●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالآن Loading... | شهيد في غارة صهيونية استهدفت خان يونس جنوبي قطاع غزةموقع صدى الضاحيةمصدر عسكري يمني للمسيرة: هروب أطقم تابعة لمرتزقة السعودية من التربة نحو طريق الصحى وحزاز وزريقة اليمن وسط حالة انهيار غير مسبوقة في صفوفهمموقع صدى الضاحيةقناة المسيرة: انسحاب أكثر من 20 طقمًا عسكريًا و5 دينات محمّلة بالأسلحة والذخائر التابعة للتحشيدات السعودية من التربة باتجاه خط شرجب وطور الباحةموقع صدى الضاحيةغارتان من الطيران السعودي على مديرية سحار في صعدةموقع صدى الضاحيةاليمن: الطيران السعودي يستهدف بـ3 غارات مديرية كتاف والبقع في صعدةموقع صدى الضاحيةغارة من طيران العدو على كفرتبنيتموقع صدى الضاحيةالوكالة الوطنية: قصف صهيوني متقطع لبلدة المنصوريموقع صدى الضاحيةتفجير معاد في محيط بلدة برعشيتموقع صدى الضاحيةالآن Loading... | شهيد في غارة صهيونية استهدفت خان يونس جنوبي قطاع غزةموقع صدى الضاحيةمصدر عسكري يمني للمسيرة: هروب أطقم تابعة لمرتزقة السعودية من التربة نحو طريق الصحى وحزاز وزريقة اليمن وسط حالة انهيار غير مسبوقة في صفوفهمموقع صدى الضاحيةقناة المسيرة: انسحاب أكثر من 20 طقمًا عسكريًا و5 دينات محمّلة بالأسلحة والذخائر التابعة للتحشيدات السعودية من التربة باتجاه خط شرجب وطور الباحةموقع صدى الضاحيةغارتان من الطيران السعودي على مديرية سحار في صعدةموقع صدى الضاحيةاليمن: الطيران السعودي يستهدف بـ3 غارات مديرية كتاف والبقع في صعدةموقع صدى الضاحيةغارة من طيران العدو على كفرتبنيتموقع صدى الضاحيةالوكالة الوطنية: قصف صهيوني متقطع لبلدة المنصوريموقع صدى الضاحيةتفجير معاد في محيط بلدة برعشيت

كارثة بيئية صامتة تهدد العالم.. و1.4 مليار شخص في خطر!

20/04/2025 · مريم طالب الزين
كارثة بيئية صامتة تهدد العالم.. و1.4 مليار شخص في خطر!

كشفت دراسة علمية حديثة عن كارثة بيئية صامتة تهدد الأمن الغذائي العالمي، حيث يعاني نحو سدس الأراضي الزراعية حول العالم من تلوث بالمعادن الثقيلة السامة، ما يعرض ما يصل إلى 1.4 مليار شخص لخطر مباشر على صحتهم.

وبحسب الدراسة، فإن 242 مليون هكتار، أي ما يعادل 14 إلى 17% من الأراضي الزراعية عالميًا، تجاوزت مستويات التلوث فيها العتبات الآمنة للاستخدام الزراعي، ما يؤثر على جودة الغذاء والماء، ويهدد بتدهور الإنتاجية الزراعية والنظم البيئية.

واعتمد الباحثون في نتائجهم على تحليل شامل لأكثر من ألف دراسة إقليمية وتقنيات تعلم آلي متقدمة، لتحديد مناطق التلوث ونسب تركّز المعادن الخطيرة، مثل الكادميوم، الزرنيخ، الكروم، النيكل، الرصاص، النحاس والكوبالت.

وقد تبيّن أن جنوب وشرق آسيا، وأجزاء من الشرق الأوسط وإفريقيا هي من بين أكثر المناطق تضررًا.

ووفقًا للدراسة، يُعد الكادميوم الأكثر شيوعًا بين هذه المعادن، وتم تسجيل أعلى مستوياته في آسيا والشرق الأوسط، ما يجعل ملايين السكان عرضة لتأثيراته الصحية الخطيرة.

من جانبها، حذّرت الدكتورة ليز رايلوت، الخبيرة في علم الأحياء بجامعة يورك، من أن المعادن السامة تتسلل إلى سلاسل الغذاء ومصادر المياه، مسببة أمراضًا خطيرة مثل تلف الأعصاب، اضطرابات في الأعضاء الداخلية، وزيادة خطر الإصابة بالسرطان.

وأضافت أن “هذه المعادن تبقى في التربة لعقود، ما يصعّب من معالجتها ويزيد من خطورتها”.

وتعود مصادر التلوث إلى عوامل طبيعية، ولكن بشكل أساسي إلى أنشطة بشرية غير مستدامة، تشمل الزراعة المكثفة، التعدين، والنفايات الصناعية.

ومع مرور الوقت، يتسبب تراكم هذه المعادن في انخفاض غلّة المحاصيل وتدهور جودة الغذاء، ما ينعكس سلبًا على الأمن الغذائي وصحة الإنسان.

ولم تغفل الدراسة التحذير من أن الطلب العالمي المتزايد على المعادن المستخدمة في التقنيات الخضراء — مثل البطاريات، الألواح الشمسية وتوربينات الرياح — قد يُفاقم من أزمة تلوث التربة في المستقبل القريب.

وسلطت النتائج الضوء على التحدي العالمي المتمثل في أن التلوث المعدني لا يعترف بالحدود الجغرافية، ما يستوجب تعاونًا دوليًا فعّالًا، خاصة لدعم الدول النامية التي تتحمل العبء الأكبر من هذه الأزمة.

ويواجه العالم الآن ثلاثية خطيرة: بيئية، عبر تدهور النظم الإيكولوجية؛ اقتصادية، عبر تقليص الإنتاج الزراعي؛ وصحية، من خلال تعريض البشر لأمراض مزمنة وخطيرة.

وأوصى الباحثون بضرورة تعزيز الرقابة البيئية، وتطوير تقنيات فعّالة لمعالجة التربة، وفرض سياسات عالمية صارمة للحد من التلوث، بالتوازي مع دعم البلدان الأكثر هشاشة في مواجهة هذه الكارثة الصامتة.

لبنان ٢٤

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.