●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالصحة اليمنية: استهداف المستشفيات والمنشآت الصحية يُعد انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية والإنسانيةموقع صدى الضاحيةوزارة الصحة اليمنية: الطيران السعودي شن ظهر اليوم غارات بالقرب من "مستشفى السبعين للأمومة والطفولة" ما تسبب بأضرار بالغة فيهموقع صدى الضاحيةالخارجية اليمنية: الجرائم المستمرة بحق اليمن تؤكد ضرورة المضي في معركة الحرية والاستقلال ورفع الحصار واستعادة الثرواتموقع صدى الضاحيةالخارجية اليمنية: استمرار النظام السعودي في استهداف العاصمة والمحافظات يوجب اتخاذ كافة التدابير المشروعة لردعهموقع صدى الضاحيةالخارجية اليمنية:استمرار النظام السعودي بانتهاك سيادة وأجواء اليمن واستهدافه العاصمة يُوجب على القوات المسلحة التعامل بالمثلموقع صدى الضاحيةاليمن| "المسيرة": وقوع أضرار في ممتلكات المواطنين جراء غارة لطيران العدو السعودي استهدفت المنفذ الشرقي بجولة القصر بمديرية صالة في محافظة تعزموقع صدى الضاحيةاليمن| عضو المكتب السياسي لأنصار الله حزام الأسد: العاصمة بالعاصمة ومن كانت عاصمته من بترول لا يُشعل النار في عواصم الآخرينموقع صدى الضاحيةمدفعية الاحتلال تقصف غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزةموقع صدى الضاحيةالصحة اليمنية: استهداف المستشفيات والمنشآت الصحية يُعد انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية والإنسانيةموقع صدى الضاحيةوزارة الصحة اليمنية: الطيران السعودي شن ظهر اليوم غارات بالقرب من "مستشفى السبعين للأمومة والطفولة" ما تسبب بأضرار بالغة فيهموقع صدى الضاحيةالخارجية اليمنية: الجرائم المستمرة بحق اليمن تؤكد ضرورة المضي في معركة الحرية والاستقلال ورفع الحصار واستعادة الثرواتموقع صدى الضاحيةالخارجية اليمنية: استمرار النظام السعودي في استهداف العاصمة والمحافظات يوجب اتخاذ كافة التدابير المشروعة لردعهموقع صدى الضاحيةالخارجية اليمنية:استمرار النظام السعودي بانتهاك سيادة وأجواء اليمن واستهدافه العاصمة يُوجب على القوات المسلحة التعامل بالمثلموقع صدى الضاحيةاليمن| "المسيرة": وقوع أضرار في ممتلكات المواطنين جراء غارة لطيران العدو السعودي استهدفت المنفذ الشرقي بجولة القصر بمديرية صالة في محافظة تعزموقع صدى الضاحيةاليمن| عضو المكتب السياسي لأنصار الله حزام الأسد: العاصمة بالعاصمة ومن كانت عاصمته من بترول لا يُشعل النار في عواصم الآخرينموقع صدى الضاحيةمدفعية الاحتلال تقصف غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة

“البلد غالي”… كلّ يسعّر على هواه !

18/09/2025 · زينب حسن اوزا
“البلد غالي”… كلّ يسعّر على هواه !

تبدو عبارة «البلد غالي» مشتركة على ألسنة جميع اللبنانيين، مع عبارة أخرى مألوف سماعها هي «المية دولار ما بتساوي شي». ولا يختلف اثنان على تراجع القدرة الشرائية للمواطن في لبنان إلى مستويات متدنية جدا منذ وقوع أزمة العام 2019 الاقتصادية، قبل أن يتأقلم اللبناني ويصحح وضعه منذ العام 2023، ولكن من دون العودة إلى مستويات ما قبل العام 2019 المفصلي.

غير أن ما يشعر به المواطن منذ حوالى سنة ونصف السنة وربما أكثر ويشكو واقعه في كل المجالس، هو غلاء الأسعار التي تبدأ بأسعار السلع والمواد الغذائية والاستهلاكية، وصولا إلى الأسعار المتصلة بقطاعات الصحة والتعليم والسكن.

