𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةبعد ستة أيام من اختفائها… العثور عليها جثة في حقيبةموقع صدى الضاحيةبين التبغ و الطائرات المسيرة… الجمارك تضرب من جديدموقع صدى الضاحية«حماية لبنان»: إطار لرفض العزل السياسيموقع صدى الضاحيةالمعاملة بالمثل كاستراتيجية ردع: كيف قيدت إيران حرية الحركة الأميركية؟موقع صدى الضاحيةغضب «ترامبي» من اللاحسم: واشنطن تبحث خيارات التصعيدموقع صدى الضاحية«قشّة لفة» يعيد بناء لقاء الصحناوي ونتنياهوموقع صدى الضاحيةمكانة الأربعين في فكر السيد علي خامنئي: من إحياء الأمة الإسلامية إلى أفق الحضارة الإسلامية الحديثةموقع صدى الضاحيةمن “دبلوماسية البكاء” إلى الصمت المريب.. اتفاق العار خشبة خلاص رجيموقع صدى الضاحيةبعد ستة أيام من اختفائها… العثور عليها جثة في حقيبةموقع صدى الضاحيةبين التبغ و الطائرات المسيرة… الجمارك تضرب من جديدموقع صدى الضاحية«حماية لبنان»: إطار لرفض العزل السياسيموقع صدى الضاحيةالمعاملة بالمثل كاستراتيجية ردع: كيف قيدت إيران حرية الحركة الأميركية؟موقع صدى الضاحيةغضب «ترامبي» من اللاحسم: واشنطن تبحث خيارات التصعيدموقع صدى الضاحية«قشّة لفة» يعيد بناء لقاء الصحناوي ونتنياهوموقع صدى الضاحيةمكانة الأربعين في فكر السيد علي خامنئي: من إحياء الأمة الإسلامية إلى أفق الحضارة الإسلامية الحديثةموقع صدى الضاحيةمن “دبلوماسية البكاء” إلى الصمت المريب.. اتفاق العار خشبة خلاص رجي
أخبار لبنان

هجوم “لاذع” يطال أحد أعضاء رابطة التعليم!

11/09/2025 · Zahraa Attar

في ظل تفاقم أزمة التعليم الرسمي واستمرار تجاهل ملفات الأساتذة المتعاقدين، وجّهت مصادر من داخل صفوف هؤلاء عبر “ليبانون ديبايت” انتقادات لاذعة لرئيس رابطة التعليم الأساسي الرسمي حسين جواد، متهمة إيّاه بالانشغال بمصالحه الخاصة على حساب حقوق المعلّمين.

المصادر لم تتردد في وصف جواد بأنّه “منتحل صفة رئيس رابطة للمعلمين، فيما الرابطة التي يرأسها لا تضم إلا أقل من 20% من الكادر التعليمي الرسمي”.

وسألت: “أين المصداقية في أن يقدّم نفسه ممثلاً عن الجميع؟ الأجدى به أن يغيّر اسمها إلى رابطة المعلمين الملاك فقط”.

وأضافت: “لو كان جواد استغل سنوات رئاسته – سواء عبر التزكية أو بالتمديد – لمعالجة ملف التعاقد من خلال قانون عادل، لما وصلنا إلى هذه المأساة.

لكنه فضّل إدارة الوقت لإبراز نفسه إعلامياً بدلاً من البحث عن حلول حقيقية”.

ولفتت المصادر إلى أنّ “جواد يجمع بين أكثر من منصب في وقت واحد: مدير مدرسة، مندوب في مدرسة أخرى، رئيس رابطة، رئيس لجان امتحانات رسمية، ويعمل بعد الظهر كمدير أيضاً، وفي الوقت نفسه يسعى اليوم للحصول على وظيفة في المنطقة التربوية بالجنوب، رغم أنّ ما تبقى له من الخدمة لا يتجاوز السنة قبل التقاعد”.

وختمت المصادر بالقول: “بدل أن يسعى لتأمين حقوق جميع الأساتذة، انشغل جواد بتأمين مكاسب له ولضيقائه.

لذلك نقولها بصراحة: حسين جواد لا يمثلنا.

فليلتفت إلى شؤونه الخاصة وليتركنا ندافع عن أنفسنا. اللي استحوا ماتوا”.

المصدر: ليبانون ديبايت