𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةقبل تشرين الأول… السيّد يحذّر من “نصر” يبحث عنه نتنياهو في لبنانموقع صدى الضاحية“لا مثيل له منذ ديزني لاند”… ماكرون يعلن “إنجازًا غير مسبوق” مع السعوديةموقع صدى الضاحيةبعد مناشير جزين… “التيار” يرد على نائب “القوات”موقع صدى الضاحيةمن نوى إلى كفرسوسة… قصة اختفاء لم تُكشف فصولها بعدموقع صدى الضاحيةالتعاميم البلدَية في زمن الحرب: أداة «استبعاد طائفي»!موقع صدى الضاحيةموازنات مدرسية بلا براءة ذمة… خلافاً للقانون!موقع صدى الضاحيةفرّقهما نزاع المصالح وتجمعهما الأجندة الإبراهيمية: mtv و «الجديد».. أبلسة المقاومة أوّلاًموقع صدى الضاحيةمن تفكيك “الحزام” إلى علي الطاهر: معركة النفس الطويلموقع صدى الضاحيةقبل تشرين الأول… السيّد يحذّر من “نصر” يبحث عنه نتنياهو في لبنانموقع صدى الضاحية“لا مثيل له منذ ديزني لاند”… ماكرون يعلن “إنجازًا غير مسبوق” مع السعوديةموقع صدى الضاحيةبعد مناشير جزين… “التيار” يرد على نائب “القوات”موقع صدى الضاحيةمن نوى إلى كفرسوسة… قصة اختفاء لم تُكشف فصولها بعدموقع صدى الضاحيةالتعاميم البلدَية في زمن الحرب: أداة «استبعاد طائفي»!موقع صدى الضاحيةموازنات مدرسية بلا براءة ذمة… خلافاً للقانون!موقع صدى الضاحيةفرّقهما نزاع المصالح وتجمعهما الأجندة الإبراهيمية: mtv و «الجديد».. أبلسة المقاومة أوّلاًموقع صدى الضاحيةمن تفكيك “الحزام” إلى علي الطاهر: معركة النفس الطويل
أخبار عربية

المولد النبوي «بدعة» في سوريا الجديدة؟

05/09/2025 · Mariam Elzein
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

في دمشق القديمة، لطالما كان المولد النبوي مناسبة تجمع بين الطقوس الدينية والفرح الشعبي.

الأسواق تتزين بالأضواء، وتعرض المحال «حلوى التمر» و«صرر الملبس»، بينما تتحول الشرفات إلى فضاءات للزينة والبهجة.

لكن هذا العام، اختفت هذه المظاهر في كثير من الأحياء. مقاطع فيديو متداولة أظهرت شباناً يزيلون الزينة من سوق البزورية، معتبرين الاحتفال «بدعة».

التجار تجنبوا إعداد التغليف التقليدي للحلوى، وغاب النشاط الاحتفالي المعتاد، فيما لم يصدر أي بيان رسمي يوضح موقف السلطات.

بدعة أم فرح مشروع؟

الاحتفال بالمولد لم يكن معروفاً في القرون الأولى للإسلام، وتحول إلى تقليد في القرن الرابع للهجرة.

تقول المصادر: «بدأت احتفالات المولد المنظّمة في عهد الخليفة الفاطمي المعز لدين الله بعد دخوله مصر عام 969، كوسيلة للتقرّب من الناس عبر مناسبات عامة يغلب عليها السرور».

ومع تغيّر السلطات، خفت هذه المظاهر ثم عاد حضور المولد. فقد منعه الأيوبيون، أعاده المماليك، ثم صار تقليداً صوفياً راسخاً في عهد محمد علي باشا، إذ أعطت الطرق الصوفية للحفل معنى روحانياً يتجاوز الفقه، مع حلقات الذكر، والإنشاد والمواكب.

على الطرف الآخر، اعتبر السلفيون، وعلى رأسهم عبد العزيز بن باز، أن الاحتفال بالمولد بدعة، معتبرين أن عيد الفطر والأضحى كافيان للمناسبات الدينية.

في المقابل، يرى علماء مثل ابن حجر العسقلاني والسيوطي أنّ الاحتفال بالمولد «بدعة حسنة يُثاب عليها صاحبها لأنها تعبير عن الفرح والحب».

صراع رمزي في قلب المدينة

ما حدث هذا العام في دمشق يظهر أنّ المولد النبوي صار ساحة اختبار بين خطابين: الخطاب السلفي، الذي ازداد نفوذه مع السلطة الجديدة في سوريا، والخطاب الصوفي التقليدي في دمشق، الذي يتيح الاحتفال بالمناسبات الدينية كطقوس روحانية جماعية وفرح شعبي.

اعتراض السلفية على هذه الطقوس يظهر كوسيلة لضبط المجال العام باسم «التصفية» من البدع.

والنتيجة أن السوريين يواجهون احتمال خسارة تقليد طالما شكّل جزءاً من ذاكرة مدينتهم وطقوسها الاجتماعية، ما يهدد التراث الشعبي ويفتح تساؤلات كبيرة حول مستقبل الاحتفالات التقليدية في سوريا الجديدة.

الاخبار

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.