فهل شكوى الغلاء في محلها بالكامل؟ وماذا يمكن أن تكون أسباب ارتفاع الأسعار طالما سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار ثابت منذ مارس العام 2023؟

الباحث في «الدولية للمعلومات» محمد شمس الدين قال في حديث إلى «الأنباء» الكويتية إن «أسباب ارتفاع الأسعار تختلف تبعا لكل قطاع ولكل سلعة»، وعدد ثلاثة أسباب وراء الارتفاع على صعيد السلع والمواد الغذائية، «أولها ارتفاع الأسعار في دول المنشأ نتيجة الأزمات والحروب الحاصلة، وثانيها ارتفاع أجور الشحن نتيجة للحروب، وثالث الأسباب هو نتيجة الاحتكار».

وأضاف شمس الدين: «قبل أزمة العام 2019 الاقتصادية في لبنان، كان التاجر يطلب فتح اعتماد مصرفي، فيستورد ثم يعود ويسدد قيمة هذا الاعتماد. أما اليوم، ففي حال لم يكن التاجر يملك أموالا نقدية لفتح الاعتماد، لا يقوم المصرف بفتحه، وهذا ما جعل الاستيراد تحديدا محصورا بفئة قليلة من التجار والمستوردين. وطالما أكثر من 85% من حاجاتنا الاستهلاكية والغذائية هي مستوردة، من الطبيعي أن نشهد ارتفاعا في الأسعار. أما في موضوع المدارس مثلا، فارتفاع الأقساط هو نتيجة تراجع التعليم في المدرسة الرسمية، وهذا ان يعني اللبناني يختار المدرسة الخاصة مهما كانت الكلفة. وحين تلجأ إدارات المدارس الخاصة إلى رفع الأقساط، تكون مدركة أن المواطن لن يستغني عنها في ظل تردي الأوضاع في المدرسة الرسمية».

وإذ أشار الباحث شمس الدين إلى أن «70% من العاملين في القطاعين العام والخاص يتقاضون اليوم رواتب هي أقل بنسبة تتراوح بين 25 و50% مما كانت عليه قبل الأزمة، فيما حافظ 30% من العاملين في القطاع الخاص على مستويات رواتبهم بالدولار»، أكد أن «رفع الأجور في القطاعين العام والخاص ليس الحل للتكيف مع الغلاء لأن زيادة الأجور تعني مزيدا من التضخم وارتفاع الأسعار».

وإذا كان ثمة من يرد الغلاء والتفلت في الأسعار إلى عدم وجود رقابة رسمية صارمة وكافية على الأسعار، فإن رئيس جمعية حماية المستهلك زهير برو له رأي آخر إذ قال لـ«الأنباء»: «لا وجود في الاقتصاد الحر لرقابة على الأسعار، وبالتالي الأسباب وراء الغلاء مختلفة جدا». وأضاف: «لبنان قبل انهيار العام 2019 كان أغلى دولة في المنطقة ويفوق بـ30 بالمئة هذه الدول. ومنذ 3 أشهر أظهرت الدراسات، أن لبنان عاد ليتربع على عرش الغلاء وصار الثالث عربيا».

وعن الأسباب، قال: «أولها أن لبنان ينتج 10% من استهلاكه ويستورد الباقي. ثانيا، يسود الاحتكار أكثر من 80% من الاقتصاد، وهذا يفسر عدم وجود سياسة اقتصادية تطور الصناعة والزراعة والتكنولوجيا ما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار والى هجرة الشباب والكفاءات.

ومع الأسف، الانهيار المالي لم يعلم الطبقة السياسية على تغيير سياسات الفساد والاحتكار وتطوير القطاعات الإنتاجية، وهي نهبت الودائع، 2.6 مليوني حساب مصرفي، ولاتزال على السياسات نفسها. لذا فإن الأسعار ستستمر في الارتفاع خاصة في ظل سبب آخر هو غياب الاستقرار السياسي والأمني»..

مما لا شك فيه أن الغلاء لا يقتصر فقط على السلع، وإنما يتعداها إلى الخدمات التي يسعرها من يقدمها بلا ضوابط. ولكن انطلاقا من أن كل الأجواء في البلد هي أجواء تضخم وغلاء، ما يعني أن كلا يسعر على ليلاه وهواه، والهواء في لبنان تلفحه للأسف حرارة تصاعدية في الأسعار.

بولين فاضل ـ الأنباء الكويتية

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.