على وقع الاعتداءات الصهيونية على إيران، تعيش الأسواق في لبنان حالة ترقب وجمود.
ورغم استمرار تدفق السلع عبر المنافذ البحرية والجوية، إلا أنّ حركة البيع والشراء «عُلّقت» أمس، نسبياً، ولا سيما في محال السلع الكمالية من غير المواد الغذائية، وذلك في انتظار التطورات.
أفاد عدد من التجّار المستوردين بأن حركة البواخر في اتجاه لبنان ومنه، لم يطرأ عليها أي تعديل مرتبط بارتفاع مستوى المخاطر، بل تعيش حالة من الترقب.
ويقول عدد منهم إنه منذ اندلاع المواجهات في البحر الأحمر، فضّلت السفن المبحرة من الشرق الأقصى، أي من الصين وغيرها من دول شرق آسيا، الالتفاف عبر رأس الرجاء الصالح، وتجنّب المرور في قناة السويس، ما أدّى في حينه إلى ارتفاع في كلفة الشحن، علماً بأن هذا الالتفاف أدى إلى إبقاء خطوط الإمداد بالسلع معزولة نسبياً عن مناطق المواجهات العسكرية.
وحتى مساء أمس، مكاتب الشحن في لبنان لم تتلقَ أي تعديل في طرق الشحن البحرية ومواعيد وصول الشحنات، باعتبار أن المعركة ما تزال تتركّز في الجوّ، ولكنها تُجمع على توقع واحد وهو أن «ترتفع الأسعار في المدة المقبلة».
ولا تعزو السبب إلى انقطاع أو شحّ أو احتكار للسلع، بل إلى زيادة مرتقبة على أسعار عقود تأمين الرحلات الجوية والبحرية المقبلة إلى المنطقة بشكل عام.
شهدت محطات المحروقات في منطقة بيروت حركة ناشطة لذا عمدت الشركات إلى رفع مخزونها بالمشتقات النفطية



