●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالآن Loading... | جيش العدو قصف بالمدفعية بلدة ميفدون ونفّذ تفجيرًا في بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةإيران| العميد علي فدوي: اليمن الشامخ وقف في وجه الظلم فيما فرّ الأميركيون رسميًا من هذا البلدموقع صدى الضاحيةالاحتلال ينسف ما تبقى من منازل سكنية شرق حي التفاح شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةاليمن| "المسيرة": العدو السعودي يجدد قصفة المدفعي على مناطق متعددة في مديرية الظاهر الحدودية في صعدةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| إطلاق نار من الآليات الحربية "الإسرائيلية" بالسلاح الثقيل شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةمصادر يمنية: القوات المسلحة اليمنية تحرر منطقة بني غازي بعد تقدمها من مدينة التربة وتحاصر التحشيدات الموالية للسعودية منها قوات جنوبية في جبل صبرانموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم بلدة سيلة الحارثية غرب جنينموقع صدى الضاحيةهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: ناقلة نفط رصدت عدة انفجارات على مقربة منها على بعد 60 ميلًا بحريًا جنوب المخا في اليمنموقع صدى الضاحيةالآن Loading... | جيش العدو قصف بالمدفعية بلدة ميفدون ونفّذ تفجيرًا في بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةإيران| العميد علي فدوي: اليمن الشامخ وقف في وجه الظلم فيما فرّ الأميركيون رسميًا من هذا البلدموقع صدى الضاحيةالاحتلال ينسف ما تبقى من منازل سكنية شرق حي التفاح شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةاليمن| "المسيرة": العدو السعودي يجدد قصفة المدفعي على مناطق متعددة في مديرية الظاهر الحدودية في صعدةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| إطلاق نار من الآليات الحربية "الإسرائيلية" بالسلاح الثقيل شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةمصادر يمنية: القوات المسلحة اليمنية تحرر منطقة بني غازي بعد تقدمها من مدينة التربة وتحاصر التحشيدات الموالية للسعودية منها قوات جنوبية في جبل صبرانموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم بلدة سيلة الحارثية غرب جنينموقع صدى الضاحيةهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: ناقلة نفط رصدت عدة انفجارات على مقربة منها على بعد 60 ميلًا بحريًا جنوب المخا في اليمن

بيان وزارة الخارجية الايرانية ردًّا على الإعلان غير القانوني للدول الأوروبية الثلاث بشأن القرار 2231

28/08/2025 · زينب طانيوس وهبي
بيان وزارة الخارجية الايرانية ردًّا على الإعلان غير القانوني للدول الأوروبية الثلاث بشأن القرار 2231

ترفض وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشكل قاطع وتدين بأشدّ العبارات الإعلان غير القانوني من فرنسا وألمانيا وبريطانيا (E3) إلى مجلس الأمن فيما يتعلق بالقرار 2231 (2015).

إنّ هذا الإجراء غير المبرَّر، الذي يتعارض مع آلية تسوية الخلافات (DRM) في خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي – برجام)، يُعدّ محاولة غير قانونية وغير مشروعة لإعادة فرض قرارات ملغاة، وهو يتناقض بشكل واضح مع القرار 2231 (2015).

كما جرى التأكيد مراراً في مراسلات سابقة مع مجلس الأمن، فإنّ الدول الأوروبية الثلاث لا تملك أي أهلية قانونية أو أخلاقية للجوء إلى ما يُسمّى بآلية “سناب باك”.

وبالتالي فإنّ إعلانها هذا باطل، عديم الأثر، ولا يتمتع بأي قيمة قانونية.
إنّ آلية تسوية الخلافات المنصوص عليها في برجام تُعدّ جزءاً أساسياً ولا يتجزأ من هذا الإطار، وقد صُمِّمت بشكل متعمد كعملية متعدّدة المراحل والمشاورة، لمنع إساءة استغلالها من قبل أي طرف – وخاصة من دول مثل ألمانيا وفرنسا وبريطانيا التي لم تلتزم بتعهداتها.

