𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالترشيشي يحذّر من خطر ارتفاع أسعار المازوت على القطاع الزراعيموقع صدى الضاحيةغارة صهيونية تستهدف حي الدير في النبطية الفوقا جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةسفير المهام الخاصة في الخارجية الروسية روديون ميروشنيك: موسكو رصدت تصعيدًا أوكرانيًّا خطيرًا وزيادة في الهجمات خلال فترة التحضير للانتخابات الروسية وإجرائهاموقع صدى الضاحيةالمركز الأول للاعبة الصيداوية أم البنين زيد ضاهر في بطولة أندية الجنوب والنبطية في "الكيوكوشنكاي"موقع صدى الضاحيةتمشيط بالأسلحة الرشاشة من جيش العدو نحو بلدة برعشيت لجهة بلدة عيترون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةتمشيط بالأسلحة الرشاشة من جيش العدو نحو بلدة زوطر الشرقية جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةاليمن | قناة "المسيرة": قصف مدفعي للعدو السعودي على مناطق من مديرية منبه الحدودية في محافظة صعدةموقع صدى الضاحيةغارة صهيونية استهدفت بلدة بني حيان وأخرى استهدفت بلدة القنطرة جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةالترشيشي يحذّر من خطر ارتفاع أسعار المازوت على القطاع الزراعيموقع صدى الضاحيةغارة صهيونية تستهدف حي الدير في النبطية الفوقا جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةسفير المهام الخاصة في الخارجية الروسية روديون ميروشنيك: موسكو رصدت تصعيدًا أوكرانيًّا خطيرًا وزيادة في الهجمات خلال فترة التحضير للانتخابات الروسية وإجرائهاموقع صدى الضاحيةالمركز الأول للاعبة الصيداوية أم البنين زيد ضاهر في بطولة أندية الجنوب والنبطية في "الكيوكوشنكاي"موقع صدى الضاحيةتمشيط بالأسلحة الرشاشة من جيش العدو نحو بلدة برعشيت لجهة بلدة عيترون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةتمشيط بالأسلحة الرشاشة من جيش العدو نحو بلدة زوطر الشرقية جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةاليمن | قناة "المسيرة": قصف مدفعي للعدو السعودي على مناطق من مديرية منبه الحدودية في محافظة صعدةموقع صدى الضاحيةغارة صهيونية استهدفت بلدة بني حيان وأخرى استهدفت بلدة القنطرة جنوب لبنان

بعد استقالته من “تلفزيون لبنان”.. طليس: ” أمام كرامتي لا أخسر شيئًا”

23/08/2025 · مريم طالب الزين
بعد استقالته من “تلفزيون لبنان”.. طليس: ” أمام كرامتي لا أخسر شيئًا”

“هذه استقالتي يا تلفزيون لبنان”. بهذا العنوان قرر الإعلامي والشاعر عبد الغني طليس، إعلان خبر استقالته أمس، عبر منبرين محليين: “الأخبار” وصحيفة “اللواء”

. أعلن طليس استقالته بعد 17 عامًا قضاها في “تلفزيون لبنان”، على خلفية “اعتراضات رسمية” على بعض المقالات السياسية المنشورة في الصحف المحلية حسب ما دوّن في كتاب الاستقالة.

فما الرابط بين عمله في التلفزيون الرسمي، وبين مساهماته في الصحف المحلية ونشر آرائه السياسية؟ وكيف وصل الأمر بالشاعر المخضرم إلى إسدال الستارة على برنامحه “مسا النور” الذي بقي على الهواء قرابة 17 عامًا، واستقبل فيه ما يزيد عن ألفي ضيف من عالم الثقافة والإعلام والفن، ليعلن موقفه الصريح والواضح من قمع حرية الكتابة والتعبير، سيّما وأنه لا يعدّ موظفًا داخل التلفزيون بل “متعاونًا”، ولا دخل لمواقفه السياسية خارج التلفزيون بما يقدمه في الداخل؟ 

“يبدو أن المرحلة الراهنة مختلفة”، جملة ساقها الإعلامي عبد الغني طليس في كتاب الاستقالة، محاولًا الإجابة عن سؤال يخص ما كان “يدبّر” له، بعد أن سمع هذه الاعتراضات من خارج التلفزيون كما يقول لنا، وليس من داخله مع الإدارة الجديدة بقيادة أليسار نداف.

وبعد أن واظب على هذه الكتابات السياسية طيلة السنوات الماضية، ولم يسمع “لا تلميحًا ولا تصريحًا بانزعاج مسؤول عن محتوى مقالاتي”.

 القصّة تعود حسبما يروي طليس لموقع “العهد”، إلى حوالي شهرين عندما اعترض على مقدمة وليد عبود الشهيرة “حلوا عنّا” ورفض إزالة المنشور على فايسبوك.

تبعته حادثة أخرى، تخص مقالًا ثانيًا نشر في صحيفة “الأخبار”، في 7 آب الماضي، تحت عنوان: “على قاعدة اللهم اضرب الظالم بالظالم”، يعترض فيه على تبديل تسمية جادة “حافظ الأسد” إلى جادة “زياد الرحباني”، انطلاقًا من كيدية حاكتها الحكومة اللبنانية، أرادت من خلالها ضرب العلاقة الوجدانية التي كانت قائمة بين آل الأسد وبين الرحابنة.

يستذكر هنا، حادثة إصابة منصور الرحباني بانفجار صعب في الدماغ، وكيف ساهم حافظ الأسد بكلفة علاجه، وبعدها بقيت العلاقة مستمرة بين الطرفين. لا يتوانى الشاعر اللبناني عن توصيف الحكومة بـ”النذلة” بعد أن حاولت كما يقول “تقريشه” أي البحث عن المرجعية السياسية التي ينتمي إليها وحياكة الشائعات حوله.

ولدى معرفة الإعلامي اللبناني بما يحاك له، وطرْح سؤال عما يفعل في التلفزيون الرسمي وفي الوقت عينه يكتب مقالات سياسية لاذعة بحق الحكومة خارجه، سارع إلى التحرك واستبق الأمر وقدم استقالته بشكل علني.

هكذا أنهى عبد الغني طليس مسيرة حافلة في التلفزيون الرسمي، وتوقف اليوم عند ما يحصل من مضايقات، بعد مساهمات في الصحف تخطّى عمرها الأربعين عامًا، وصلت في بعض الأحيان إلى كتابة 3 مقالات سياسية أسبوعيًا كما يؤكد لنا، مع الفصل بشكل تام مع مضمون برنامجه الثقافي على “تلفزيون لبنان”: “عندي انتقادات للحكومة بس بقولهم برًّا برنامجي”.

ولدى سؤاله: “ما الذي خسرته في هذه الاستقالة؟” يجيب من دون تردّد: “أنا لم أخسر شيئًا.. أمام كرامتي لا أخسر شيئًا”، و”لا أرضى بالإملاءات”، واعدًا متابعيه بـ”المواظبة على الكتابة في الصحف كما دأب طيلة الأعوام المنصرمة”. ليترك بذلك، “المجال لغيره” (تلفزيونيًا) كما دوّن في الاستقالة، ويمنح “الفرصة” لمن ينزعج من كتاباته السياسية بأن “يتحرر مني بإرادتي”.

إشارة إلى أننا حاولنا التواصل مرارًا مع وزير الإعلام بول مرقص للوقوف على رأيه في ما حصل داخل التلفزيون الرسمي، مع سماع تأكيد من مكتبه بأن الوزير لم يعد وصيًا على التلفزيون الرسمي مع تعيين مديرة جديدة له ومجلس إدارة جديد.

زينب حاوي- العهد

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.