●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةجيش العدو ألقى قنابل مضيئة على بلدة مجدل زون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةجيش العدو قصف بالمدفعية بلدة ميفدون ونفّذ تفجيرًا في بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةإيران| العميد علي فدوي: اليمن الشامخ وقف في وجه الظلم فيما فرّ الأميركيون رسميًا من هذا البلدموقع صدى الضاحيةالاحتلال ينسف ما تبقى من منازل سكنية شرق حي التفاح شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةاليمن| "المسيرة": العدو السعودي يجدد قصفة المدفعي على مناطق متعددة في مديرية الظاهر الحدودية في صعدةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| إطلاق نار من الآليات الحربية "الإسرائيلية" بالسلاح الثقيل شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةمصادر يمنية: القوات المسلحة اليمنية تحرر منطقة بني غازي بعد تقدمها من مدينة التربة وتحاصر التحشيدات الموالية للسعودية منها قوات جنوبية في جبل صبرانموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم بلدة سيلة الحارثية غرب جنينموقع صدى الضاحيةجيش العدو ألقى قنابل مضيئة على بلدة مجدل زون جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةجيش العدو قصف بالمدفعية بلدة ميفدون ونفّذ تفجيرًا في بلدة المنصوري جنوب لبنانموقع صدى الضاحيةإيران| العميد علي فدوي: اليمن الشامخ وقف في وجه الظلم فيما فرّ الأميركيون رسميًا من هذا البلدموقع صدى الضاحيةالاحتلال ينسف ما تبقى من منازل سكنية شرق حي التفاح شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةاليمن| "المسيرة": العدو السعودي يجدد قصفة المدفعي على مناطق متعددة في مديرية الظاهر الحدودية في صعدةموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| إطلاق نار من الآليات الحربية "الإسرائيلية" بالسلاح الثقيل شرق مدينة غزةموقع صدى الضاحيةمصادر يمنية: القوات المسلحة اليمنية تحرر منطقة بني غازي بعد تقدمها من مدينة التربة وتحاصر التحشيدات الموالية للسعودية منها قوات جنوبية في جبل صبرانموقع صدى الضاحيةفلسطين المحتلة| قوات الاحتلال تقتحم بلدة سيلة الحارثية غرب جنين

حرق المصحف.. لماذا يتكرر دفاع الغرب عنه؟

09/04/2025 · موقع صدى الضاحية
حرق المصحف.. لماذا يتكرر دفاع الغرب عنه؟

 إخبارية ثقافية عن إکنا: يتكرر تدنيس المصحف أو حرقه كثيراً وسط تأييد غربي وتبرير وتغاضٍ، وتنديد فقط بمن يعترضون على ذلك، ودائماً يرفعون شعار حرية الرأي، وهم الذين يملؤون الدنيا صراخاً عند المساس بما يصفونه بالعداء للسامية.

 اللافت للنظر أن البعض يتعمد اختيار المناسبات الدينية للمسلمين؛ مثل شهر رمضان وأعياد المسلمين والحج ليقوم بحرق القرآن كالذي قام بإحراق المصحف أمام مسجد في يوم عيد الأضحى عام 2023. وفي عام 2021 نشر السياسي الهولندي اليميني المتطرف خيرت فيلدرز فيديو على توتير بعنوان: لا للإسلام لا لرمضان حرية لا للإسلام.

 ويتزايد ضجيج إعلامي بعد أي حرق أو الإساءة إلى النبي(ص) ويهاجمون غضب المسلمين ويصفونهم بأعداء الحرية!

 نتساءل: ما كل هذا “الغلّ” ضد دين آخر؟ لم يحاول أحد إجبارهم على اعتناقه ولا يتصدر معتنقوه العالم، ولا يستولون على حقوق أحد ولا يحتلون أي بلد في العالم.

 نتوقف عند تصريح جوزيب بوريل رئيس السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي: أوروبا حديقة، في حين أن معظم بقية العالم عبارة عن غابة!

 ولا أحد من “المتحضرين” يحرق أو يمزق شيئًا في حديقة؛ فما بالنا بمن يحرق “زهور غيره؟

 ولم نسمع اعتراضه على تجريم العداء للسامية في أوروبا وأمريكا وكأنهم وحدهم الأحرار في غابتهم.

لا يقتصر تعمّد الاستهانة بمعتقدات المسلمين على تكرار حرق كتابهم المقدس؛ فقد رأينا إنتاج فيلم مسيء إلى النبي(ص) بعنوان “براءة المسلمين”، وكررت مجلة شارلي إبدو الفرنسية نشر رسوم كاريكاتورية تسيء إلى الإسلام وإلى النبي(ص) وتجاهلت الاحتجاجات، ورفض رئيس فرنسا محاسبتها ودافع عن حرية الرأي وانتفض غضباً من رسم لصحيفة روسية يسخر منه، وطالب بمحاسبتها!

يرى البعض أن تشجيع حرق القرآن له هدف سياسي لعزل المسلمين عن باقي الأديان وتبرير أي اعتداء عليهم وتحدي مشاعر ملياري مسلم، وتجاهل أنه لا يوجد دين يبرر إهانة معتقدات الآخرين وتصويرهم وكأنهم أشرار يتبعون تعاليم غير إنسانية، كما قال من حرق المصحف منذ أيام أمام السفارة التركية في لندن واصفًا إياه بأنه كتاب فظيع وشرير وأنه يشعر بالمرح لحرقه!

  وقد رفضت حكومة السويد السماح بحرق التوراة ومنحت الكثيرين الإذن بحرق القرآن وقامت بحمايتهم، وندد الكثيرون بالاحتجاجات على حرق القرآن واعتبروها عدوانا على حرية الرأي وقبلوا وتسامحوا مع العدوان على عقائد المسلمين.

والمؤكد أنه كلما زاد رقي وتحضر وإنسانية الإنسان زاد احترامه لمعتقدات الآخرين، وعدم تعرضه لمقدساتهم أو لرموزهم أو ازدرائها بأي وسيلة تلميحاً أو تصريحاً، والعكس صحيح.

المصدر: الجزيرة مباشر

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.