𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةموازنات مدرسية بلا براءة ذمة… خلافاً للقانون!موقع صدى الضاحيةفرّقهما نزاع المصالح وتجمعهما الأجندة الإبراهيمية: mtv و «الجديد».. أبلسة المقاومة أوّلاًموقع صدى الضاحيةمن تفكيك “الحزام” إلى علي الطاهر: معركة النفس الطويلموقع صدى الضاحيةالسلطة تعمل على قاعدة «بكرا بيتعودوا»: ارتفاع الأسعار فاحشموقع صدى الضاحيةعمّار: على البعض أن لا يهربوا من مسؤولياتهم وأن يعودوا إلى ضميرهمموقع صدى الضاحيةلماذا يصعّد “الكيان” في تلة علي الطاهر؟موقع صدى الضاحيةالحاج حسن: حزب الله لن يتخلى عن مسؤوليته تجاه الإيواء والترميم وإعادة الإعمارموقع صدى الضاحيةالمفتي قبلان اكد ان السلطة التي تتنكر للجنوب وأهله تلغي نفسهاموقع صدى الضاحيةموازنات مدرسية بلا براءة ذمة… خلافاً للقانون!موقع صدى الضاحيةفرّقهما نزاع المصالح وتجمعهما الأجندة الإبراهيمية: mtv و «الجديد».. أبلسة المقاومة أوّلاًموقع صدى الضاحيةمن تفكيك “الحزام” إلى علي الطاهر: معركة النفس الطويلموقع صدى الضاحيةالسلطة تعمل على قاعدة «بكرا بيتعودوا»: ارتفاع الأسعار فاحشموقع صدى الضاحيةعمّار: على البعض أن لا يهربوا من مسؤولياتهم وأن يعودوا إلى ضميرهمموقع صدى الضاحيةلماذا يصعّد “الكيان” في تلة علي الطاهر؟موقع صدى الضاحيةالحاج حسن: حزب الله لن يتخلى عن مسؤوليته تجاه الإيواء والترميم وإعادة الإعمارموقع صدى الضاحيةالمفتي قبلان اكد ان السلطة التي تتنكر للجنوب وأهله تلغي نفسها
مقالات

أبناء حولا يواجهون العدوّ باللحم الحيّ… وحدهم

17/02/2025 · sada dahie
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

صباح أمس، تمكّن عدد من أبناء بلدة حولا من دخول بلدتهم. تجاوزوا الساتر الترابي الذي وضعه جنود العدو في الجهة الغربية من البلدة، بعدما قطعوا النقطة التي يتمركز فيها عدد قليل جداً من جنود الجيش اللبناني قبل الساتر الترابي بأمتار. المشهد عند نقطة تمركز الجيش لا يشي بأي نية للدخول، رغم إعلان رئيس بلدية حولا أول أمس تبلّغه بأن الجيش سيدخل البلدة بعد التنسيق مع «اليونيفل».

بعد ساعات، التحق المئات من أبناء البلدة بمن سبقهم، عبر طريق وادي السلوقي، وتقدّموا إلى النقاط الأمامية القريبة من الحدود حيث فوجئوا بعدد من جنود العدوّ الذين تقدّموا من جهتين لتطويق الأهالي، قبل بدء إطلاق النار باتجاههم، ما أدى إلى استشهاد الطفلة خديجة حسين عطوي التي حاصرها جنود العدوّ مع ثلاثة من أفراد عائلتها قرب أحد منازل البلدة، إضافة إلى سقوط عدد من الجرحى، ما أدّى إلى تراجع الأهالي إلى خلف الساتر الترابي مجدّداً. كذلك عدم إزالة الجيش للساتر الترابي أخّر دخول سيارات الإسعاف حتى ساعات المساء لإجلاء المصابين.

كما أن ما حصل يظهر أن «الأهالي تقدّموا دون أي رادع من جنود الجيش، حتى إن جنود الجيش لم يحركوا ساكناً عند سماع أصوات الرصاص رغم علمهم بوجود إصابات بين الأهالي» يقول أحد أبناء البلدة ويبين أن «دخول الأهالي أولاً، كان يمكن أن يؤدي إلى جرف الساتر الترابي وتقدّم الجيش اللبناني إلى وسط البلدة، لكن ذلك أيضاً لم يحصل إلا بعد السابعة مساء». فبقاء الساتر الترابي الذي كان يفترض أن يزيله الجيش وطول المسافة ووعورة الطريق التي حفرتها جرافات العدو أخّرت دخول سيارات الإسعاف ونقل المصابين لساعات طويلة.

وقال ابن البلدة حسن قطيش إن «جنود العدوّ تقدّموا نحو الأهالي بواسطة سيارة فان بيضاء، فاعتقد الأهالي بأن السيارة تخص أحداً من أبناء البلدة، قبل أن يفاجئهم الجنود الذين حاصروا عدداً من الشبان وأسروا أربعة منهم».

وأشار إلى أن «انتشار عدد قليل من عناصر الجيش مع دبابة صغيرة وعدم دخولهم مع الأهالي لا يوحيان بالمساندة»، لافتاً إلى أن «دخول الأهالي إلى الجهة الغربية من البلدة الشهر الماضي وإقامتهم في المنازل المتبقية فيها منعا العدوّ من تهديم المنازل في هذه المنطقة، ما يعني أن على الجيش أن يستغل أي تقدّم للأهالي لوقف الاعتداءات الإسرائيلية».

(داني الأمين_ الأخبار)

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.