𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالآن Loading... | فلسطين المحتلة| إصابة مسنة من عائلة اللحام بجروح خطيرة برصاص قوات الاحتلال "الإسرائيلي" غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزةموقع صدى الضاحيةمصادر سورية: قوات العدو نصبت حاجزًا وفتشت المواطنين بعد تغولها بـ 5 آليات عسكرية في قرية أم العظام بريف القنيطرة الأوسطموقع صدى الضاحيةوصول 4 دبابات ميركافا منذ بعض الوقت محمولة على قاطرات كبيرة يرافقها عدد من الآليات إلى مثلث القصير–علما–دير سريان وتشهد مناطق زوطر الشرقية ودير سريان والطيبة منذ ساعات الصباح تحركات مكثفة لآليات جيش الاحتلالموقع صدى الضاحيةالمفتي قبلان: لبنان يتفكك ماليًا واجتماعيًا والسلطة التنفيذية تضعه أمام مأزق خطيرموقع صدى الضاحيةشهيد وعدد من الإصابات في غارة صهيونية استهدفت مدينة دير البلح وسط القطاعموقع صدى الضاحيةمستشار رئيس الوزراء الإثيوبي: قوات تيغراي هاجمت مواقع حكومية في إقليمي عفر وأمهرة وسيطرت على مطاراتموقع صدى الضاحيةالقناة 12 العبرية: التحقيقات كشفت عن خطط لتنفيذ سلسلة من التفجيرات وأسر جندي من الجيش "الإسرائيلي" ومحاولة "اغتيال" بن غفير باستخدام طائرة مسيّرة متفجرة وتم تقديم لائحة اتهام ضد "خلية" من مدينة طولكرمموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة طيران الاحتلال يشن غارة جوية على مدينة دير البلح وسط قطاع غزةموقع صدى الضاحيةالآن Loading... | فلسطين المحتلة| إصابة مسنة من عائلة اللحام بجروح خطيرة برصاص قوات الاحتلال "الإسرائيلي" غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزةموقع صدى الضاحيةمصادر سورية: قوات العدو نصبت حاجزًا وفتشت المواطنين بعد تغولها بـ 5 آليات عسكرية في قرية أم العظام بريف القنيطرة الأوسطموقع صدى الضاحيةوصول 4 دبابات ميركافا منذ بعض الوقت محمولة على قاطرات كبيرة يرافقها عدد من الآليات إلى مثلث القصير–علما–دير سريان وتشهد مناطق زوطر الشرقية ودير سريان والطيبة منذ ساعات الصباح تحركات مكثفة لآليات جيش الاحتلالموقع صدى الضاحيةالمفتي قبلان: لبنان يتفكك ماليًا واجتماعيًا والسلطة التنفيذية تضعه أمام مأزق خطيرموقع صدى الضاحيةشهيد وعدد من الإصابات في غارة صهيونية استهدفت مدينة دير البلح وسط القطاعموقع صدى الضاحيةمستشار رئيس الوزراء الإثيوبي: قوات تيغراي هاجمت مواقع حكومية في إقليمي عفر وأمهرة وسيطرت على مطاراتموقع صدى الضاحيةالقناة 12 العبرية: التحقيقات كشفت عن خطط لتنفيذ سلسلة من التفجيرات وأسر جندي من الجيش "الإسرائيلي" ومحاولة "اغتيال" بن غفير باستخدام طائرة مسيّرة متفجرة وتم تقديم لائحة اتهام ضد "خلية" من مدينة طولكرمموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة طيران الاحتلال يشن غارة جوية على مدينة دير البلح وسط قطاع غزة

دهرٌ دمويّ في يوم.. ولم نزل نقاوم!

23/09/2026 · مريم طالب الزين
دهرٌ دمويّ في يوم.. ولم نزل نقاوم!

السادسة والنصف صباحًا، موجة الغارات غير المسبوقة في الجنوب سبقت باصات المدارس التي للتوّ فتحت أبوابها للعام الدراسي ٢٠٢٤-٢٠٢٥، إلى أبواب البيوت. وقبل حلول الظهر، كان تراب الجنوب قد غصّ بدم أولاده: استهدف العدوّ البيوت والأحياء السكنية في معظم القرى الجنوبية، مجازر في عين قانا وحاروف وبرعشيت وتولين، وقوافل النزوح بدأت بالتوجّه نحو صور وصيدا وبيروت، فيما الطيران الحربي المعادي يتعمّد ترهيب أكثر من تسعين ألف جنوبيّ عالق في زحمة السير نحو وجهة آمنة نسبيًا.

السيارات تغصّ بالركّاب. منصّات التواصل تغصّ بمناشدات عديدة تهدف إلى تأمين مياه الشرب وبعض الطعام للعالقين في سياراتهم، فيما نزل سكّان البلدات المحاذية للطرق المكتظة للمساعدة في ما تيسّر لهم. في صيدا، وقف رجل يحمل لافتة كُتب عليها: ستعودون مرفوعي الرؤوس.

تواصلت الغارات طيلة النهار، طالت الضاحية والبقاع: مجزرة في حيّ الشراونة. لينطلق خطّ نزوح آخر من البقاع امتدّ نحو المناطق الأقلّ تعرّضًا للهمجية الإسرائيلية. وفي الضاحية، عند مفترقات الطرق الرئيسية، تجسّدت الشهامة كلّها في رجال ونساء عزّ عليهم أن يصل النازحون من الجنوب إلى الضاحية ولا يجدون فيها أهلهم بانتظارهم. صحيح أنّ الضاحية لم تكن آمنة من جنون الغارات ولكن، كانت الحضن الأول الذي التفّ حول أهل الجنوب، قبل أن يغادروها مع سكانها بعد أيام قليلة.

