𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةإيران تلوّح بـ«ورقة هرمز»… رسالة نارية لواشنطن: لن تعود كما كانت!موقع صدى الضاحيةالجيش يضرب أوكار السلاح والمخدرات.. توقيف مطلوبين وضبط أسلحة في عدة مناطقموقع صدى الضاحيةتسريب بيانات 680 ألف شخص…هجوم سيبراني يهز فرنساموقع صدى الضاحيةقاليباف: أمريكا و”الكيان” فشلتا في تحقيق أهداف الحربموقع صدى الضاحيةحمادة: لمنع تعثر العام الدراسي المقبل بعد قرار تقسيط دفع الرواتب الستموقع صدى الضاحيةالرئيس لحود معزياً بشهداء دير الزهراني وانصار: لإعادة النظر بالتفاوض مع القاتل برعاية الصامتموقع صدى الضاحيةتجمّع أهالي الشهداء الأطفال يدين مجزرة أنصار… ويطالب الدولة بالتحركموقع صدى الضاحيةهاشم شدد على أهمية استمرار “اليونيفيل” بدورها في الجنوبموقع صدى الضاحيةإيران تلوّح بـ«ورقة هرمز»… رسالة نارية لواشنطن: لن تعود كما كانت!موقع صدى الضاحيةالجيش يضرب أوكار السلاح والمخدرات.. توقيف مطلوبين وضبط أسلحة في عدة مناطقموقع صدى الضاحيةتسريب بيانات 680 ألف شخص…هجوم سيبراني يهز فرنساموقع صدى الضاحيةقاليباف: أمريكا و”الكيان” فشلتا في تحقيق أهداف الحربموقع صدى الضاحيةحمادة: لمنع تعثر العام الدراسي المقبل بعد قرار تقسيط دفع الرواتب الستموقع صدى الضاحيةالرئيس لحود معزياً بشهداء دير الزهراني وانصار: لإعادة النظر بالتفاوض مع القاتل برعاية الصامتموقع صدى الضاحيةتجمّع أهالي الشهداء الأطفال يدين مجزرة أنصار… ويطالب الدولة بالتحركموقع صدى الضاحيةهاشم شدد على أهمية استمرار “اليونيفيل” بدورها في الجنوب
أخبار عربية

ابن «الجزيرة» المدلّل يٌهاجم.. ثم يحذف!

18/07/2025 · sada dahie
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

أثارت تغريدات الإعلامي السوري فيصل القاسم بدورها ضجّة كبيرة قبل أن تُحذف لاحقاً من حسابه الرسمي. فقد وصف القاسم منفّذي الهجمات في السويداء بأنهم «عصابات تترية ومغولية» ترتكب جرائم موثّقة بالصوت والصورة، من قتل ونهب وحرق وانتهاك للأعراض، داعياً إلى التصدي لهم «بكل أنواع الأسلحة» لأنهم «يأخذون سوريا إلى الجحيم».

في تغريدة أخرى محذوفة، نقل القاسم موقف الشيخ حكمت الهجري من اتفاق وقف إطلاق النار، واصفاً الهجمات على السويداء بأنها «غزوة همجية فاشية» ارتُكبت بأساليب «نازية غير مسبوقة تاريخياً»، حيث حُرقت القرى ونهبت البيوت وذُبح الأطفال أمام ذويهم، بحسب تعبيره.

استدعت مواقف القاسم موجة واسعة من الهجمات من حلفائه التقليديين الذين جالسهم في الخندق ذاته منذ انطلاق الحرب في سوريا عام 2011، فالرجل الذي دعم نظام الشرع حتّى عندما وقعت المجازر الموثّقة في الساحل السوري، لم يستطع هذه المرة «التصفيق» لقتل جماعته. لكن بين هجوم قاعدته الجماهيرية عليه، وارتباطه الوظيفي بقناة «الجزيرة» القطرية التي تُغازل نظام الشرع في سوريا، وضع الإعلامي نفسه في موقف مُربك اختار فيه الالتزام بالانحياز التحريري لعمله وسحب التغريدات كخطوة أولى، ثمّ التزام الصمت الإعلامي، وهو عمل ليس بالسهل لمن يتابع الرجل، كخطوة ثانية، وهو ما يتجلّى في صفحته على «إكس»، غير النشطة منذ ثلاثة أيام بالتزامن مع المعارك.

ما بين مواقف فيصل القاسم المتأرجحة والخطاب الناري الذي أشعل وسائل التواصل الاجتماعي لرئيس حزب التوحيد العربي، وئام وهاب، تعكس الأزمة في السويداء مدى التصدّع الإعلامي والسياسي الذي يُصاحب الأزمات السورية المتكرّرة، حيث تتداخل الحسابات الطائفية بالإقليمية، ويغيب صوت الضحايا خلف ضجيج المواقف والانفعالات.

الاخبار

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.