●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةحركة حماس: ندعو المجتمع الدولي إلى حماية المستشفيات ورفع الحصار عنها وإدخال المستلزمات الطبية وإعادة إعمارهاموقع صدى الضاحيةحركة حماس: نطالب الوسطاء والإدارة الأميركية بالتدخل الفوري لوقف التحريض "الإسرائيلي" على مستشفيات غزةموقع صدى الضاحيةقتيل و20 جريحًا في 11 حادث سير خلال 24 ساعةموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو قصفت ليلًا المنصوري ومجدل زون والأودية المجاورة لهما وألقت قنابل مضيئة فوق بلدتي بيت ليف وصربينموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو قصفت فجرًا وادي زبقين وأطراف بلدتي برعشيت وحداثاموقع صدى الضاحيةاليمن| وزارة الصحة: إصابة عدد من المواطنين بينهم امرأة بجراح بالغة إثر غارتي العدوان السعودي شمال غرب صنعاءموقع صدى الضاحيةاليمن| غارات سعودية استهدفت مصنع "سماء النهضة" لمواد البناء والكهرباء في الجَمَنَة شمالي صنعاءموقع صدى الضاحيةاليمن| غارات سعودية استهدف مصنعًا للإسفنج في منطقة شملان شمالي غربي العاصمة صنعاء وألحقت أضرارًا بمسجد ومباني سكنيةموقع صدى الضاحيةحركة حماس: ندعو المجتمع الدولي إلى حماية المستشفيات ورفع الحصار عنها وإدخال المستلزمات الطبية وإعادة إعمارهاموقع صدى الضاحيةحركة حماس: نطالب الوسطاء والإدارة الأميركية بالتدخل الفوري لوقف التحريض "الإسرائيلي" على مستشفيات غزةموقع صدى الضاحيةقتيل و20 جريحًا في 11 حادث سير خلال 24 ساعةموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو قصفت ليلًا المنصوري ومجدل زون والأودية المجاورة لهما وألقت قنابل مضيئة فوق بلدتي بيت ليف وصربينموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو قصفت فجرًا وادي زبقين وأطراف بلدتي برعشيت وحداثاموقع صدى الضاحيةاليمن| وزارة الصحة: إصابة عدد من المواطنين بينهم امرأة بجراح بالغة إثر غارتي العدوان السعودي شمال غرب صنعاءموقع صدى الضاحيةاليمن| غارات سعودية استهدفت مصنع "سماء النهضة" لمواد البناء والكهرباء في الجَمَنَة شمالي صنعاءموقع صدى الضاحيةاليمن| غارات سعودية استهدف مصنعًا للإسفنج في منطقة شملان شمالي غربي العاصمة صنعاء وألحقت أضرارًا بمسجد ومباني سكنية

الذهب بين الفيدرالي وآمال الخفض

26/10/2025 · موقع صدى الضاحية
الذهب بين الفيدرالي وآمال الخفض

تتصاعد تساؤلات الأسواق حول قدرة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي على كبح سوق العمل المتماسك، في وقت بدأت فيه البيانات الاقتصادية تُظهر إشارات ضعف تدريجية.

فتباطؤ النمو وتراجع بعض مؤشرات الإنفاق لا يزالان دون المستوى المطلوب لإحداث التوازن بين التضخم والتوظيف، ما يجعل الفيدرالي في مواجهة معقدة: الاستمرار في التشدد أم الانتقال نحو التيسير النقدي؟

 

يزيد المشهد تعقيداً الإغلاق الحكومي الأميركي الذي يُعدّ ثاني أكبر إغلاق في تاريخ البلاد، إذ تسبب بتأجيل صدور بيانات اقتصادية رئيسية، وعلى رأسها تقرير التضخم والوظائف.

هذا التأجيل خلق فجوة في البيانات المتاحة أمام صناع القرار، وأعاد التوقعات بإمكان خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في الاجتماع القادم للجنة السياسة النقدية في 29 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري باعتباره الاجتماع ما قبل الأخير هذا العام ، بخاصة في ظل تباطؤ واضح في بعض قطاعات الاقتصاد وارتفاع معدل البطالة إلى أعلى مستوى في أكثر من أربع سنوات.

  

في الوقت ذاته، تترقب الأسواق صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين التي ستُظهر على الأرجح بقاء معدلات التضخم الأساسية مستقرة عند 3.1% أو ارتفاعاً طفيفاً.

هذا السيناريو، أي استقرار التضخم دون تسارع يمنح الفيدرالي مساحة أكبر للتحرك نحو تخفيف السياسة النقدية، ويدعم فكرياً الاتجاه نحو خفض الفائدة في المدى القريب. فعندما لا يرتفع التضخم رغم تباطؤ الاقتصاد، تصبح الحاجة للتشدد أقل إلحاحاً، ما يدفع المستثمرين إلى تسعير ضعف الدولار وارتفاع الذهب.

 

لكن، وبحسب قراءات السوق الفنية، قد يشهد الذهب تصحيحاً هابطاً موقتاً قبل انطلاقة جديدة. فمع اقتراب صدور بيانات التضخم وتزايد المضاربات، يُتوقع أن تتراجع وتختبر الأسعار موقتاً مستويات 4000 دولار للأونصة، وهو ما يُعرف بـ “تطابق التحليلين” أي تلاقي التحليلين الفني والأساسي في توقع حدوث حركة تصحيحية قبل استئناف الاتجاه الرئيسي.

هذا التصحيح المحتمل يعكس عمليات جني الأرباح قبيل صدور البيانات الحساسة، خصوصاً في ظل غياب رؤية واضحة بشأن قرارات الفدرالي الفعلية.

  

من الناحية الأساسية، سيبقي استمرار حالة عدم اليقين في السياسة النقدية الأميركية الذهب في اتجاه صاعد على المدى الطويل. فالتضخم المستقر، والضغوط على الدولار، والإغلاق الحكومي، إلى جانب احتمالية خفض الفائدة، كلها عوامل تدعم عودة الطلب على المعدن النفيس كملاذ آمن. ومع ذلك، فإن أي هبوط مؤقت يجب النظر إليه كمرحلة تصحيحية ضمن مسار صعودي ممتد، وليس تحولاً في الاتجاه.

 

في المحصلة، يجد الفدرالي نفسه أمام اختبار مزدوج: السيطرة على سوق العمل دون التسبب بركود حاد، وموازنة معدلات التضخم دون خنق النمو الاقتصادي. ومع اقتراب اجتماع اللجنة الفيدرالية وتزايد احتمالات خفض الفائدة، يبدو أن الذهب يستعد لمرحلة تذبذب قصيرة الأمد تسبق موجة ارتفاع جديدة، مدفوعة بعدم اليقين الذي لا يزال يلقي بظلاله على المشهد المالي الأميركي.

 

نور البيطار – النهار

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.