𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالقناة 12 العبرية: التحقيقات كشفت عن خطط لتنفيذ سلسلة من التفجيرات وأسر جندي من الجيش "الإسرائيلي" ومحاولة "اغتيال" بن غفير باستخدام طائرة مسيّرة متفجرة وتم تقديم لائحة اتهام ضد "خلية" من مدينة طولكرمموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة طيران الاحتلال يشن غارة جوية على مدينة دير البلح وسط قطاع غزةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| شهيد وعدد من الجرحى بقصف صهيوني استهدف مواطنين قرب مستشفى الوفاء بمدينة غزةموقع صدى الضاحيةمدفعية الاحتلال تستهدف أطراف بلدة ميفدونموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تقصف أطراف بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيلموقع صدى الضاحيةتحرك لآليات العدو في زوطر الشرقية مع تمركز لدبابتي ميركافا في البلدة جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةاليمن: استشهاد طفل وإصابة طفلين في زبيد وإصابة امرأة وابنيها جراء غارة للطيران السعودي على منزل في الجاحموقع صدى الضاحيةاليمن: الطيران السعودي شنّ نحو 15 غارة على محافظة الحديدة ومديرياتها مستهدفًا أبراج اتصالات في المراوعة والقطيع ومبنى إذاعة باجلموقع صدى الضاحيةالقناة 12 العبرية: التحقيقات كشفت عن خطط لتنفيذ سلسلة من التفجيرات وأسر جندي من الجيش "الإسرائيلي" ومحاولة "اغتيال" بن غفير باستخدام طائرة مسيّرة متفجرة وتم تقديم لائحة اتهام ضد "خلية" من مدينة طولكرمموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة طيران الاحتلال يشن غارة جوية على مدينة دير البلح وسط قطاع غزةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| شهيد وعدد من الجرحى بقصف صهيوني استهدف مواطنين قرب مستشفى الوفاء بمدينة غزةموقع صدى الضاحيةمدفعية الاحتلال تستهدف أطراف بلدة ميفدونموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو تقصف أطراف بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيلموقع صدى الضاحيةتحرك لآليات العدو في زوطر الشرقية مع تمركز لدبابتي ميركافا في البلدة جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةاليمن: استشهاد طفل وإصابة طفلين في زبيد وإصابة امرأة وابنيها جراء غارة للطيران السعودي على منزل في الجاحموقع صدى الضاحيةاليمن: الطيران السعودي شنّ نحو 15 غارة على محافظة الحديدة ومديرياتها مستهدفًا أبراج اتصالات في المراوعة والقطيع ومبنى إذاعة باجل

تفاصيل عن عمليات تسليم السلاح الفلسطيني..

14/09/2025 · موقع صدى الضاحية
تفاصيل عن عمليات تسليم السلاح الفلسطيني..

خطت الدولة اللبنانية والسلطة الفلسطينية خطوة كبيرة،  في تأمين إخراج كميات من السلاح من مخيم «عين الحلوة» للاجئين الفلسطينيين، الواقع في صيدا بجنوب لبنان، الذي يُعتبر أكثر المخيمات تعقيداً من الناحية الأمنية والاجتماعية والسياسية، حيث تتقاسم الفصائل ومنها المتشددة السيطرة على شوارعه، ويلجأ إليه عدد من المطلوبين من جنسيات متعددة.

تكتم شديد

وقال مصدر فلسطيني داخل المخيم لـ«الشرق الأوسط» إنه تم تجميع السلاح في منطقة «جبل الحليب» في المخيم قبل تسليمه، لافتاً إلى أن «العملية تمت بعيداً عن الأضواء، وبتكتم شديد، تحاشياً لأي إشكالات، بعدما كانت قد سادت في الساعات الماضية أجواء من التحريض والتخوين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بثّها محسوبون على قوى التحالف والقوى الإسلامية التي انتقدت بشدة العملية».

وأوضح المصدر أن «الناس في المخيم ينقسمون إلى قسمين؛ الأول يؤيد تسليم السلاح الثقيل وضبط الخفيف، وقسم يرفض التسليم بكل أشكاله في المرحلة الحساسة التي تمر فيها القضية الفلسطينية».

وأظهرت فيديوهات تم تداولها في مواقع التواصل الاجتماعي شاحنات صغيرة غُطيت حمولتها، قيل إنها أخرجت السلاح من «عين الحلوة» ونقلته إلى إحدى ثكنات الجيش اللبناني.

تسليم في الجنوب والشمال

وأعلنت قيادة الجيش، في بيان صادر عن «مديرية التوجيه»، تسلّم الجيش السبت حمولة 5 شاحنات أسلحة من مخيم عين الحلوة – صيدا (جنوباً) و3 شاحنات من مخيم البداوي – طرابلس (شمالاً). وأوضحت أن العملية شملت تسليم أنواع مختلفة من الأسلحة والقذائف والذخائر الحربية. وأظهرت صور عمّمها الجيش مئات القذائف وصناديق الذخائر، كما عدد من البنادق والرشاشات.

أما لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، التي تشرف على عملية التسليم وتقودها، فقالت إن السلاح الذي تم استلامه وُضع في عهدة الجيش اللبناني، معتبراً أن هذه العملية محطة جديدة في مسار إنهاء ملف السلاح الفلسطيني بشكل كامل، وفق خطة متدرجة تُنفَّذ بمراحل متتالية.

وأوضحت اللجنة، في بيان، أنها تواصل لقاءاتها مع مختلف الفصائل الفلسطينية، بما فيها حركة «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، في إطار متابعة أوضاع المخيمات وتأكيد التوجّه الثابت للدولة اللبنانية ببسط سيادتها على كل أراضيها، لافتة إلى أنها أبلغت الجهات التي التقتها بـ«وجوب البدء بخطوات عملية لمعالجة ملف السلاح الفلسطيني بشكل كامل ونهائي، بما يفتح الطريق أمام تعزيز سلطة الدولة اللبنانية على المخيمات، وضمان أمنها واستقرارها، وبما يضمن الشراكة في صون الاستقرار الوطني وصون كرامة الفلسطينيين المقيمين في لبنان وحقوقهم الإنسانية والاقتصادية الاجتماعية».

ويقتصر السلاح، الذي يتم تسلّمه منذ أغسطس (آب) الماضي، على مراحل، على سلاح فصائل «منظمة التحرير» بحيث لا تزال «حماس» والفصائل الحليفة ترفض التسليم.

اجتماع حاسم

وكشفت مصادر «حماس» أن اجتماعاً سيُعقد خلال أيام مع لجنة الحوار للنقاش بملف تسليم السلاح وغيره من القضايا، لافتة إلى أن «الحركة مثل أي فلسطيني لديها رؤية وموقف. ولمعرفة الموقف والجواب على ذلك، يجب أن يكون من خلال اجتماع يُعقد مع الفصائل والقوى المتفاهمة على موقف موحد، وهذا ما سيحصل في الأيام المقبلة مع لجنة الحوار». وشدّدت المصادر على أن «السلاح الفلسطيني في لبنان يمتلك رمزية أكثر، كونه قوة فعل، ورمزيته مرتبطة بحق الفلسطينيين بحق العودة، وعدم إنهاء الصراع المسلح ضد العدو الصهيوني قبل الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية».

تعقد «حماس» لقاءات مع القوى الإسلامية في «عين الحلوة» في مسعى لتوحيد الموقف من القضايا المطروحة، ويبدو أن «المشكلة الأساسية التي لا تزال تعيق التوصل إلى تفاهم هي قضية المطلوبين وآلية التعامل معهم».

الشرق الاوسط

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.