𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةإيران تلوّح بـ«ورقة هرمز»… رسالة نارية لواشنطن: لن تعود كما كانت!موقع صدى الضاحيةالجيش يضرب أوكار السلاح والمخدرات.. توقيف مطلوبين وضبط أسلحة في عدة مناطقموقع صدى الضاحيةتسريب بيانات 680 ألف شخص…هجوم سيبراني يهز فرنساموقع صدى الضاحيةقاليباف: أمريكا و”الكيان” فشلتا في تحقيق أهداف الحربموقع صدى الضاحيةحمادة: لمنع تعثر العام الدراسي المقبل بعد قرار تقسيط دفع الرواتب الستموقع صدى الضاحيةالرئيس لحود معزياً بشهداء دير الزهراني وانصار: لإعادة النظر بالتفاوض مع القاتل برعاية الصامتموقع صدى الضاحيةتجمّع أهالي الشهداء الأطفال يدين مجزرة أنصار… ويطالب الدولة بالتحركموقع صدى الضاحيةهاشم شدد على أهمية استمرار “اليونيفيل” بدورها في الجنوبموقع صدى الضاحيةإيران تلوّح بـ«ورقة هرمز»… رسالة نارية لواشنطن: لن تعود كما كانت!موقع صدى الضاحيةالجيش يضرب أوكار السلاح والمخدرات.. توقيف مطلوبين وضبط أسلحة في عدة مناطقموقع صدى الضاحيةتسريب بيانات 680 ألف شخص…هجوم سيبراني يهز فرنساموقع صدى الضاحيةقاليباف: أمريكا و”الكيان” فشلتا في تحقيق أهداف الحربموقع صدى الضاحيةحمادة: لمنع تعثر العام الدراسي المقبل بعد قرار تقسيط دفع الرواتب الستموقع صدى الضاحيةالرئيس لحود معزياً بشهداء دير الزهراني وانصار: لإعادة النظر بالتفاوض مع القاتل برعاية الصامتموقع صدى الضاحيةتجمّع أهالي الشهداء الأطفال يدين مجزرة أنصار… ويطالب الدولة بالتحركموقع صدى الضاحيةهاشم شدد على أهمية استمرار “اليونيفيل” بدورها في الجنوب
أخبار لبنان

إنذار يهدّد مستقبل جيلٍ كامل ويكشف حجم الفساد… والوزارة مطالَبة بالتحرّك الفوري!

15/10/2025 · Zahraa Attar
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

في ظاهرة مقلقة تُنذر بمستقبل مظلم للتعليم في لبنان،أنّ عدداً من الأهالي اتخذوا خلال الأسابيع الماضية قراراً غير مسبوق، يقضي بسحب أولادهم من المدارس بعد الصف الخامس أو السادس، نتيجة ما وصفوه بـ”انعدام الجدوى” من استمرار التعليم ضمن النظام الحالي.

وبحسب المعلومات، سجّل خلال أسبوع واحد فقط ثلاث حالات لأطفال أُوقفت دراستهم، بعدما أدركت العائلات أن أبنائها الذين يعانون صعوبات تعلمية لم يتلقّوا أي دعم فعلي، رغم وعود متكررة من إدارات المدارس.

هؤلاء الأطفال، كما يؤكّد الأهالي، وصلوا إلى الصفوف المتوسطة دون أن يتمكنوا من كتابة أسمائهم أو قراءة جملة بسيطة.

سنوات من “الترفّيع التلقائي” واللامبالاة أوصلتهم إلى مرحلة أصبح فيها التعليم عبئاً نفسياً بدلاً من أن يكون فرصة للنهوض.

والأسوأ من ذلك، أنّ بعض المدارس الخاصة التي تُفترض أنّ لديها أقساماً لدعم الطلاب ذوي الصعوبات التعلمية، تتخذ سياسات ترفيع الطلاب من دون إتقان التعلم، فقط بغرض الاستمرار في تحصيل الأقساط المالية، دون أي اعتبار لمصلحة الطفل ومستقبله، وفق تصريح أحد من عائلة طالب.

وعليه، قررت هذه العائلات نقل أطفالها إلى مراكز تعليم متخصصة، تُعيد الطفل إلى الصفوف الأدنى لتعلّم الأساسيات بشكل فعلي، قبل إعادة تسجيله في الصف الدراسي المناسب لمستواه.

مسؤولية هذا الانهيار لا تقع على الأهل وحدهم، بل تمتد إلى وزارة التربية، الإدارات المدرسية، والجهات المانحة التي لم تترجم وعودها إلى خطط واقعية.

فكيف يُعقل أن يصل طالب الصف السادس وهو لا يعرف كتابة اسمه؟إنه إنذار خطير يهدّد مستقبل جيل كامل، ويكشف فساد وضعف المنظومة التعليمية: أطفال لا يتعلّمون، مدارس ترفّعهم من أجل المال، ووزارة عاجزة عن التدخل.

الوقت حان لوضع خطة إنقاذ فعلية، قبل أن يصبح الجهل قاعدة والمعرفة استثناء.

المصدر: ليبانون ديبايت

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.