●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةغارة صهيونية استهدفت دير البلح وسط قطاع غزةموقع صدى الضاحيةانسحاب دبابات العدو باتجاه بلدة حداثا جنوبي لبنانموقع صدى الضاحيةحماس: إجرام المستوطنين المتصاعد في الضفة يستدعي تصعيد المواجهة والتصدي للهجماتموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي معادٍ يستهدف مجددًا أطراف عيتا الجبلموقع صدى الضاحيةمصابون جراء غارة جوية "إسرائيلية" استهدفت خيمة تؤوي نازحين في مخيم الحرية بمنطقة المشاهرة بحي التفاح شرق غزةموقع صدى الضاحيةالنائب الموسوي عبر منصة "اكس": أوقفوا تخرصاتكم وترهاتكم وشائعاتكم الكاذبة.. لا استنابات قضائية بحق احد من الحزبموقع صدى الضاحيةدبابات العدو تقدمت باتجاه الحوزة بين بلدتي عيتا الجبل وبيت ياحون واستهدفت منزلًا بجانب الحوزة والمنطقة الواقعة بين بلدتي حداثا وعيتا الجبل بالتزامن مع عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه المنطقةموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي معادٍ يستهدف بلدة حداثاموقع صدى الضاحيةغارة صهيونية استهدفت دير البلح وسط قطاع غزةموقع صدى الضاحيةانسحاب دبابات العدو باتجاه بلدة حداثا جنوبي لبنانموقع صدى الضاحيةحماس: إجرام المستوطنين المتصاعد في الضفة يستدعي تصعيد المواجهة والتصدي للهجماتموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي معادٍ يستهدف مجددًا أطراف عيتا الجبلموقع صدى الضاحيةمصابون جراء غارة جوية "إسرائيلية" استهدفت خيمة تؤوي نازحين في مخيم الحرية بمنطقة المشاهرة بحي التفاح شرق غزةموقع صدى الضاحيةالنائب الموسوي عبر منصة "اكس": أوقفوا تخرصاتكم وترهاتكم وشائعاتكم الكاذبة.. لا استنابات قضائية بحق احد من الحزبموقع صدى الضاحيةدبابات العدو تقدمت باتجاه الحوزة بين بلدتي عيتا الجبل وبيت ياحون واستهدفت منزلًا بجانب الحوزة والمنطقة الواقعة بين بلدتي حداثا وعيتا الجبل بالتزامن مع عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه المنطقةموقع صدى الضاحيةقصف مدفعي معادٍ يستهدف بلدة حداثا

“صراع”.. ماذا يجري بين ترامب والإستخبارات الأميركية؟

02/07/2025 · موقع صدى الضاحية
“صراع”.. ماذا يجري بين ترامب والإستخبارات الأميركية؟

قال الكاتب بول ر. بيلار، الباحث في مركز الدراسات الأمنية في جامعة جورج تاون، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب دخل في صدام مع أجهزة الاستخبارات الأميركية مرتين خلال أسبوع واحد، بسبب الملف النووي الإيراني، ولكن من زاويتين متناقضتين.

وذكر التقرير أنه “في المرة الأولى، رفض ترامب علناً تقييم مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد، التي أكدت أن إيران لا تطوّر سلاحاً نووياً في الوقت الراهن، وأن المرشد علي خامنئي لم يأمر باستئناف البرنامج منذ توقفه في 2003، واكتفى ترامب بالرد: إنها مخطئة”.

وأضاف بيلار، وهو زميل في معهد كوينسي لفن الحكم المسؤول، في مقال بموقع  Responsible Statecraft أن ترامب أعلن بعد الضربات الجوية الأميركية على منشآت إيران النووية، أن البرنامج “دُمّر بالكامل”، رغم أن تقارير مسرّبة من وكالة الاستخبارات الدفاعية، أوضحت أن الأضرار، وإن كانت جسيمة، لم تؤخر البرنامج سوى بضعة أشهر.

في المقابل، رفض البيت الأبيض هذه التقارير وهاجمها، واعتبرها دعاية مضللة، بينما واصلت الاستخبارات تقديم تحليلاتها المهنية المعتمدة على بيانات ميدانية.

وتابع الكاتب أن الضربات التي استهدفت منشآت مثل فوردو، ونطنز، وأصفهان ألحقت أضراراً واضحة، وأقرت طهران بها، لكن ذلك لا يعني نهاية البرنامج النووي، وأضاف: “هناك احتمال كبير أنَّ مواداً ومعدات حيوية نُقلت إلى مواقع سرية قبل الضربة، وأن الكوادر العلمية الإيرانية ما زالت قادرة على إعادة التشغيل خلال أشهر”.

وأوضح الكاتب أن “منشأة فوردو، المحصّنة تحت الأرض، كانت هدفاً رئيساً للقنابل الخارقة للتحصينات، لكنها لا تزال قائمة”، وأضاف: “حتى إن تعطلت أجهزة الطرد المركزي بفعل الاهتزازات، فالبنية التحتية الأساسية تمكّن إيران من استئناف التخصيب لاحقاً”.

ورجّح الكاتب أن طهران نقلت حوالي 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% إلى مواقع غير معلنة، ما يجعل حجم الأضرار الفعلية موضع شك، وأكمل: “أما التحدي الأكبر، حسب بيلار، فهو الكفاءات العلمية المنتشرة داخل إيران، والتي يصعب تحييدها أو إيقافها حتى بعد ضرب المنشآت، طالما أن الإرادة السياسية والدعم المالي متوفران”.

وأشار الكاتب إلى أن تصريحات ترامب أن البرنامج “اختفى لسنوات” تفتقر إلى الأدلة، لا سيما أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية مُنعَت من التفتيش بعد الضربات، وبالتالي، لا يمكن التحقق من الوضع ميدانياً.

واستشهد الكاتب بتجارب تاريخية، مثل العراق بعد قصف مفاعل تموز في 1981، وباكستان في السبعينات، ليثبت أن الضربات العسكرية غالباً ما تُسرّع تطوير البرامج النووية بدل تعطيلها.

نيات غامضة

وحول نيات طهران، أشار الكاتب إلى أن لا دليل قاطعاً على أن إيران اتخذت قراراً ببناء سلاح نووي، ما يسمح للسياسيين مثل ترامب باستغلال هذا الغموض لتشكيل الرواية التي تناسبهم، وأكمل: “إن لم تسعَ إيران للتسلح، يدّعي ترامب أنه ردعها، وإن فعلت لاحقاً، يقول إن النية كانت موجودة منذ البداية”.

وأشار الكاتب إلى أن استطلاعات الرأي في أميركا تعكس حجم التضليل الإسرائيلي يتهديد إيران، حيث اعتقد 61% من الأميركيين في 2021، خطأً، أن إيران تملك سلاحاً نووياً، موضحاً أنَّ “إسرائيل تستغل تقارير استخباراتية منتقاة لتضخيم الخطر، كما حدث قبل غزو العراق في 2003، لدفع واشنطن إلى التصعيد بدل التفاوض”.ورغم الضربات، أكد الكاتب أن البرنامج النووي الإيراني لا يزال يظهر مجدداً، في ظل غياب آلية تفتيش فعالة، كتلك التي وفّرها اتفاق 2015 قبل انسحاب ترامب منه.وفي الواقع، ترفض طهران عودة المفتشين، متهمةً الوكالة الدولية بالتواطؤ مع الغارات الإسرائيلية، بينما تلوّح تل أبيب بضربات إضافية ضمن سياسة “فرض التنفيذ”. (24)المصدر: لبنان24

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.