كما أكّد بعض أعضاء المجلس، لا سيما الصين وروسيا، فإنّ الدول الأوروبية الثلاث لم تستوفِ المتطلبات الخاصة بآلية تسوية الخلافات المنصوص عليها في برجام والقرار 2231.

وبناءً عليه، فإنّ إعلانها محاولة معيبة قانونياً لاستغلال القرار 2231 خدمةً لأجندة سياسية منحازة ضد إيران.
إضافة إلى ذلك، فإنّ هذه الدول الثلاث التي انتهكت التزاماتها لفترة طويلة وتواطأت مع الانسحاب غير القانوني للولايات المتحدة وإجراءاتها القسرية، لا يمكنها الادعاء بأنها “أطراف حسنة النية”.

كما أنّها لا تستطيع تبرير إجراءاتها غير القانونية بذريعة الخطوات التعويضية الإيرانية التي كانت تدريجية، متناسبة، وبالكامل ضمن الحقوق القانونية لإيران بموجب برجام.

وبغضّ النظر عن كل النقاشات القانونية والسياسية حول خلفية الموضوع، فإنّ استغلال هذه الآلية في وقتٍ تعرّضت فيه المنشآت النووية الإيرانية لأضرار جسيمة نتيجة هجوم غير قانوني من أحد الأعضاء السابقين في برجام، يُظهر بوضوح سوء النية.

إنّ خطوة الدول الأوروبية الثلاث، التي تجاهلت عن قصد السياقات الأوسع وحرّفت تسلسل الأحداث، تكافئ في الواقع الطرف المعتدي وتعاقب الضحية.

الولايات المتحدة هي التي انسحبت من برجام من جانب واحد عام 2018 وأعادت فرض العقوبات، وليست إيران.

الاتحاد الأوروبي/الدول الأوروبية الثلاث هم من لم يلتزموا بتعهداتهم لتقليل آثار الانسحاب الأميركي، وليست إيران. الاتحاد الأوروبي/الدول الأوروبية الثلاث هم من لم ينفذوا التزاماتهم في “اليوم الانتقالي” (18 أكتوبر 2023)، بل فرضوا عقوبات غير قانونية جديدة على شركات طيران وشركات شحن مدنية إيرانية.

هذا القرار من الدول الأوروبية الثلاث سيقوّض بشدة مسار التعاون القائم بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية. إنّ هذا التصعيد الاستفزازي وغير الضروري سيُواجَه بردود مناسبة.
المسار الذي اختارته الدول الأوروبية الثلاث، إذا لم يتم احتواؤه، ستكون له تبعات خطيرة على مصداقية وهيكل مجلس الأمن.

إنّ اللجوء إلى ما يُسمّى بآلية “سناب باك” من دون اتباع الإجراءات اللازمة أو تقديم أسس قانونية معتبرة، لا يقوّض فقط الثقة بقرارات المجلس، بل يعرّض السلم والأمن الدوليين للخطر.

وتؤكد الجمهورية الإسلامية الإيرانية أنّ مثل هذا القرار يجب أن يُرفض بشكل قاطع من جميع الأعضاء المسؤولين في المجتمع الدولي.

على مدى السنوات الماضية، أظهرت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أقصى درجات ضبط النفس والتزامها المستمر بالتفاعل الدبلوماسي للحفاظ على برجام وإيجاد حل تفاوضي. كما أنّها ما تزال مستعدة للتعاون البنّاء مع أعضاء مجلس الأمن الآخرين الذين يلتزمون بصدق بالحفاظ على الدبلوماسية ومنع أزمة مصطنعة لا تخدم أحداً.
الخطوة الأساسية الأولى في هذا المسار هي الرفض القاطع للمحاولة غير القانونية وغير المبرَّرة والسياسية من جانب الدول الأوروبية الثلاث لإعادة فرض قرارات ملغاة ضد دولة أظهرت دائماً التزامها بالحوار وضبط النفس.

سيتم إصدار البيان الرسمي للجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن هذا الإجراء للدول الأوروبية الثلاث قريباً وتسجيله كوثيقة لدى مجلس الأمن.

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.