𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةعين أميركية في سماء أوكرانيا… مراقبة الميدان 15 مرة يوميًاموقع صدى الضاحيةعلي الطاهر… العقدة “الإسرائيلية” التي لم تُحسمموقع صدى الضاحية“الكيان” يتأهّب لأيام من القتال في لبنانموقع صدى الضاحيةكيف ارتدت مزاعم نووية كاذبة حول إيران من الهند إلى واشنطن؟موقع صدى الضاحيةالجيش بين سندان السلطة ومطرقة “الكيان”موقع صدى الضاحيةإيران تلوّح بـ«ورقة هرمز»… رسالة نارية لواشنطن: لن تعود كما كانت!موقع صدى الضاحيةالجيش يضرب أوكار السلاح والمخدرات.. توقيف مطلوبين وضبط أسلحة في عدة مناطقموقع صدى الضاحيةتسريب بيانات 680 ألف شخص…هجوم سيبراني يهز فرنساموقع صدى الضاحيةعين أميركية في سماء أوكرانيا… مراقبة الميدان 15 مرة يوميًاموقع صدى الضاحيةعلي الطاهر… العقدة “الإسرائيلية” التي لم تُحسمموقع صدى الضاحية“الكيان” يتأهّب لأيام من القتال في لبنانموقع صدى الضاحيةكيف ارتدت مزاعم نووية كاذبة حول إيران من الهند إلى واشنطن؟موقع صدى الضاحيةالجيش بين سندان السلطة ومطرقة “الكيان”موقع صدى الضاحيةإيران تلوّح بـ«ورقة هرمز»… رسالة نارية لواشنطن: لن تعود كما كانت!موقع صدى الضاحيةالجيش يضرب أوكار السلاح والمخدرات.. توقيف مطلوبين وضبط أسلحة في عدة مناطقموقع صدى الضاحيةتسريب بيانات 680 ألف شخص…هجوم سيبراني يهز فرنسا
مقالات

رفاه السياسيين مقابل دماء شباب لبنان ومن يطلب نزع سلاح المقاومة اولاده في أوروبا وأنتم وقود الحرب

16/08/2025 · sada dahie
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

بقلم الإعلامي علي أحمد مدير موقع صدى فور برس

أيها اللبنانيون،

لماذا يُرسَل أبناؤكم إلى الموت، بينما أبناء السياسيين يعيشون بأمان ورفاه في أوروبا وأميركا؟

لماذا يطالبون اليوم بسحب سلاح المقاومة، في الوقت الذي يواصل العدو الإسرائيلي احتلال الأرض، والقتل والاغتيال وخرق سماء لبنان يوميًا؟

قادة المقاومة لم يختبئوا ولم يفرّوا. قدّموا أبنائهم شهداء، ووقفوا هم في الصفوف الأمامية جنبًا إلى جنب مع الجيش اللبناني، يدًا بيد وكتفًا بكتف، دفاعًا عن لبنان وعن أهله في الجرود وعلى الحدود، ضد العدو الصهيوني والإرهاب التكفيري. دماؤهم ودماء أبنائهم أصبح حصن لبنان الحقيقي.

أما السياسيون الذين يهاجمون السلاح اليوم، فلم يقدموا سوى المناصب والثروات، بينما يرسلونكم أنتم للقتال. يرفعون شعارات السيادة، وهم أول من يفرّط بها. يطالبون التضحية باسم الوطن، بينما أبناؤهم في أمان وأموالهم في المصارف.

أيها اللبنانيون،

اسألوا أنفسكم: من له الحق في الحديث عن حماية الوطن؟ من ضحّى بنفسه وأبناءه لمواجهة العدو، ومن يرسل غيره للقتال بينما أولاده بأمان؟

الخيار واضح: إمّا تصدّقوا تجّار السلطة والمال الذين خبّأوا أولادهم، أو تلتزموا بالمقاومة والجيش اللبناني، الذين دماؤهم ودماء أبنائهم كانت وستبقى الدرع الحقيقي لهذا الوطن.

فلتعرفوا: من يصرخ ضد سلاحكم، لا يصرخ دفاعًا عن لبنان، بل دفاعًا عن جبنه وعجزه وامتيازاته… وأنتم وحدكم من يدفع الثمن.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.