●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قصف مدفعي كثيف من آليات الاحتلال شمالي مخيم البريج وسط قطاع غزةموقع صدى الضاحيةحركة حماس: ندعو المجتمع الدولي إلى حماية المستشفيات ورفع الحصار عنها وإدخال المستلزمات الطبية وإعادة إعمارهاموقع صدى الضاحيةحركة حماس: نطالب الوسطاء والإدارة الأميركية بالتدخل الفوري لوقف التحريض "الإسرائيلي" على مستشفيات غزةموقع صدى الضاحيةقتيل و20 جريحًا في 11 حادث سير خلال 24 ساعةموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو قصفت ليلًا المنصوري ومجدل زون والأودية المجاورة لهما وألقت قنابل مضيئة فوق بلدتي بيت ليف وصربينموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو قصفت فجرًا وادي زبقين وأطراف بلدتي برعشيت وحداثاموقع صدى الضاحيةاليمن| وزارة الصحة: إصابة عدد من المواطنين بينهم امرأة بجراح بالغة إثر غارتي العدوان السعودي شمال غرب صنعاءموقع صدى الضاحيةاليمن| غارات سعودية استهدفت مصنع "سماء النهضة" لمواد البناء والكهرباء في الجَمَنَة شمالي صنعاءموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قصف مدفعي كثيف من آليات الاحتلال شمالي مخيم البريج وسط قطاع غزةموقع صدى الضاحيةحركة حماس: ندعو المجتمع الدولي إلى حماية المستشفيات ورفع الحصار عنها وإدخال المستلزمات الطبية وإعادة إعمارهاموقع صدى الضاحيةحركة حماس: نطالب الوسطاء والإدارة الأميركية بالتدخل الفوري لوقف التحريض "الإسرائيلي" على مستشفيات غزةموقع صدى الضاحيةقتيل و20 جريحًا في 11 حادث سير خلال 24 ساعةموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو قصفت ليلًا المنصوري ومجدل زون والأودية المجاورة لهما وألقت قنابل مضيئة فوق بلدتي بيت ليف وصربينموقع صدى الضاحيةمدفعية العدو قصفت فجرًا وادي زبقين وأطراف بلدتي برعشيت وحداثاموقع صدى الضاحيةاليمن| وزارة الصحة: إصابة عدد من المواطنين بينهم امرأة بجراح بالغة إثر غارتي العدوان السعودي شمال غرب صنعاءموقع صدى الضاحيةاليمن| غارات سعودية استهدفت مصنع "سماء النهضة" لمواد البناء والكهرباء في الجَمَنَة شمالي صنعاء

من تل أبيب إلى باريس فبيروت.. تلاعب بالمنشأ يلمّع ألماس الإحتلال!

26/06/2025 · مريم طالب الزين
من تل أبيب إلى باريس فبيروت.. تلاعب بالمنشأ يلمّع ألماس الإحتلال!

في خرق واضح للقانون اللبناني، كشفت معلومات موثوقة لموقع المنار أن شركة “Atamian Watches” المحلية تروّج وتبيع منتجات تابعة لعلامة المجوهرات “Messika”، وهي علامة تجارية تُعرّف على أنها فرنسية، لكن جذورها تعود إلى “إسرائيل”، حيث تأسست على يد المصممة فاليري ميسيكا، ابنة رجل الأعمال الإسرائيلي المعروف أندريه ميسيكا.

رغم التسويق المكثّف لعلامة “Messika” كمجوهرات راقية فرنسية المنشأ، تبيّن من خلال التحقيق أن مؤسِّستها فاليري ميسيكا تلقت دعمًا ماليًا وتقنيًا من والدها أندريه، مؤسس شركة “Messika Diamonds” الإسرائيلية، التي تتخذ من تل أبيب مقرًا لها.

وتُعتبر شركة “أندريه ميسيكا” واحدة من أكبر شركات تصدير الألماس في الكيان الإسرائيلي، وقد نالت في عام 2012 جائزة “المصدّر المتميز” في احتفال رسمي أُقيم في مقر إقامة رئيس الكيان آنذاك شمعون بيريز، وبحضور وزير الاقتصاد السابق نفتالي بينيت. وخلال تلك الفترة، حققت الشركة صادرات تفوق 100 مليون دولار سنويًا، وبلغ إجمالي صادراتها بين 2011 و2013 حوالي 300 مليون دولار، لتصبح سادس أكبر مصدّر للألماس في “إسرائيل”.

لا يخفى أن قطاع الألماس يُشكّل ركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد الإسرائيلي، ورافدًا مباشرًا للمؤسسة العسكرية.

فرغم عدم امتلاك “إسرائيل” لمناجم ماس، إلا أنها تمكّنت من التوسع في القارة الأفريقية والحصول على كميات ضخمة من الألماس المصقول، في ظروف تتهم منظمات حقوقية دولية بعض شركاتها بصلات مباشرة مع تجارة “الماس الدموي”، المرتبطة بانتهاكات لحقوق الإنسان وتمويل النزاعات المسلحة، خصوصًا في دول كـ”أنغولا” و”سيراليون” و”جمهورية أفريقيا الوسطى”.

وعلى الرغم من علم شركة “Atamian Watches” بهذه المعطيات منذ قرابة عام، إلا أنها استمرت في الترويج لمنتجات “Messika” في السوق اللبناني، مخالفة بذلك القوانين المحلية التي تمنع التعامل التجاري مع الكيان الإسرائيلي أو الترويج لمنتجاته. ويبدو أن فاليري ميسيكا لجأت إلى شهادات منشأ فرنسية لتمرير منتجاتها وتجاوز حملات المقاطعة العالمية التي تطال المنتجات الإسرائيلية، بما فيها حملات وحركات المقاطعة.

يضع هذا الملف علامات استفهام جدية حول آليات الرقابة الجمركية والاقتصادية في لبنان، ويفتح الباب لمساءلة الجهات الرسمية المعنية، وفي طليعتها: وزارة الاقتصاد والتجارة ، والمديرية العامة للأمن العام .

فهل تُبادر هذه الجهات إلى فتح تحقيق رسمي؟ وهل سيُصار إلى وقف الترويج لمنتج إسرائيلي يتخفّى خلف غطاء فرنسي في الأسواق اللبنانية؟

إن تسليط الضوء على هذه القضية لا يقتصر على مسألة قانونية فحسب، بل يمتد ليشمل البعد الوطني والأخلاقي، في وقت تخوض فيه شعوب المنطقة – ومنها لبنان – صراعًا وجوديًا مع الاحتلال، الذي يُعيد تصدير موارده “الناعمة” كالألماس، للمساهمة في تمويل آلة القتل والحروب.

المنار

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.