تكنولوجيا

كيف يخترق كيان الاحتلال المنازل للتجسس عبر ‘رفيقنا ليل نهار’؟

لم يعد خافيا حجم انفتاح الفضاء الالكتروني على التجسس والجرائم الالكترونية لكن أن يصل الامر الى امكانية خرق العدو لمنازلنا واماكن عملنا من خلال الانترنت وشبكة “WI FI” والراوتر فهذا الامر يستحق الوقوف عنده ملياً لمعرفة طريقة مقاومته والحماية منه

توسيع مشاركة باسوورد”WIFI”، تعد اخطر ما يمكن ان يتسبب بفتح ابواب القرصنة علينا، ويشرع مجالات اوسع لسرقة بيانات حساسة او التجسس او الاستيلاء على اسرارها.

كل ذلك ممكن عبر ارتدادات لموجات ضوئية تجسسية غير مرئية.

وأكد الدكتور ربيع بعلبكي رئيس لجنة الابتكار في الاتحاد العربي للانترنت والاتصالات، أن مشاركة باسورد أو استخدام باسوورد ضعيف على الواي فاي، يؤدي إلى مخاطر عديدة، ومنها أن الخارق لهذه الشبكة يصبح موجوداً ضمن شبكة الأجهزة المرتبطة بهذا الراوتر، وهذا يعني أنه مجرد ما أن يتم اتصال الهاتف بالشبكة، تعني تعرض معلومات الهاتف للخطر.

هذا ليس فقط، بل أن الأخطر منه، هو استخدام هذا الخرق مع الذكاء الإصطناعي لتحليل حركة الناس الموجودة ضمن النطاق المحدد.

اقرأ المزيد.. ماذا يحدث لهاتفك عند استخدام شبكة Wi-Fi مجانية؟

وقائع سيبرانية خطيرة، تتم مواجهتها بالتعايش مع مخاطرها عبر اتباع اساليب الوقاية وتقليص دائرة المستفيدين من شبكة “WIFI” الخاصة بنا وحصرها بمن نثق بهم فقط.

وفي إطار الأخطار الالكترونية، وصلت مؤخراً نماذج عن رسائل من أرقام أجنبية إلى هواتف اللبنانيين عبر تطبيق واتس اب. رسائل ينطوي التفاعل معها على محاذير عدة أخطرها التجنيد من قبل الكيان الصهيوني.

وفي استهدافه للبنانيين، لا يوفر الكيان الصهيوني بابًا إلا ويطرقه، ولعل أخطرها رفيقنا ليل – نهار: الهاتف الخليوي ومعه الإنترنت.

العالم

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى