●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةاليمن| عدوان سعودي بالصواريخ على المناطق السكنية في مديريتي حيدان والظاهر في صعدةموقع صدى الضاحيةدبابة ميركافا صهيونية استهدفت بلدة بيوت السيّاد بقذيفةموقع صدى الضاحيةطيران العدو الحربي أغار مستهدفًا بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةمنظمة الصحة العالمية: القيود "الإسرائيلية" المتزايدة على دخول الأدوية والمعدات الطبية لغزة تنسف مزاعم تخفيف الإجراءاتموقع صدى الضاحيةمنظمة الصحة العالمية: المساعدات الحالية لا تكفي لسد احتياجات أسر قطاع غزة والأدوية أولوية قصوى يجب إدخالها فورًاموقع صدى الضاحيةمنظمة الصحة العالمية: السلطات "الإسرائيلية" تمنع دخول المعدات الطبية وأجهزة الأشعة إلى قطاع غزة دون أي تبرير رسميموقع صدى الضاحيةمصابون في غارتين شنهما العدو الصهيوني على محيط منطقة أنصار غرب مدينة غزةموقع صدى الضاحيةالرئيس بري استقبل المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنانموقع صدى الضاحيةاليمن| عدوان سعودي بالصواريخ على المناطق السكنية في مديريتي حيدان والظاهر في صعدةموقع صدى الضاحيةدبابة ميركافا صهيونية استهدفت بلدة بيوت السيّاد بقذيفةموقع صدى الضاحيةطيران العدو الحربي أغار مستهدفًا بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةمنظمة الصحة العالمية: القيود "الإسرائيلية" المتزايدة على دخول الأدوية والمعدات الطبية لغزة تنسف مزاعم تخفيف الإجراءاتموقع صدى الضاحيةمنظمة الصحة العالمية: المساعدات الحالية لا تكفي لسد احتياجات أسر قطاع غزة والأدوية أولوية قصوى يجب إدخالها فورًاموقع صدى الضاحيةمنظمة الصحة العالمية: السلطات "الإسرائيلية" تمنع دخول المعدات الطبية وأجهزة الأشعة إلى قطاع غزة دون أي تبرير رسميموقع صدى الضاحيةمصابون في غارتين شنهما العدو الصهيوني على محيط منطقة أنصار غرب مدينة غزةموقع صدى الضاحيةالرئيس بري استقبل المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان

كم راتبك؟ 100 دولار…قال العامل البنغلادشي

11/11/2025 · موقع صدى الضاحية
كم راتبك؟ 100 دولار…قال العامل البنغلادشي

 

ذلك الشاب البنغلاشي العشريني، العامل في تعبئة السلع والمشتريات في أكياس النايلون، عند صندوق المحاسبة في التعاونية الكبيرة، والذي يسارع كل مرة لنقل مشترياتي إلى السيارة المركونة في المرآب، صار بيننا شيء من الود، وأثار فضولي ذات مرة وسألته: كم راتبك في الشهر؟ ابتسم وقال: 100 دولار، مشيراً إلى أن أصحاب الشركة لا يدفعون. وفي الشغل عليه أنْ يتدبّر أمره من البقشيش أو البراني.. 

 

هل تستفيد في هذا المجال؟ سألته، أجاب أيام الذروة وزحمة الزبائن لا تصل يوميته إلى عشرة دولارات، وأضاف إنه يسكن مع ثلاثة عمال من مواطنيه في بيت واحد، أجرته 200 دولار، حصته منها خمسون دولاراً.

لم أسأله كيف يتدبرّ أمره في الأكل ونحوه، لكني فكرت: كيف هو حال اقتصاد بلاده حتى يسافر آلاف الأميال ليصل الى لبنان، من أجل راتب وضيع وبخس في بلد غارق بالأزمات والخواء والنكبات والحروب والصراعات والموفدين.

  

ذلك الحديث العابر ذكرني بالتعابير الماركسية وما يسمى “الوعي الطبقي”، ولفت انتباهي بأن في لبنان جيوشاً من العمال والعاملات تشبه أحوالهم/ هن أحوال صديقنا البنغلادشي، سواء في محطات الوقود أو المطاعم أو المقاهي أو التعاونيات الضخمة أو في شركات النظافة أو شركات توزيع المياه أو تحميل البضائع نقلها، أو في المنازل حيث العاملات من جنسيات مختلفة (فلبينية، أثيوبية…)، يتعرضن للاستغلال المميت، يلجأ بعضهن للانتحار بسبب المعاملة السيئة…والكثير من العمال ينتظرون البقشيش، منظّفو زجاج السيارات في المحطات أو حاملو قناني المياه إلى البيوت.

   

أحوال العمال القاسية لا تتعلق بالأجانب فحسب، هناك لبنانيون على هذا النحو، خصوصاً في المطاعم والتعاونيات والمقاهي، بعضهم يصمد وبعضهم يبقى لأيام ويذهب بحثاً عن سبل أخرى للعيش.

نقيب أصحاب المطاعم طوني الرامي، ناشد قبل مدّة الزبائن أن يتركوا على الطاولة “إكرامية” تصل إلى 15 في المئة من قيمة الفاتورة. وقد عنونت “المدن” تعليقاً عليه “مطاعم لبنان: الأرباح للمالك… والموظف يعيش على البقشيش”. بدا الرامي كأنه يتنصل من دوره في تأمين الرواتب لعماله، و”يشجع” الناس على أمر لا علاقة لهم به، بل كأنه يقترح “ضريبة قيمة مضافة” أخرى على المواطن لمجرد أنه يذهب لتناول الطعام في مكان ما.

 

لا يفكر الكثير من أصحاب المؤسسات السياحية إلا في الأرقام وتكديس الثروات وشراء العقارات، وكيف يستغلون أكبر عدد من الأيدي العاملة الرخيصة، من الفجر إلى النجر. 

  

نكتب عن صديقنا البنغلادشي ووضعه المعيشي وتفكيره في العودة إلى بلاده حاملاً ما جناه من البقشيش، ونسمع بعض المسؤولين والموفدين الدوليين يتحدثون عن رواتب الجيش القوى الأمنية في لبنان بل رواتب الأستاذة والمتقاعدين، والحكي الدائم عن المساعدات والتحفيزات و100 دولار من هنا و100 دولار من هناك، ونقول بكل صراحة لسنا أحسن حالاً من صديقنا البنغلادشي. كأن جمهوريتنا ودولتنا ومنطقنا، كله يقوم على سياسة البقشيش بل الاستعطاء ومن مال الله يا محسنين.

 

محمد حجيري – المدن

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.