𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحية“كذبة وتغطية على الجرائم المالية”.. جميل السيد يهاجم قانون هيكلة المصارفموقع صدى الضاحيةالصحة العالمية: إيبولا قد يصبح الأكثر فتكًا في التاريخموقع صدى الضاحيةالإنترنت في لبنان.. رخيص كذبةً وغالٍ حقيقةً!موقع صدى الضاحيةترامب يعترف.. كيف هزّت حرب غزة نفوذ “الكيان” في واشنطن؟موقع صدى الضاحيةخريس: مواجهة التحديات تتطلب المزيد من الوحدة والتمسك بالحق والدفاع عن الأرض والسيادةموقع صدى الضاحيةهل حُرم طلاب المناهج الأجنبية من الإفادات؟ التربية توضحموقع صدى الضاحيةعلى “الكيان” الاستعداد لليوم الذي لن تكون فيه أميركا إلى جانبهاموقع صدى الضاحيةبريطانيا وإيطاليا مرشحتان للتحقق من نزع سلاح حزب اللهموقع صدى الضاحية“كذبة وتغطية على الجرائم المالية”.. جميل السيد يهاجم قانون هيكلة المصارفموقع صدى الضاحيةالصحة العالمية: إيبولا قد يصبح الأكثر فتكًا في التاريخموقع صدى الضاحيةالإنترنت في لبنان.. رخيص كذبةً وغالٍ حقيقةً!موقع صدى الضاحيةترامب يعترف.. كيف هزّت حرب غزة نفوذ “الكيان” في واشنطن؟موقع صدى الضاحيةخريس: مواجهة التحديات تتطلب المزيد من الوحدة والتمسك بالحق والدفاع عن الأرض والسيادةموقع صدى الضاحيةهل حُرم طلاب المناهج الأجنبية من الإفادات؟ التربية توضحموقع صدى الضاحيةعلى “الكيان” الاستعداد لليوم الذي لن تكون فيه أميركا إلى جانبهاموقع صدى الضاحيةبريطانيا وإيطاليا مرشحتان للتحقق من نزع سلاح حزب الله
أخبار لبنان

السيّد: الطامحون يربطون رضا أميركا برضا اللّه!

21/11/2025 · Mariam Elzein
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

كتب النائب جميل السيد عبر حسابه على منصة “اكس”، “يقولون اليوم،”أميركا غاضبة من فلان أو راضية على فلان في لبنان”!! كأنّ أميركا هي شخص يرضى ويغضب وليست دولة، وكأنّ المغضوب عليه أو المُرضى عنه في لبنان هو دولة وليس شخصاً…”.

وتابع، “في تاريخ لبنان الحديث، كانت تستخدَم عبارات مماثلة في الزمن السوري: “سوريا غاضبة من فلان او راضية على فلان”، في حين لم يتم تداوُل عبارة “إيران غاضبة من هذا او راضية على ذاك في لبنان”…”.

وأضاف، “ذلك أن الرضى والغضب على هذا او ذاك كان يعني ولا يزال بإختصار، أنّ الدولة الخارجية التي تسيطر في لبنان هي التي توصل فلان اللبناني الى السلطة او تقصيه عنها…”.

وختم، “نحن اليوم في زمن أميركا، والطامحون اللبنانيون، وما أكثرهم، يؤمنون بأنّ رِضى أميركا أو غضبها، هما مِن رِضَى الله تعالى وغضبه، إلى أن يأتي غيرها علينا…”.

ليبانون ديبايت

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.