●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةإيران| العميد علي فدوي: اليمن الشامخ وقف في وجه الظلم فيما فرّ الأميركيون رسميًا من هذا البلدموقع صدى الضاحيةالاحتلال ينسف ما تبقى من منازل سكنية شرق حي التفاح شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةاليمن| "المسيرة": العدو السعودي يجدد قصفة المدفعي على مناطق متعددة في مديرية الظاهر الحدودية في صعدةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| إطلاق نار من الآليات الحربية "الإسرائيلية" بالسلاح الثقيل شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةمصادر يمنية: القوات المسلحة اليمنية تحرر منطقة بني غازي بعد تقدمها من مدينة التربة وتحاصر التحشيدات الموالية للسعودية منها قوات جنوبية في جبل صبرانموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم بلدة سيلة الحارثية غرب جنينموقع صدى الضاحيةهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: ناقلة نفط رصدت عدة انفجارات على مقربة منها على بعد 60 ميلًا بحريًا جنوب المخا في اليمنموقع صدى الضاحيةمركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية في اليمن يدين جريمة التمثيل بجثمان أحد شهداء الجيش واللجان الشعبية في تعزموقع صدى الضاحيةإيران| العميد علي فدوي: اليمن الشامخ وقف في وجه الظلم فيما فرّ الأميركيون رسميًا من هذا البلدموقع صدى الضاحيةالاحتلال ينسف ما تبقى من منازل سكنية شرق حي التفاح شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةاليمن| "المسيرة": العدو السعودي يجدد قصفة المدفعي على مناطق متعددة في مديرية الظاهر الحدودية في صعدةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| إطلاق نار من الآليات الحربية "الإسرائيلية" بالسلاح الثقيل شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةمصادر يمنية: القوات المسلحة اليمنية تحرر منطقة بني غازي بعد تقدمها من مدينة التربة وتحاصر التحشيدات الموالية للسعودية منها قوات جنوبية في جبل صبرانموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم بلدة سيلة الحارثية غرب جنينموقع صدى الضاحيةهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: ناقلة نفط رصدت عدة انفجارات على مقربة منها على بعد 60 ميلًا بحريًا جنوب المخا في اليمنموقع صدى الضاحيةمركز عين الإنسانية للحقوق والتنمية في اليمن يدين جريمة التمثيل بجثمان أحد شهداء الجيش واللجان الشعبية في تعز

مهلة حتى الخميس.. وخيار التصعيد حاضر ولا تراجع

13/01/2026 · مريم طالب الزين
مهلة حتى الخميس.. وخيار التصعيد حاضر ولا تراجع

يترقّب أساتذة التعليم الثانوي ما ستخرج به جلسات مجلس الوزراء خلال الساعات المقبلة، في ظل تصاعد القلق من استمرار المماطلة في الاستجابة لمطالبهم المعيشية، وبعد أشهر من الانتظار واعتماد سياسة حسن النيات.

وفي هذا الإطار، يؤكد رئيس رابطة أساتذة التعليم الثانوي جمال عمر أن المهلة الممنوحة للحكومة باتت قصيرة، وأن كل الخيارات، بما فيها التصعيد، باتت مطروحة على الطاولة في حال غياب أي قرار واضح وحاسم.

ويكشف عمر، في حديث إلى “ليبانون ديبايت”، أنه خلال دردشة مع وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي، أبلغها الأساتذة بأن الوضع لم يعد يُحتمل.

فبعد أربعة أشهر على انطلاق العام الدراسي، واعتماد سياسة التريّث بانتظار ترجمة الحكومة لوعودها، بات من حق الأساتذة رفع الصوت أكثر فأكثر.

ويشير إلى أن موقف الوزيرة كان داعمًا لمطالبهم، وقد أبلغت مجلس الوزراء بضرورة إعطاء الأساتذة حقوقهم.

ويوضح أن الأساتذة اليوم لا يطالبون بما كانوا عليه في عام 2019، أي بزيادة تعادل ستين ضعفًا، رغم أن معدلات التضخم تستدعي زيادات تصل إلى سبعين ضعفًا.

ويقول: “كل ما نطالب به اليوم، إضافة إلى الزيادات القائمة، هو الوصول إلى 37 ضعفًا، بعد زيادة قاربت اثني عشر راتبًا سنويًا، أي ما يعادل نحو 350 دولارًا شهريًا”.

ويؤكد عمر أن هذه المطالب ليست تعجيزية ولا مستحيلة، بل تشكّل الحد الأدنى الذي يضمن كرامة العاملين واستمرارية العام الدراسي.

ويذكّر بأن وزير المالية وعد منذ شهرين بتلبية مطالب الروابط، إلا أن العام الدراسي شارف على نهايته من دون أن تُترجم الوعود إلى قرارات فعلية، لافتًا إلى أن الزيادات لم تُدمج مع الراتب، وهو مطلب أساسي للأساتذة.

ويلفت إلى أنه في حال لم يلمس الأساتذة خلال اليومين المقبلين أي خطوة جدّية وحاسمة، علمًا أن هناك جلسة لمجلس الوزراء اليوم وأخرى يوم الخميس، فإن الانتقال إلى خيارات تصعيدية يصبح أمرًا مشروعًا وفق الخطة الموضوعة.

ويشير إلى أن الأساتذة أبلغوا وزيرة التربية بأن أمانتهم باتت في عهدتها، وقد وعدت بطرح الملف على طاولة مجلس الوزراء. ويضيف: “وضعنا ثقتنا بها، لكن المسألة لم تعد تحتمل أي تأخير أو مماطلة إضافية”.

ويشرح أن مجلس الوزراء سيناقش في جلسته اليوم مسألة تلبية مطالب القطاع العام لناحية الرواتب، من خلال البحث في سبل التمويل اعتمادًا على الإيرادات المتاحة، على أن يُحدَّد في جلسة الخميس ما يمكن منحه لموظفي القطاع العام. وعلى أساس هذه القرارات ستُبنى الخطوات المستقبلية.

ويختم عمر بالقول: “نحن ملتزمون أمام الأساتذة بالبيان الذي صدر، والذي نصّ بوضوح على اللجوء إلى التصعيد في حال لم تُبادر الجهات المسؤولة إلى اتخاذ أي إجراءات إيجابية أو إصدار أرقام ملموسة عن مجلس الوزراء.

وبمعنى آخر، إذا لم يصدر أي قرار، فإن كل الخطوات التصعيدية التي أُقرت سابقًا ستكون جاهزة للتنفيذ فورًا”.

ليبانون ديبايت

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.