع صدى الضاحيةلماذا يصعّد “الكيان” في تلة علي الطاهر؟موقع صدى الضاحيةالحاج حسن: حزب الله لن يتخلى عن مسؤوليته تجاه الإيواء والترميم وإعادة الإعمارموقع صدى الضاحيةالتعاميم البلدَية في زمن الحرب: أداة «استبعاد طائفي»!موقع صدى الضاحيةموازنات مدرسية بلا براءة ذمة… خلافاً للقانون!موقع صدى الضاحيةفرّقهما نزاع المصالح وتجمعهما الأجندة الإبراهيمية: mtv و «الجديد».. أبلسة المقاومة أوّلاًموقع صدى الضاحيةمن تفكيك “الحزام” إلى علي الطاهر: معركة النفس الطويلموقع صدى الضاحيةالسلطة تعمل على قاعدة «بكرا بيتعودوا»: ارتفاع الأسعار فاحشموقع صدى الضاحيةعمّار: على البعض أن لا يهربوا من مسؤولياتهم وأن يعودوا إلى ضميرهمموقع صدى الضاحيةلماذا يصعّد “الكيان” في تلة علي الطاهر؟موقع صدى الضاحيةالحاج حسن: حزب الله لن يتخلى عن مسؤوليته تجاه الإيواء والترميم وإعادة الإعمار
مقالات

قنابل موقوتة في المدارس… أنقذوا أولادكم!

12/02/2026 · Zeinab Ouza
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

مُرعب ما ستقرأونه، تماما كما هو مُرعب ما تفعله الهواتف المرمية لساعات بين ايدي أولادكم.

وان كنتم تراقبونهم، لأدركتم ان هذا الانفعال الزائد والعدوانية غير المبررة ليست الا نتيجة لما يشاهون لساعات.

تعلو الأصوات في المدارس من مظاهر عدوانيّة غير مألوفة بين التلاميذ الصغار، تتزايد يوميا في الصفوف كما في الملاعب، والتي تعدّت الخطوط الحمراء في الكثير من الاحيان.

يتذمّر الاساتذة في الصف من صعوبة بالتركيز لدى التلاميذ وحركة زائدة وانعدام الاحترام في التعامل مع الآخرين. أولاد يتفوّهون بما لا يعلمون خطورته، ويخرجون من الصف من دون استئذان.

أما في الملاعب، فحدّث ولا حرج… حلباتُ مصارعة من دون ضوابط، وحركات عدوانية وعصبيّة، قد تتحوّل الى قاتلة خلال ثوان قليلة. فما الذي يحصل؟ والحق عَمين؟

لطالما كان الاطفال مرآة لعائلاتهم، فكما يُعامَلون، يُعامِلون.. وبما يسمعون، يتفوّهون… الا ان عاملا اساسيا دخل على الخط في السنوات الأخيرة ليصبح هو المتحكم الاول بعقولهم وتصرفاتهم، وهو الهاتف الذكي.

أطفال يجلسون لساعات كالأصنام امام الشاشات من دون رقابة، يتعرّضون لسيل من المقاطع السريعة، والعنيفة احيانا، والتي قد لا تناسب اعمارهم فلا يدركون خطورة بعض الافعال ان عمدوا الى تقليدها.

فعندما يعتاد الولد على نمط سريع في الفيديوهات، والتنقل خلال ثوان من تطبيقٍ الى آخر، يصبح التعلم النمطي في المدرسة بطيئا ومملا بالنسبة اليه ما يجعله مشتّت الذهن، غير قادر على التركيز، وغير مكترث للملاحظات والارشادات.

والنتيجة اولاد من دون قدرة على الصبر، يغضبون بسرعة ويملّون بسرعة، لا يتقبلون الخسارة، واي احتكاك بسيط قد يحوّلونه الى عدوانية مفرطة.

“خبيط ولبيط” في الملعب، حركات عدوانية وافعال لا تخطر في البال.

والمسؤولية هنا تتطلب شراكة حقيقية بين الاهل والمؤسسات التربوية، من خلال حوارات وتوعية، والاهم تحديد اوقات لاستخدام الهواتف مع مراقبة للمحتوى. فالتحدي ليس في منع التكنولوجيا عنهم بل في استعادة دور التربية في مرافقة الطفل لأن المدرسة تحوّلت إلى مرآة لفوضى العالم الافتراضي، والخوف الأكبر هو أن تتحوّل إلى مسرح جريمة.

فرجاء، أنقذوا أولادكم…. وأولادنا!

سينتيا سركيس ـ موقع Mtv

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.