قبل أن يحلّ منتصف ليل ذلك اليوم، سجّلت وزارة الصحّة ارتقاء نحو ٥٥٨ شهيدًا بينهم خمسون طفلًا و٩٤ سيّدة، بالإضافة إلى إصابة أكثر من ١٨٣٥ جريحًا. ولم يكن رفع الأنقاض قد حصل بعد، ما رفع عدد شهداء ٢٣ أيلول ٢٠٢٤ إلى ٧٠٠. إلى ذلك أعلن الصليب الأحمر اللبناني أن المستشفيات في لبنان في المساء تجاوزت قدرتها الاستيعابية، ولا سيّما أنّ جرحى مجزرتي البايجر والأجهزة اللاسلكية في ١٧ و١٨ أيلول كانوا بمعظمهم ما زالوا في غرف العناية المركّزة.

تجاوز عدد الغارات الموثّقة في هذا اليوم ١٦٠٠ غارة، وأعلن جيش العدوّ عن قصف نحو ٨٠٠ هدف ادّعى أنّها مبانٍ عسكرية وجزء من “البنية التحتية” للمقاومة، فيما رصدت المنظمات الحقوقية حول العالم أكاذيبه، لدرجة أن منظمة اليونيسيف صنّفت يوم ٢٣ أيلول يوم رعب للأطفال في لبنان.

استعادة هذه التفاصيل اليوم بعد مرور عامين بالتمام ضرورية لا لتوثيق الأحداث فحسب، بل للإضاءة على “العمى” الذي يتعمّد الإصابة به جميع دعاة “الدبلوماسية” وجميع من لم يخجلوا بعد من تكرار كذبة “إسرائيل تدافع عن نفسها”، وجميع من لم يدفعهم مشهد الدم الغزير إلى مراجعة موقفهم الأخلاقي والإنساني والكفّ عن إدانة المقاومة وأهلها وتبرئة الصهاينة.

حول العالم، ضجّ الإعلام بدموية يوم ٢٣ أيلول. في لبنان، آثر بعض الإعلام البحث عن ذرائع ومبرّرات للعدو بحيث تُظهّر همجيّته كلّها كحقّ طبيعيّ، فيما كان لا يزال الأطفال تحت ركام منازلهم، ينتظرون مسعفًا أو يستعجلون تسليم الرّوح.

حول العالم، بكت عائلات أمام مشهد النزوح تحت النّار وصوت الطائرات، فيما وجدت بعض الشخصيات الإعلامية والسياسية في المشهد مساحة للتشفّي وللقول لأهل الجنوب أنّهم يدفعون ثمن خياراهم المقاوم، بلغة فيها من الشماتة ما يرقى إلى الاشتراك بالقتل. وأكثر من ذلك، شهدت منصات التواصل بعض النشاط الصادر عن حسابات بظاهرها لبناني، والذي يدعو “إسرائيل” إلى عدم وقف غاراتها ومجازرها حتى القضاء على المقاومة. أما على الأرض، فكان اللبنانيون من مختلف التوجهات والطوائف يكملون ما بدأوه يوم مجزرة البايجر من ترابط وتعاضد: من أقصى الشمال إلى كلّ المناطق، فُتحت البيوت ومراكز الإيواء، وهبّ الجميع لغوث النازحين، كلّ بما أمكنه، ما دفع بإعلام عوكر كما بمختلف أدواتها إلى محاولات يائسة للتحريض على النازحين ولدعوة أهل المناطق الآمنة إلى “الحذر” من استقبالهم.

اليوم، بعد عامين على اليوم الأكثر دموية، لم تنته الحرب بعد. يواصل العدوّ غاراته ويرتكب المجازر. ما جرى في ٢٣ أيلول واستمرّ حتى ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤ لم يحقّق أهدافه التي كان العدوّ قد أعلن عنها طيلة فترة معركة أولي البأس، ولم ينجح خلالها بتثبيت نقطة واحدة له في الجنوب. المفارقة أنّه تمكّن من تحقيق بعض ما أراد فقط، حين وافقت المقاومة على وقف إطلاق النار ومنحت السلطة “فرصة” تستميت في طلبها كي تحمي لبنان بالدبلوماسية. مرّ بعدها ١٥ شهرًا من القتل اليومي، ولم تنبس الدبلوماسية ببنت شفة، ليتبيّن بعدها أنّ تلك الفرصة لم تكن سوى “فرصة” للعدوّ لتحقيق أهدافه.

أما بعد، لقد ثبت لجميع من في الأرض، وبالتجربة الحيّة، أنه لا يحمي الأرض وأهلها إلّا المقاومة التي آمنت بالحقّ وبذلت في سبيلها أغلى الدماء، وكلّ ما جرى وبشكل يوميّ منذ ٢٣ أيلول حتى يومنا هذا، ليس سوى الدليل القاطع، لمن لم يزل في طور البحث عن أدلّة، على أنّ الحقّ لا يصان إلّا بالقوة، وأن “إسرائيل” تجسّد كل شرور الأرض ولا أمان في المنطقة إلّا بزوالها، وأنّ السلاح وحده يحمينا، وأنّ من لم تكسر عزيمته المجازر والغارات والتهجير والاحتلال، لا يكسره شيء أبدًا.

ليلى عماشا ـ العهد

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.