●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةوكالة سانا: انفجار عبوة ناسفة قرب الجسر العتيق في مدينة دير الزور شمال شرقي سورية دون وقوع إصاباتموقع صدى الضاحيةعضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح: مقتل نحو 45 جنديًا وضابطًا وإصابة أكثر من 100 آخرين من قوات الجيش السعودي في عسير وجيزانموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو الصهيوني تستهدف بلدة المنصوريموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو الصهيوني تستهدف أطراف بلدة برعشيتموقع صدى الضاحيةمدفعية الاحتلال الصهيوني تقصف مناطق شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزةموقع صدى الضاحيةبوتين: روسيا مستعدة لاستئناف المحادثات الثلاثيةموقع صدى الضاحيةالرئيس الروسي فلاديمير بوتين: روسيا لا تزال مستعدة للتفاوض والبحث عن مخارج وتسويات للأزمة الأوكرانيةموقع صدى الضاحيةقوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس وبلدتي نعلين غرب رام الله وعناتا شمال القدس المحتلة وتعتقل فتى قرب المدخل الشرقي لمدينة قلقيليةموقع صدى الضاحيةوكالة سانا: انفجار عبوة ناسفة قرب الجسر العتيق في مدينة دير الزور شمال شرقي سورية دون وقوع إصاباتموقع صدى الضاحيةعضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح: مقتل نحو 45 جنديًا وضابطًا وإصابة أكثر من 100 آخرين من قوات الجيش السعودي في عسير وجيزانموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو الصهيوني تستهدف بلدة المنصوريموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو الصهيوني تستهدف أطراف بلدة برعشيتموقع صدى الضاحيةمدفعية الاحتلال الصهيوني تقصف مناطق شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزةموقع صدى الضاحيةبوتين: روسيا مستعدة لاستئناف المحادثات الثلاثيةموقع صدى الضاحيةالرئيس الروسي فلاديمير بوتين: روسيا لا تزال مستعدة للتفاوض والبحث عن مخارج وتسويات للأزمة الأوكرانيةموقع صدى الضاحيةقوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس وبلدتي نعلين غرب رام الله وعناتا شمال القدس المحتلة وتعتقل فتى قرب المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية

الأخبار: أمـــا آن…

28/07/2025 · زينب حسن اوزا
الأخبار: أمـــا آن…

كتبت صحيفة “الأخبار”: ليس للفقد تعريف. هو شعور يصعب تحويله إلى شيء مرئي، أو نص مقروء، أو حتى حكاية تُروى.

والفقد، في حالتي، صار عادة. ربما صار نمط حياة. نمط سببه المكان الذي اخترته لنفسي، بنفسي، مصيباً أو ضالاً لا فرق. فالمهم بالنسبة إلى الفقد، هو أين تكون، ومع من تكون.

أبناء جيلي، بدأ وعيهم على الحياة، وهم، يعثرون على زياد في كل تفاصيلهم اليومية.

إعجاب وانبهار، وشعور بأن هناك من يجيد النطق بما تفكر. كلها أمور تجعلك صاحب حق فيه. هو سلوك تمنح فيه لنفسك هامش التدخل في حياته. وهو تدخل بلا حدود، ليلامس حد التقمّص.

وهذا أيضاً أكثر ما كان يُتعب زياد، وأكثر ما كان يصيبه بداء الوحدة. كان يعتقد، أن الهروب، كما البقاء، منزوياً لوحده، يساعده على منع الآخرين من التشارك فيه.

ومثل كل البشر، كان زياد يحب الدلال، ويحب أن يلتفت إليه الناس. ويرتاح عندما يهتم به المقربون، ويكون ممتنّاً عندما يحسن الناس التعامل معه. وفي زياد طفل لم يرد أن يُفطم، وسبيله إلى النوم كان هاتف آخر الليل، عندما يسمع أمه تسأله عن يومه.

مشكلتي مع رحيل زياد، أنها لحظة كانت محجوزة منذ وقت. لم تعد المشكلة في لحظة إعلان النبأ، بل المشكلة في أن الخانة البيضاء على جدار الفقد لم يُكتب اسمه فيها بعد. وهو أصعب ما يمكن للمرء أن يفعله…

كان زياد يهرب إلى الصمت علاجاً للقرف والعجز والتعب. وكان الصمت عنده فرصة للنطق بالآلة العجيبة التي اسمها البيانو.

لا شيء في الدنيا ينافس حضن الأم، إلا علاقة زياد بمفاتيح آلته السحرية.

عندما يرتفع صوت الموسيقى، تعرف أنه لم يستسلم.

لكن زياد، في رحلته الأخيرة، ابتعد عن صندوق العجائب الخاص به، فارتفع الغبار فوقه، إيذاناً بالرحيل.

زياد، واحد من الذين لم ينجح العالم كله في قمعه. كان حراً إلى درجة تجعل الآخرين يتعبون من حريته، ومن قدرته على إحداث الفوضى في المكان، وهو لم يتوقف يوماً عن قول كل يفكر فيه، أو كل ما يعتقد أن عليه قوله.

بالنسبة إليّ، جاء موت زياد في زمن الموت المفتوح. هو موت له معنى، ولا يشبه موت الميتين أصلاً. وهذا ما يجعل رحيله صاخباً.

مشكلتي في حالة زياد ليست في فكرة أن يغيب شخص بات له أثره في أشياء كثيرة، تخص فكرك وعملك وعائلتك وحياتك ولحظات عزلتك.

مشكلتي، في أنني لا أجيد فصل الأحداث عن بعضها، فكيف وأنا أعاني أصلاً من مرض التبلد.

فلا أجيد البكاء، ولا رفع الصوت احتجاجاً أو غضباً. بل كل ما تعلمته هو اللجوء إلى الصمت، مثل مسكّن، بانتظار علاج يبدو بعيد المنال.

أتعبني الرحيل والفقد كثيراً. وتتعبني صور الكثيرين من الذين رحلوا في السنوات الأخيرة، وتنهكني لحظات تفقّد من رحلوا أخيراً.

وأحفظ لزياد، كما لكل هؤلاء، أنهم لم يرحلوا من دون فعل الصواب. لكنني، مثل بقية البشر، كاره للفقد، ورافض لفكرة أن هناك صفحات ستطوى.

تعبت كثيراً من الفقد، ولا أجد مكاناً أحصي فيه وجع الفراق، وتعبي يزيد، لأن كل هؤلاء، ومنهم زياد، ما رحلوا من دون أثر.

لكنني، فهمت للمرة الأولى ما قاله الجواهري عن دنيا قاهرة، وقاسية:

لم يبقَ عندي ما يبتزّه الألم

حسبي من الموحشات الهم والهرم

وعندما تطغى على الحران جمرته

فالصمت أفضل ما يطوى عليه فم!

المصدر : الوكالة الوطنية 

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.