أخبار لبنان
تقرير جديد .. لن يكون أي مكان في لبنان بمنأى عن الهجمات!

في ظلّ استمرار العدوان على فلسطين ولبنان، تتكشّف فصولٌ جديدة من جرائم الكيان الصهيوني الذي أغرق غزة بالدمار وامتدت نيرانه إلى القرى اللبنانية، مستهدفًا المدنيين والبنى التحتية بلا رادع ولا وازع إنساني.
وبينما تتباهى حكومة الاحتلال بادّعاءات القضاء على المقاومة في لبنان، تكشف الوقائع الميدانية أن هذه الرواية ليست سوى محاولة يائسة لخداع الداخل الإسرائيلي والتغطية على فشلها الذريع في كسر إرادة المقاومة.
فالقصف لم يُسكت الصوت المقاوم، ولا زيف الدعاية أخفى الحقائق على الأرض! نحن حيث نحن! وعلى هذه الأرض لا تتسع سوى هوية واحدة إما نحن أو نحن!
لكن هل التصعيد مستمر؟ وكيف ستكون الأجواء في البلد هذه الفترة؟
في هذا السياق نشر الإعلام العبري تقريرًا قال فيه “في الأسابيع الأخيرة، توصَف قوة حزب الله بأنها تشهد تعاظماً سريعاً، قد يؤدي إلى تصعيد محتمل مع لبنان.”
وتابع التقرير “في -إسرائيل- يقول لنا اليوم مسؤولون كبار إن حزب الله ينجح في إعادة ترميم بنيته التحتية، وخصوصاً في مناطق سيطرته.”
وتابع “ويضيفون أمراً مثيراً للاهتمام حول الحكومة اللبنانية، التي بحسبهم، وبحسب الأمريكيين أيضاً غير قادرة فعلياً على مواجهة هذه التهديدات، وتُظهر عجزاً واضحاً.”
وعبّر صاحب التقرير “أمر آخر مثير للاهتمام هو أن -إسرائيل- لا تقصف في بيروت، وبحسب فهمي، ذلك بناء على طلب أمريكي.”
وختم “في -إسرائيل- أيضاً يقولون إن التهديدات هناك ليست فورية، لكن مسؤولاً إسرائيلياً كبيراً قال لنا اليوم: “لن يكون أي مكان في لبنان بمنأى عن الهجمات”.
أما نحن فنختم بالقول مهما اشتدّ العدوان وتكاثرت الحملات، تبقى المقاومة عنوان البقاء والكرامة، وسيظلّ الشعب متمسكًا بحقه في الدفاع عن أرضه وهويته. فدماء الشهداء لن تبرد إلا بالدم، وهي وعدٌ بالاستمرار حتى تُكسر قيود الاحتلال! ومن بين الركام، ينهض الصوت الحرّ ليقول إنّ إرادة المقاومة لا تُقهر، وإنّ الأرض لا تخضع إلا لأبنائها.
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



